بريدة ستي

بريدة ستي (http://www.buraydahcity.net/vb/index.php)
-   ســاحـة مــفــتــوحـــة (http://www.buraydahcity.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عالم بنات ... بنات (http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?t=66889)

yasmeena 12-11-2006 08:41 AM

هذه المرة سأكتفي بالتوقيع
على سجل الحضور

:re :re :re

دمتم يحفظكم الرحمن
أختكم ياسمينه

همس نجد 12-11-2006 06:38 PM

متابعين

حتى اخر حرف..

p L u S 13-11-2006 12:27 AM

I Can Not Patience

نبع الحنان 13-11-2006 02:07 AM

اقتباس:

قطعت نورة كلامها بعد أن رأت مريم مقبلة وهي تحمل طفلتها الصغيرة ... فرمقوها بأبصارهم وكأنهم يخططون لاغتيالها ... ألقت التحية وجلست ...
آآآآآه لو تعلمين ما يحيك لك من جلست عندهم
كل شيء يهون .. إلا أن تحرق قلب أنثى

أنتظرك بصمت وشوق


مع محبتي
نبع الحنان
:rolleyes:

حاملة رسالة 13-11-2006 08:10 AM

شيءٌ ما.. سقط .. تدحرج .. ثم انكسر .. وتناثرت أشلاؤه !!

سقط البطل من أعيننا إلى هوة سحيقة .. ما لها من قرار ..

مسك الغزال 13-11-2006 12:43 PM

بيتزووج؟؟؟
لالالالالالالا...
مايصير...
والله شئ يقهر...
عشانه ماجاب عيال بيتزوج...
وش ذنب الحريمة؟؟؟
....

بأنتظار التكملة
أختكم

سليل المجد 13-11-2006 07:32 PM

تكفى
تراك عذبتنا
بكلماتك

متى الجزء الأخير ؟؟
ننتظر بنهم

تغاريد نجد 14-11-2006 04:58 AM

متابعة

مجد نت 14-11-2006 09:02 PM

واصل فإبداعك يأسرنا ...



الله يعين ..

..هوجــااس.. 15-11-2006 05:46 PM

السلام عليكم..

إبداع متواصل لا عدمناك اخي الكريم

إستمر فالصبر كاد أن ينفذ من شدة الحماس


أختك ..هوجــاس

أديب الواصل 17-11-2006 07:01 AM

عاشقة الجنان
متابعتك هي الوقود
شكرا لك
********
********
ياسمين
ما كان لك أن تكتفي بالتوقيع
******
*******
همس نجد
أحييك من قلبي لتواجدك في كل مرة

*******
*******
بونكس
وين حنا فيه
*******
*******
نبع الحنان
هوني عليك فهذا حال الدنيا
والعبرة بمن يضحك في الآخر

*******
*******
حاملة الرسالة
أكتب أسطري من ميدان الحياة بأتراحها وأفراحها
وما علينا إلا الصبر

********
********
مسك الغزال
يؤذيني أن أؤذيكم لكن هذه الدنيا
*******
******
سليل المجد
تحياتي لك
سأعلن عن االفصل الأخير
******
******
تغاريد نجد
تحياتي لمرورك
******
*****
مجد نت
شكرا على إطرائك
جمعنا وإياك في الجنة
*****
*****
هوجاس
يقلقني أن لا تصبري

********
********
سيسدل الستار .... نهاية هذا الشهر الشهر العاشر لعام 1427 هـ
فانتظروا ..... الفصل الأخير

************************************************** ***********************************
************************************************** ***********************************

