![]() |
التدافع الاجتماعي عند الـبـنـات . . .
لست أجد أشد غيرة من الزوجة , ولا أشد حسدًا فيما بين المتجانسين , فالفتاة تغتاض من سميتها الفتاة , وصاحبا الصناعة الواحدة يتناكفان فيما بينهما , فالعلماء الشرعيون في امتعاض , روي عن ابن عباس أن العلماء يتناحرون كما تتناطح العنزان في الزريبة , وبائع الأحذية يحسد من شاكله في التجارة ذاتها , فأرباب الصناعات الواحدة قلوبهم على جرف هارٍ على الأغلب ! من يتأمل في تعدد الموضات والموديلات النسوية لا يلبث كثيرًا حتى يجد أن النساء هن سبب هذا التعدد والتنوع , ففيهن تدافع عجيب في المجتمع من حيث علمن أو لم يعلمن . من سنة الحياة أن الله يدفع الناس بعضهم ببعض , فينشأ عن هذا تطور في المجتمع واختلاف , فهذا كاتب يكتب , فيأتي من يرد عليه , وهذا غني يستخدم أجيرًا , وقد جعل الله الناس بعضهم لبعض سخريًّا , فيزداد العلم , ويتغير وجه التأريخ بما يحمل فيه من جينات أبت إلا أن تظهر على السطح بلا مواربة . من يتأمل في البنات يجدهن أكثر مؤثر في المجتمع , فالرجل منصاع إلى زوجته وشريكة حياته , وهي أكثر من تملي عليه طريقة حياته , فقد جعل الله الرجل منجذبًا إليها , وفي هذا الانجذاب تبعات تستدعي التدافع الاجتماعي . كان النبي يحذر من النساء , وفي الوقت ذاته يوصي بهن خيرًا , وقد نعجب من هذا حين نقع فريسة في اتخاذ القرار بين السكن إليهن وبين الابتعاد عنهن , وقد يغالي الرجل حين يحب إنجاب البنات على الذكور , أو كأن يعدد الرجل في زوجاته , ومنهم من يعزف عن الزواج , أو أن يكره خلفة البنات كما العصر الجاهلي ! كثير من الحروب كان سببها النساء , وحسبك – عزيزي القارئ والقارئة – حين يقولون : " النار ولا العار " , وما وئدت البنات إلا خوفًا من الثنائي المؤلم : الفقر , والعار من السبي . من أجل البنات أقيمت الأسواق التجارية وتعددت , فلا مقارنة بين حظ الرجل من تلك الأسواق وحظهن , ولهن جُمّلت البيوت , وغالى الرجل في تزويق لبسه ومركبه , بل سعى إلى الثروة والمنصب , ولكم أن تتصورا وقع ثناء المرأة على الرجل , فإن له وقعًا يحفزه إلى الاستزاده , ويحدث في عقله كما تحدثه نشوة السكر . |
سؤال لو سمحت :
هل كل مواضيعك من كتاباتك ...؟ |
دلع-
عـضـو تاريخ التسجيل: Aug 2008 المشاركات: 4 ذهبت إلى الملف الشخصي وبحثت في مشاركاته فلم أجد إلا واحدة .. لا أدري أين ذهبت هذه الأربع .. (( بحثت عن ردودهـ لأن فيها يتبين هل هو الذي كتب الموضوع أم لا من اسلوبه في الرد )) |
عموما بارك الله فيك وجزاك كل خير ..
