![]() |
وحـيــد الـجـزيـرة / تشكر على حسن ظنك ، و مشاركتك .. وفقك الله يا أخي .. |
صــــبا / أهلاً بك أختي الكريمة ، أما الإشكال فلا إشكال إن شاء الله ، حيث ما ذكره اللالكائي ، يتحدث عن المصيبة التي حدثت بعدما مُكن لأصحاب الأهواء من طرح أقاويلهم على وجه المناظرة أمام العامة ، فحدث اللبس عليهم .. ولا شك بأن البدع ناتجة عن الجهل ، فكان العلم هو الرارفع لهذه البدع لأنه يرفع الجهالة ، و قد قلتُ ما قلت في شأن من يُسارع في المبتدعة باسم الوحدة و الائتلاف و نحو ذلك ، و أما من يُيرد فضحهم بالمقالات و الخطب فهذا محمود ، و لكن يشترط لذلك العلم بما يعتقدون و بما يُرد عليهم به ، و الملاحظ هو التوسع في هذا الجانب ، و هذا لا ينبغي ، و لكن اليوم حينما نرى وسائل الإعلام قد أجلبت بخيلها و رجلها تبث جميع الأفكار ، و تترشبها بعض النفوس الضعيفة كان لا بد من وجود إناس يُقارعون هذه الأفكار بالعلم ، و يردون ببصيرة و علم راسخ ، و ما كتاب الإمام أحمد الرد على الجهمية الزنادقة إلا من هذا النوع ، فقد قارعهم بالحجة ، و كذلك شيخ الإسلام في منهاج السنة ، و كتب الردود كثيرة جداً ، و هذا الذي نُريده حينما نقول مقارعة هؤلاء و أفكارهم .. لعل اللبس زال ..؟ |
اقتباس:
|
جزاك الله خيرا يا اخي الصمام
|
أخي العزيز
ان كنت تؤمن بالتعدديه والأختلاف بين الناس والشعوب والتعايش فيما بينها فاسمحلي أقول انه مقالك بعيد كل البعد عن ذلك وكأنك تعيش في هذا الكون لوحدك مثل مايقول الشاعر : لنا الصدر دون العالمين او القبر ! ضع مكانك مكان اي شخص تختلف معه بالدين او المذهب او الإتجاه الفكري واقرأ مقالك مرة أخرى وتخيل رأيه فيما قرأت زميلك المخالف لك في العمل او الجامعة او الإنترنت عندما يقرأ عنك انك تقول عنه ( لأن يجاورني القردة و الخنازير في دار ، أحب إليّ من أن يجاورني رجل من أهل الأهواء ") كيف تتوقع ردة فعله تجاهك ؟! كيف يعيش الإنسان مع شخص يفضل الخنازير والقردة علية فقط لانه يخالفه في الإعتقاد؟ لا احد يلزمك على أن تعتبر مجاورته افضل من مجاورة حديقة مليئة بالأزهار الجميلة لايصدر منها الا اصوات عصافير وبلابل ولا احد يلزمك أن تؤمن بما يؤمن وتكفر بما يكفر أو العكس لانك تطلب المستحيل وتخالف الفطرة لكن التعايش البناء يحتاج الى رابط قوي يتفق الجميع علية انت حتى الكلام الذي هو ابسط طرق التواصل بين البشر ترفضه ( : " يا أبا بكر ! أسألك عن كلمة " ؟ قال أيوب – و جعل يشير بإصبعه - : " و لا نصف كلمة ، و لا نصف كلمة " لماذا كل هذا الخوف من الكلام؟! هل تخشى على عقيدتك أو فهمك أو رأيك من مجرد الكلام؟!!! اخيرا بما أنك انسان مسلم والمسلم مطالب بأن يظهر تسامح دينه في تصرفاته ومعاملته مع الغير مسلمين من باب دعوة الناس اليه هل تعتقد بأن ماكتبته ممكن ان تكون رسالة يرجى منها اي نوع من انواع الهداية فضلا عن الهداية الى دين معين ؟ . شكرا لك |
د.قلم / إن قمع المبتدعة و أهل الأهواء من أوجب الواجبات ، و ما قصة عمر رضي الله عنه إلا دليل على دور الحاكم المسلم في هذه القضية .. وفق الله حكام المسلمين لللعمل بالسنة .. شكراً جزيلاً .. |
ربع القصيم / و إياك أيها المباركـ .. |
Qassimy online / المخالفة على أنواع ، و الذي أقصده هنا الاختلاف في المعتقد إضافةً إلى السعي لهدم مذهبي ، و مذهبي هو الحق الذي لا مرية فيه ، و أعني بذلك أيضا من هم هنا في بلادنا يسعون لهدم البلد و تقويض أركانه من خلال دعواتهم الباطلة ، و آرائهم الضالة ، و هؤلاء بلاشك هم على كفرهم و ضلالهم و إضلالهم ، فيجب الحذر و التحذير منهم و فضح أسرارهم و هتك أستارهم ، كل هذا حماية للحق الواضح المبين ، وهو مجمل أصول الاعتقاد .. و بالنسبة للأسلوب و التعامل ، فأحيللك على موضوعي ( لين الكلمة مع قوة المضمون ) و لهذا الموضوع استدراك مكمل له ، فلترجع إليه وفقني الله و إياك .. أما مسألة التعددية ن فالتعددية قد تكون في فروع الشريعة ، فهذا بلاشك مما يسوغ فيه تعدد الرأي ، وهو المعروف بالخلافات الفقهية ، و أما التعدد في الأصول فهذا لا أقبل به ، و لا أرضى لمسلم أن يقوله وهو يقرأ قول الله تعالى : [و أن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ] ، و قول الرسول - صلى الله عليه و سلم - : " و ستفترق هذه الأمة على ثلاث و سبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة " قيل و ما هي .؟ قال " من كان مثل ما أنا عليه و أصحابي " . قال الشاطبي : " قوله ( إلا واحدة ) قد أعطى بنصه أن الحق واحد لا يختلف " الاعتصام ( 2/249) ، و قال شيخ الإسلام - رحمه الله - " فمن لم يقر باطنا و ظاهراً بأن الله لا يقبل ديناً سوى الإسلام فليس بمسلم " الفتاوى (27/463) و من هنا أقول أنني لا أؤمن بالتعددية في الأصول ، و معاذ الله أن أقر بها ، و هي و للأسف ما يُنادي به أهل الأهواء في هذه الأيام ، و ما هذا إلا لجهلهم بهذا الدين ، و ضعف إيمانهم ، فيالله العجب كيف يردون قول الله و قول رسول الله الذي ينص على أن الحق واحد وهو التوحيد ، ثم يصححون مذاهب الكفر و أديانه ، و يشككون في نسبة الحق في دينهم . و فقنا الله و إياك لمرضاته ، و جعلنا قريبين منه بطاعاته .. |
جزاك الله خير
|
قرأتك مقالك أخي العزيز( لين الكلمة مع قوة المضمون) لكن باعتقادي هو موجه للدعاة والمعلمين وليس موجة للجميع بل لا يستطيع أن يتقيد الناس به إلا بقدر استطاعتهم أن يصبحوا جميعا دعاة ومعلمين , هو منهج دعوة وليس منهج قبول , ومبدأ التعايش هو مبدأ قبول وينظم عن طريق قوانين تضعها الحكومات في المجتمع ويحترمها الجميع . التعددية التي اقصد بها هي التي تسمح لجميع الناس بمختلف أديانهم وطوائفهم وتوجهاتهم الفكرية أن يعيشوا في مجتمع واحد وليس داخل الدين نفسه. الدين يا أخي الفاضل لابد أن تكون فيه ثوابت وأي عاقل لا يقبل بأن تجعل ثوابت دينه عرضه للنقاش والاختلاف مثل ما ذكرت. و إذا سمحت لمخالفك بالعيش معك في مجتمع واحد يجب أن تعطيه كامل حقوقه المتعارف عليها عالميا ولا تحرض الناس عليه أو تؤذيه , ما لفائدة إذا سمحت لشخص أن يعيش معك في نفس البناية التي تملكها وجعلت أبناءك يلقون عليه النفايات أو يضربون أبناءه ؟ أو جعلت أصغرهم يقف على بابه ولا يبقي كلمة سيئة لم يقولها له؟ شكرا لك |
***خالدي وافتخر*** / و إياكـ أخي المبارك .. |
شكر الله سعيكـ أبا عبد العزيز ورفع قدركـ وأعلى ذكركـ ..
:) |
Qassimy online / أهلا بك مرةً أخرى ، و أشكرك على إحداث الحراك العلمي في هذه المواضيع .. بالنسبة لمقالتي ( لين الكلمة مع قوة المضمون ) فإنها موجه لكل صاحب كلمة و مضمون ، و نحن إن شاء الله كلنا من هؤلاء ، رزقنا الله الإخلاص في ذلك . إننا يجب أن نتحدث من خلال استقلاليتنا الشرعية عن غيرنا ، و أن نكون على قدرٍ من الوعي ، و الإلمام بمقاصد الشرع و قواعده الكلية ، و المـتأمل في هذا كله من خلال نصوص كثيرة يتبين له ما يدعوا إليه الشرع ، وهو حماية الناس و المجتمع و حفظ الضرورات ، و هذا لا يتحقق إلا بتمام الاستسلام و الانقياد ، و لهذا كان الإسلام يدعو أتباعه إلى عداوة و بغض كل من انحرف عن هذا الدين الذين هو الصواب ، و هذا لا يجعلنا نهمل أمر التعايش ، بل التعايش موجود و لكن يكون من خلال التعامل ، و عدم الظلم ، هذا في الأصل ، و لكن جاء الشرع أيضا بالغلظة على المنافقين ، و وردت آيات كثيرة في فضحهم و بيان عوارهم ، و كذلك جاءت الآيات بفضح اليهود و النصارى و بيان حقيقتهم ، و هذا الذي نريد ، و أيضا قال الله تعالى : [ و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله ] ، فنشر الدين مطلب ، و حمايته أيضاً مطلب ، و من يُريد الإرجاف في المجتمع المسلم ، فإن على المجتمع أن يتحد ضده ، من خلال الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و هذا خاضع لاجتهاد أهل العلم و الدراية بما يُلائم الحال ، و لكي لا يتشعب حديثي ، فإن موضوعي هذا يخص من يتقصد نشر البدع الكفرية في المجتمع السليم ، و يتقصد نشر الفاحشة في المجتمع العفيف ، فهذا لا يُسكت عنه و عن فكره ، و لا يفسح له مجال للحديث ، و لا النقاش ، بل يُرد على شبهه التي يحملها ، أو يُؤدب بعصا السلطان ، لكي يسلم للناس أمر دينهم . |
الساعة الآن +4: 03:33 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.