أديب الواصل 17-11-2006 07:23 AM

عالم بنات ... بنات
= 8 =


[align=right]هناك فرح وهنا مأتم
ضمت أسيل وانخرطت بالبكاء للمرة الألف عندما جاءت تسألها عن جدتها مزنة وعن أخواتها الكبار .... لم تبرح مكانها منذ فارقها قبل ساعتين .... جاءها ليعطيها ثمن زواجه
..... كانت تجلس على حافة السرير .... دخل وجلس على حافته الآخرى ... ورائحة العطور تفوح من أعطافه ....
ــ مريم ! ستبقين الأغلى وسأعدل بينكما بقدر استطاعتي .... وهذه هدية ترضية لا تساوي قيمتك ... وفتحت لك حساب بقيمة عشرة الآف ....
قام من مكانه .... بعد أن وضع طقم الذهب في وسط السرير
ــ هل تريدين شيئا ...
لم تنطق ! ....... ولم يستطع قراءة ما كان يبدو على وجهها فقد أعطته ظهرها ووضعت أحد كفيها على وجهها والكف الأخرى تحمل منديلا مبتلا من كثرة ما رفعته إلى عينيها ...
كان البكاء الصارخ ... الذي سمعه منها خارج الغرفة كافيا ليوقظ ماتبقى من عاطفة
إلا أنه داس على قلبه وتركه يصارع الموت في عشه ....

روي لها أن بعض النساء يذهبن إلى زواج أزواجهن لا فرحا وإنما ليدرأن كلاما قد يطالهن .... لكن الدنيا كلها لحظتها لا تساوي عندها شيئا ذا بال .

لا أحد يعزيها ... يواسيها ... يخفف آلامها ... أمعنت في التخيل داخل نفسها وفي ماضيها ....عظم مهشم في ذراعها اليمنى ..... وقطع سطحي في جبهتها .... وأربع غرز في شفتها السفلى .... وأربع موتى في ثلاجة المستشفى ....والدها ....والدتها ... أختها وأخوها الشقيقين .... انتقلت بعده إلى أخيها من أبيها ... ومكثت عنده كالضيفة حتى تزوجت .

سمعت صوت باب البيت يغلق .... لا يمكن أن يأتي أحد في مثل هذا الوقت .... نزلت ببطء كل شئ في البيت مظلم فرأت شريفة ..... أسرعت إليها وألقت بنفسها على صدرها وراحت تبكي ....
ـ لم أستطع البقاء في الفرح فجئت إليك ..... خلاص يكفي ... ترى أرجع

كان حزنها يفوق تحملها ... والهم ثقيل ... والغصة مؤلمة...
كانت تراهن على أن حبهما سيثنيه عن زواجه المخيف ....
سقطت ورقة التقويم يوم زفافه ....وسقط هوكورقة خريف

أغلق عليهما باب غرفتهما في شقة متصلة بالبيت الكبير ....امرأة تقترب من الخامسة والثلاثين ... لم تخض تجربة الزواج من قبل ... معلمة وبنت أغنياء .... نظر إليها وتمعن في وجهها.... بيضاء لكنها ليست جميلة ... صبغت وجهها بأصباغ لم تضف شيئا ... ... ضخمة الأرداف .....لم يهتم كثيرا لذلك ... تذكر مريم وتمنى أن ينطلق إليها ....
نظرت إليه وقالت ...
ـ لماذا تحدق في وجهي هكذا
ـ لا .. لا شئ
كانت تتمنى أن يثني على جمالها ....هل هناك امرأة في الكون ترى أنها غير جميلة ...
توجهت إلى طاولة تقبع وسط الغرفة أخذت منها قطعة شوكولاته وتوجهت بها إلى فمه مباشرة ... أخذ منها الشوكة وأكلها بنفسه... إرتبكت قليلا ثم توجهت إلى أطقم الذهب التي صفت بعناية فوق الكامدينة ....
ـ نورة
ـ هذه أختي الكبرى
ـ هيلة
ـ أصغر منها
ـ زينب
ـ أصغر
ـ أسماء
ـ زوجة أخي صالح
ـ مريم
ـ هذه زوجتي ... أم إبراهيم
أمسكت به لمدة قصيرة
ـ والله ... ذوقها لك عليه .
ـ أنا من اخترته لا هي .
تلعثمت ثم أخذت الطقم الذي يليه
ـ شريفة