. . وموضوعك راااائع كروعتك .. |
جيد ،، اذن هل ترى أن التطور التجاري الذي تمر به مملكتنا هو بفضل الله ثم فضل السعوديات ؟؟
اذا كان كذلك ،، فليباركك الرب أيتها الأنثى السعودية .... أعجبني تحليلك كثيرا ، ففيه الكثير من العقلانية شكرا لك |
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
عفوًا لك . |
اقتباس:
ولكن لفت إنتباهي هذا الموضوع فهو جميلٌ بفكرته ولم نعتد ذلك منك ... دم على هذا النحو حتى نستمر بمتابعتك .. وعفا الله عما سلف |
اقتباس:
:41:41:41 |
اقتباس:
|
نعمـ .. المرأة لها شأنها الكبير , , في الإسلامـ , , ,
ويكفي أن النبي صلى الله عليهـ وسلمـ أوصى بالصحبة للزوجة ثلاث مرات قبل الزوج . . . فقد خرجنا من بطن تلكـ المرأة . . فمن حقها أن تكون سائدة المجتمع , , , << عاد لايصدقن البنيات . . والله ماينعطن وجه هع << |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
لا ضير في انصياع الزوج إلى زوجته , فقد جعل الله بينهما مودة ورحمة , ووراء كل رجل عظيم امرأة , ولكل قاعدة شواذ . ليس بيدك أن تدينني في كوني أتحدث عن نفسي , فليس في المقال إشارة لحياة الكاتب من قريب أو بعيد , وحسبك أنه امر غريزي كما أسلفت لك . أما الفكرة المتخيلة , فهي لها فائدة كبيرة , فهي إما أن تحكي عن اعتبار ما سيكون , أو أن تغير مسار الحياة قليلاً أو كثيرًا , فهي داخلة في زمرة الأدب . تحياتنا . |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
القاعدة أن تكون القوامة للرجل وشواذ تلك القاعدة فكرة مقالك. وأمّا الفكرة المتخيّلة ، فلا قيمة لها -أقصد في مقالك. |
أنت الى الأن ماأقيم عليك الحد
فض الله فاكــــــــــــــــ |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
هذا ينقض مقالك ، إذ تقول : أن المرأة أكثر ماتملي عليه طريقة حياته. حتى جعلتها تبعات تستدعي التدافع الاجتماعي. |
اقتباس:
|
اقتباس:
فلا تناقض في المقال . تحياتنا . |
اقتباس:
كلا وحاشا , حقك محفوظ . ولكن المهرة وهي شيخة المنتدى تزعل علينا ! تحياتنا . |
اقتباس:
-أنـــا- المهرة لست أبو محمد النجدي ولا رفاقه !!!!! ;) |
:d
الكامل والله يا أنت أحسن أحد بالعالم. |
الغيره من جبلة الانسان لاكن من من يملك نفسه ولايتبعها هواها
وجزيت خير الجزاء......................................,,, |
اقتباس:
إذا كان هو فلا حاجة لنا أن نقرأ مقاله مهما كان . وهذا أقل ما ننصر به رسول الله صلى الله عليه . وعلى الجميع مقاطعة مقالاته . أما إذا كنت غيره فأهلاً بك بيننا . وستجد منا كل التفاعل مع مقالاتك وكتاباتك الجيدة . |
اقتباس:
|
تأكدوا من الإدارة قبل أن نقع فيه . فقد تهجم على مهجت قلوبنا .
لأني ألاحظ مشاركاته قليلة . ربما يكون دخل بنفس الأسم مصادفة . أمل التأكد .. للأهمية . |
اقتباس:
له وجه بعد يكتب إن كان ذاكـــــــــــــ الحمير مع إني متأكده إنه ذاكـــــــــــ الحمار إلا إنك صدقت أبومعاذ والبراء عين العقل يجب التأكد |
اقتباس:
لعلي أقطع الشك الذي عندكما باليقين , فأنا صاحب تلك المقالات . لكنني أشك أن كلمة ( حـمـ . . . ) صادرة عن فتاة ! أعتقد أن القرآن قد علّمكِ الحدة في القول , حيث نجد فيه قوله : ( كمثل الحمار يحمل أسفارًا ) , ونجد لفظة الكلب في قوله ( كمثل الكلب إن تحمل عليه . . . ) . للقرآن دور وأثر في تثقيف المسلم ثقافة الحدة , فهو عنيف في الرد مع الخصوم ولا يختار الكلمات التي تتوافق مع هديه حين يقول : ( وجادلهم باللتي هي أحسن ) , وقوله ( ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ) , فكأنه متناقض . إن القارئ - أي قارئ - يتأثر فيما يقرأ , حيث يستخدم في كتاباته تلك الكلمات التي قرأها يوما ما . هذه حقيقة يجب أن نفطن إليها . تحياتنا . |
أخي الكريم .. / والله لا أرجو من كلامي متاعاً دنيوياً ، فليتك تأخذه بعين الاعتبار . اتق الله و حاسب نفسك على ما تقول ، فالمنافق العليم هو من يحمل من العلم الكثير و مع ذلك لا يطبقه في حياته العملية . أبحرت في علوم الدين و الأدب و كانت لك الكلمة الحلوة و التشبيه العذب و النص السلس ، و حاشاك أن تجحد نعمة الله و تستخدمها لغضبه و سخطه ، والله لا يعجزه شيء عنك . هداني الله و إياك لما فيه صلاحنا في الدارين . |
أنا أتوقع والله أعلم إنه لي أجر إذا شفتك وعطيتك كف مع وجهك وأدبتك، وعلمتك كيف تتأدب من نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه.