في صباح اليوم التالي .... يحك رأسه بكسل ... يتمطى على السرير .... يلتفت نحو بدرية .... إنها تغط في نوم عميق ... لقد نام وتركها ليلة البارحة .... ولم تنم إلا بعد الفجر .... يرن الهاتف ...أمه تدعوه إلى أن يأخذ القهوة والإفطار الذي أعدتهما مريم .... قهوة عربية بهيلها الذي يلج في الأنف بلا استئذان ... وصحن تمر مكنوز من النوع السكري ... وأمه متكئة على الأريكة بغلالتها ووجها الطاهر وكحل عينيها المتبقي من ليل الأمس ....جاءت مريم تمشي على استحياء وهي تحمل في يديها سلتين سلمت عليه وباركت له ..... بالرغم من شعثها إلا أنها كانت أجمل بكثير ممن استدبرها ظهره ..
غمزته أمه بيدها ...
ـ هل تود البقاء هنا ... إذهب بالسلتين إلى زوجتك فربما تكون بانتظارك ..
ـ يعلم الله أني لا أريد الذهاب ...
قالها وهو ينظر إلى مريم ... وحاولت أن تخفي ابتسامة لاحت على وجهها
ما أضعف المرأة ... وما أجملها بهذا الضعف ... كيف ابتسمت لمجرد كلمة ونسيت كيف أغتيلت ليلة البارحة
تكره كثير من النساء زواج أزواجهن بسبب ما يلاقينه من النساء الأخريات .... فالمرأة عدوة المرأة وما الرجل إلا سبب للعداوة .... في جلسات كثيرة تبدأ النساء بالغمز واللمز بمجرد أن تسلمهن ظهرها.. فلولا أن تخرج النساء ما في أعماقهن لهلكن ....

عام مضى ... قلبت هذه المرأة فيه كيان البيت ... تعودت على عيشة الأغنياء ... كانت تستقبل ضيفاتها في البيت الكبير ... وتسخر مزنة وأروى لخدمتها وخدمة ضيوفها ....وتزجرهن إذا لم يستجبن ... أو تشكي حالها لزوجها والذي يرى أن على بناته معاملتها كأمهن .... وإن كانت لا تساوي ظفر أمهن ... خصوصا وهي تدلف في شهرها التاسع ...

في صبيحة نهاركسول دخلت مزنة إلى أمها وهي تغسل الملابس وقد شمرت عن ثوبها ...
ـ أمي لدي بشارة لك ...
ـ خير ؟
ـ خالتي بدرية أنجبت بنت
ألقت بالثياب على الماء فطش على وجهها ووجه مزنة
فضحكتا ...
ـ مزنة ؟ هل تبشرينني بأنها ولدت ؟... أم لأن المولودة أنثى ؟
غمزت مزنة وأشارت بأصبعها الإبهام ... وهي تميل جسدها
ـ الثانية
ـ لا يا مزنة ... يبقى أنه والدك
ـ لكنني أريد الولد منك لا منها ... ثم إن الجميع سيعلمون أنه لا دخل لك بذلك ..
عاودت الغسيل مرة آخرى وتمتمت
ـ هم يعلمون ... لكن ما باليد حيلة

البقية تأتي .........[/CENTER]

[14]المايسترو[21] 17-11-2006 08:33 AM

تقول الفصل الأخير ثم البقية تأتي

على العموم تسلم ألف سلام أخوي وسجل كرسي وإن كان مايوجد فأنا واقف

عاشقة الجنان 17-11-2006 08:46 PM

بارك الله فيك واصل الابداع ولاكن لالالالالالالالالا تتأخر فنحنو في شوق للنهاية........


الساعة الآن +4: 10:35 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.