:) |
اقتباس:
الرّادة رنـد , تحية طيبة , وبعد : نصيحتك محل اعتبار , ولها وقع في النفس قد تحرك الفؤاد مع حروفها فضلاً عن معانيها ومدلولاتها , وأيمُ ؛ إني قد شعرت بها كما يشعر الضمآن بحبيبات الماء حين تسّاقط على شفتيه . وأيمُ ؛ إني لفي دوامة لا يعلم بها إلا من قاسها كأشد ما تكون المقاساة , فما تقرئين عني وما يندّ مني , فما هو إلا من تلك الحيرة التي هي نتاج ما أقرأ , فويلي مما أكتب إن كنت مخطئًا , وأسفي على وقت يساوق العمر بلا طائل وراءه , فإنني لفي بحر لجيّ لا أدري أين موطئ مينائه . كتبت ما كتبت عن اعتقاد , وآمل ألا آسى على ما أكتب اليوم وغدًا , فقد شقيت فيما أقرأ , وبقيت حيران أسفًا , فلو سألت عن النهاية كيف تكون وإلى متى أستمر وأظل هكذا ؟ فلا جواب أحيره , ولا نفعًا أزجيه بين ناظريك , فدعيني وما أنا مسوق إليه بلا رادع . تحياتنا . |
اقتباس:
شويه عليه الكف اقتباس:
وتزيــــــــــــــــــــد حبيبي فداه أبي وأمي حبا ورفعة اقتباس:
على هالدرر والحكم ياااخي المفروض تعين شيخ المنتدى |
اقتباس:
اللـــــــــــــــــــــــــــــه يردكـــــــــــــــــــ للحق ويجعلك من هل الصراط المستقيم |
اقتباس:
يجب على الإدارة ان تقيم عليه الحد ليش نقرا له انحن مغفلون الى هذه الدرجة هذا حذف على طول مايقعد بين مجتمع ومنتدى محافظ ..! أتذكرون ايها المشرفون سالفة ذلك الشخص الي اسمه اسنكرس يوم بدى يخربط لم تتوانو في حذف عضويته همن رجع وسجل وتم كشفه وحذفه .., نريد إتخاذ إجراء جرئ وسريع.., |
اقتباس:
الرّادة ريف , تحية طيبة , وبعد : مثل هذا الدعاء يكون المخالف في مسيس الحاجة إليه , فلا يدري أحد من معه الحق . كان بودي ان تعتادي على محاورة المخالفين بالأسلوب العلمي اللبق , فهنا قضية , وردك يجب أن يكون بحجة , وبدليل , وبمنطق يقرأ ويهضم , ويستفاد منه ويتقبل , ويكون محل نقاش . يجب أن نستفيد من الوقت مع من نحاوره , بحيث نجادله علميا كيلا نخسره , فلا نخسر الوقت معه , فلسنا معصومين من الخطأ . آمل أن تكون الرسالة قد وصلت إليك , فالزهور لا تحمل إلا طيبًا . تحياتنا . |
لمذا دلع اكثر لباقة ورقاقة في الأسلوب مع الفتيات..؟
|
اقتباس:
, اقتباس:
اقتباس:
لكن عطنا من علمك وادلتك وبراهينكـــــــــ يمكن تفيد اقتباس:
تريد من يناقشك بالدين ووجود الأنبياء والرسول صلى الله عليه وسلم عندي من يقدر يناقشكــــــــــ لكن متى تكون موجود بالمنتدى>>>إذا كنت صادق انك تبحث عن الحق |
اقتباس:
تحية طيبة : ليس هذا القول قولي وحدي , فقد قال به غير واحد من الفلاسفة وغيرهم . إنني أرى عدم أهمية لإرسال النبيين الرسل , فقد كان في علم الله المؤمن والكافر , كما أن الله لا يأمر بالفسق , بل يأمر بالعدل والإحسان , لكننا نتفاجأ حين نراه لا يتقيد بذلك حيث يقول : ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها . . . الآية ) , فهو هنا قد أمر بالفسق ولم يعدل ! قد تكونين محقة في قولك , ولكنني غير مقتنع فيما تقولين , فهنا مكمن الحوار . تحياتنا . |
دلع خف ربك لا تقول هالكلام وانت أصلا ما تعرف تفسير الآيه لمذا نظرت للفلاسفة ولم تنظر في كتب التفاسير..!
تمعن جيدا فيما تقول..! لأنك محاسب .., ووالله ستندم ..! |
اقتباس:
الموعد في الساعة الثانية من صباح الغد . تحياتنا . |
اقتباس:
تحياتنا . |
اقتباس:
لأني والله العظيم جاده بيناقشك نقاش صح طبعا الشخص أبي وراح اكلمه موضوعكــــــــــــــ لإني دائما أكلمه عن منتدى بريده ستي لكن انا بحدد لك موعد يكون موبكرى ولابعده اتوقع انك تكون متواجد بالمنتدى لنهاية الشهر>>> صح ( اقتباس:
اقتباس:
لأني والله يؤسفني حالكــــــــــــ |
اقتباس:
لِمَ لا يكون حالك المؤسف ؟ ربما نتفق قريبًا . تحياتنا . |
اقتباس:
أما الآية الكريمة فلن أفسرها ولست أهلاً لذلك ، لكن فقط فكّر في أنواع الأمر ومنها الأمر الكوني أو الأمر القدري والأمر الشرعي . اسأل الله في هذا الشهر الكريم أن يصلح أحوال الجميع وأن يرينا الحق حقّاً ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه . |
هذا الأحمق الجاهل يُريد أن يُبيّن لنا تناقض القرآن -كما هي حال أقواله. فلم يدر أنّ لله إرادتين . ولولا أني أكره إسداء علم لمغفّل لأسهبتُ في ذلك. أكتفي بهذا ! |
بالمناسبة أعجبني هذا المقال : سمعت وقرأت مجموعة من التقارير حول مسلسل مهند ونور سواءً في الصحف أو في المجلات أو في المنتديات والآراء المتباينة حول هذا المسلسل ما بين معجب مؤيد وغيور معارض كان لها تأثير على المتزوجين إيجابياً عند البعض و سلبياً عند آخرين . وبدأ أزواج المستقبل يرسمون صورة حالمة أو يائسة للرومانسية المنتظرة . عقدت بعدها وزوجتي ورشة عمل لمناقشة القضية والخروج بنتائج تعالج المشكلة وإن كنت أثق أنها لن تصل لمجموعة كبيرة من المتأثرين سلباً أو ايجاباً كما أسلفت لآني لا أملك منبراً قادراً ولعل نيتنا في الإصلاح وفعلنا للسبب يكون كافياً لآن يتولى الله إيصالها ونشرها عن طريق محبي الخير . استغربنا حقيقة هذا الهوس فالرجال يمتدحون جمال نور ( وكأنهم لا يعرفون المراحل وفنون التجميل التي تسبق كل حلقة إضافة إلى أن من بين مجتمعاتنا من العفيفات من تفوقها بل قد تكون زوجة أحد المعجبين لكنها على قاعدة كل ممنوع مرغوب ) والنساء تمتدح جمال مهند ( وهو شخص عادي وإنما لمعه الإعلام وكلام الناس حتى أصبح من الجرأة أن تخالف رأيهم ) وحتى لو اتفقنا معهم ... فهل الجمال هو رأس الأمر ؟ وهل البيوت لا تبنى إلا على الجمال ؟ . وإذا كان مجتمعنا بحكم ما التزم به من تغطية الوجه للمرأة يصور للزوج أنه لم يستطع الخيار فماذا نقول عن المجتمعات الإسلامية الأخرى والتي تلتزم الحجاب فقط دون تغطية الوجه ونستغرب حينما نرى الزوج مع زوجته العادية وقد اختارها بمحض إرادته ورآى أفضل منها بمراحل ومع ذلك فهي أغلى عنده من أجمل بنت رآها . إنه الحب والإخلاص والتفاني الذي يكنه كل طرف لصاحبه الجيل السابق وهم من رمزت لهم ب (أبو علي ولطيفة ) ليس بوسع زوج ذلك الزمان أن يختار لأن الاختيار للأب والأم وهم لا يسألون عن الجمال بقدر ما يسألون عن مدى خدمتها للفلاحة والبيت وعن أمها وأخوالها ولم تعلم هي إلا ليلة الزاج من هو زوج المستقبل ومع ذلك عاشوا قمة السعادة والرومانسية بقدر ما فهموها . هل نحن مقتنعون أن أي أحد يستطيع أن يعيش طيلة فترة حياته كحياة مهند ونور وقت الكاميرا والتي قد تعدل مرات ومرات وجند لها المخرجون والممكيجون والتجهيزات والأموال؟ . إن الإنسان بطبيعته وسنة الله في خلقه ملول ولذا سيمل هذا الوضع لو طال واستمر ويمجه . إن قبلة الزوج لزوجته والاعتذار بعد الخلاف والرومانسية بعد الجفاء لهو أجمل وأحلى من كامل ما في المسلسل من رومانسية . قد يختلف الرجال في إبداء أسفهم أو حتى الحب عنهم بسبب ما جبل عليها من صفات الرجولة والهيمنة . وقد تختلف النساء في إبداء أسفها أيضاً وحبها بسبب ما جبلت من كيد . فيظهر الأسف عليهما من تقاسيم الوجه والتصرفات المستقبلية فليكن الزوجان على قدر من الدراية والفهم . لاشك أن الزوجة التي تعجب في مهند تعيش فراغاً عاطفياً قد تكون هي سبب في وجوده . والزوج الذي يعجب بنور هو أيضاً يعيش نفس الفراغ وقد يكون هو السبب . ولذ فمن الأجمل أن يعيدا ترتيب الأوراق ليعيشا الرومانسية الفاضلة وليست رومانسية مهند الخالعة وحينما أقول الفاضلة لا يعني أنها بحدود تمنعنا أن نتفوق على رومانسية مهند وإنما أقصد أن تكون بين الزوجين خالصة وسرية دون أن تنتشر كما نشرها الفاسق وفويسقته . المتعاهد بين أزواج مجتمعنا هو التأفف من الواقع الخاص والتطلع إلى الآخرين فقط فإذا ما أراد الزوج أن يفتح باب الرومانسية لم يجد من الزوجة تشجيعاً وإذا ما أرادت هي أن تلج الرومانسية فوجئت بالإحباط لماذا لا يجلس الزوج مع زوجته ويتفقا على صياغة حياة جديدة وكأنهما عرسان ؟ ثم أخيراً أسائل المعجبين والمشاهدين لهذا المسلسل الذي يثير غضب الرب تعالى ويدعو إلى الرذيلة ويخرب بيوت المحافظين . هل تجرؤ على أن تعجب بعمل والله عليه ساخط ؟ لا أمانع نقلها للمنتديات شريطة ألا تغير أفكارها والدال على الخير كفاعله |
يا أخوة هذا الرجل يعيش في كمداً وضيق فهو كمن يتخبطه الشيطان من المس وهو في كتابته يريد منكم حسن المعاملة والمسك بيده وأرشاده لطريق القويم فهاهو يقص عليكم تخبطه وحيرته ممن يقرأ من الزيف والتشويش على الأسلام فلو قلنا لهو كلام لينا لعله يزكى أو يخشى لكان أجد له ولنا ... وأنا أعلم أن الشدة التي تأتي من البعض بدافع الغيرة عن الدين ونبينا محمد عليه السلام فلو رفقنا به لكان خيرا ... (لنغير معه الطريقة قد يهديه الله بسببنا )
نصيحه لدلع أخي (دلع) يقول المثل الياباني (إذا كنت تصدق كل ما تقرأ فلا تقرأ) فأنت مغرماً بالقرأة لأشخاص محاربون للأسلام وملحدون فهؤلاء ليس لهم نصيب لا فالدنيا ولا في الأخرة ولو سردت عليك من القصص العينيه عن صحة الأسلام في الواقع لما تفوهت بكلام قد تتحسف عليها ومن الأمثله على ذلك ( من المعلوم أن الشيطان هو العدو الأول للأنسان فلو أستدرجك الشيطان (لسحر ) أتعلم ما أول شيء يطلبه منك ؟؟؟ يطلب منك إهانة القرأن ولو حتى كنت نصارني أو يهودي أو ملحد ... لماذا لا يطلب مثلاً أن تنجس (إنجيل أو التوراة أو غيرها من الكتب الدينيه التي تقوم عليها بعض النحل ؟؟؟) لأن تلك الكتب غير صحيحة وكلها خرافات ولا تمس للواقع بصلة فأرجو أن تأخذ بهذا بعين الأعتبار .. |
ياإخواني وين الإدارة ..
تنشغل بحذف المواضيع الساخرة والكوميديه وتترك لهؤلاء حرية التعبير في سب الدين بل ونسب لله جل جلاله الظلم ونفى عنه العدل تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا.. الموضوع كبير وخطير نرجو الانتباه يابو محمد النجدي انت وجماعتك.. |
اتفق مع الفاضل ... مليار ،، وأتمنى أن يكون الجدال بهذه الطريقة العلمية الإسلامية التي كان عليها حبيبنا صلوات ربي وسلامه عليه ....
مليار لك منا الشكر الجزيل على فطنتك ،،، واااصل وليحفظك الباري |
قصيدة أعجبتني : د. سليمان بن عبد العزيز المنصور عندما تكون الدموع حروفاً فإنما ميدانها الشعر، هذه مرثية في ابن أختي أبي فيصل علي بن أحمد المنصور، الذي توفي ليلة الخامس من شعبان بعد معاناة شديدة مع المرض، جعل الله ما أصابه طهوراً وتكفيراً.. آمين. (أحقاً أنهم دفنوا علِيّا؟)(1)=وواروا في الثرى القلبَ النقيا؟ أحقاً ضمت (المطاءُ) نفساً=من التقوى تفوح شذًى نديا؟ نزيهاً صام عن فعل الدنايا=وبرًّا كان.. لم يُعهد عصيا.. حبيباً عاش ، سيماه ابتسامٌ=وصمتٌ.. كان لا يغتاب حيا.. له نفسٌ إلى الطاعات تهفو=وعينٌ ترسل الدمعَ السخيا فكم بات اللياليَ في سجودٍ=منيباً.. خاشعاً.. ورعاً.. تقيا.. وخوفُ الله والتقوى شعارٌ=ومن يخلصْ جنى الرطبَ الجنيا.. بحفظ الآي نُشّئَ فاستقامت=خلائقُه.. فلم يرضَ الدنيّا.. وعى معنى الحياة فناءَ عنها=طموحاً دائماً يهوى العليا.. (عليٌ) وصفه.. وبه دعوه=ومن صان اسمه هل خان شيا؟ وأدرك: أنما الدنيا غرورٌ=فأصلح نفسَه.. ورعى البنيا سياحته صلاةٌ وارتشافٌ=من القرآن صبحاً أو عشيا وإخلاصٌ وبرٌ واجتهادٌ=فأجملْ بالفعال وبالمحيا! وأدرك: أنما الداء ابتلاءٌ=وقال: لعلها نُعمى عليا.. عليلٌ باتت البأساءُ تطوي=رداءَ العمر والآمال طيا.. فلم يسخط ولم يقنط.. صبوراً=فظل بحكم خالقه رضيا.. إلهي فاجزِ بالسلوان أهلاً=وأعظم أجرَهم.. وارحمْ (عليا) لئن خلت الأماكن من (عليٍ)=فقلب الخال قد أضحى خليا! منقولة من الأديب أبوس (1)تضمين لمطلع أمير الشعراء أحمد شوقي في رثاء (علي بهجت) بتصرف بسيط. |
يا إخوتي أختلف الكتاب الكرام مع موضوع ( دلع ) إلى فريقين :
فريق يرى تركه وعدم الخوض معه ف خزعبلاته وكفره . وفريق يرى مناقسة المذكور ومحاولة هدايته . كل له رأيه . أما أنا فمع الفريق الأول أن نتركه . فالمجادلة غير مجديه معه . مما قرأت من ردوده . وأنصح بتغير الموضوع وتحويل النقاش إلى نقاش آخر وهو موضوع أخي ( الكامل ) عن نور ومهند . مقال أكثر من رائع وهو أحق أن نتداوله بدل ترك العنان لهذا الملحد . ولعل الجميع يحدد لنا أيهما أفضل تركه أم مناقشته . ولكم خالص ودي . وتحياتي لـ( الكامل ) على مداخلته . |
نظراً لرغبة أحد الأعضاء : سمعت وقرأت مجموعة من التقارير حول مسلسل مهند ونور سواءً في الصحف أو في المجلات أو في المنتديات والآراء المتباينة حول هذا المسلسل ما بين معجب مؤيد وغيور معارض كان لها تأثير على المتزوجين إيجابياً عند البعض و سلبياً عند آخرين . وبدأ أزواج المستقبل يرسمون صورة حالمة أو يائسة للرومانسية المنتظرة . عقدت بعدها وزوجتي ورشة عمل لمناقشة القضية والخروج بنتائج تعالج المشكلة وإن كنت أثق أنها لن تصل لمجموعة كبيرة من المتأثرين سلباً أو ايجاباً كما أسلفت لآني لا أملك منبراً قادراً ولعل نيتنا في الإصلاح وفعلنا للسبب يكون كافياً لآن يتولى الله إيصالها ونشرها عن طريق محبي الخير . استغربنا حقيقة هذا الهوس فالرجال يمتدحون جمال نور ( وكأنهم لا يعرفون المراحل وفنون التجميل التي تسبق كل حلقة إضافة إلى أن من بين مجتمعاتنا من العفيفات من تفوقها بل قد تكون زوجة أحد المعجبين لكنها على قاعدة كل ممنوع مرغوب ) والنساء تمتدح جمال مهند ( وهو شخص عادي وإنما لمعه الإعلام وكلام الناس حتى أصبح من الجرأة أن تخالف رأيهم ) وحتى لو اتفقنا معهم ... فهل الجمال هو رأس الأمر ؟ وهل البيوت لا تبنى إلا على الجمال ؟ . وإذا كان مجتمعنا بحكم ما التزم به من تغطية الوجه للمرأة يصور للزوج أنه لم يستطع الخيار فماذا نقول عن المجتمعات الإسلامية الأخرى والتي تلتزم الحجاب فقط دون تغطية الوجه ونستغرب حينما نرى الزوج مع زوجته العادية وقد اختارها بمحض إرادته ورآى أفضل منها بمراحل ومع ذلك فهي أغلى عنده من أجمل بنت رآها . إنه الحب والإخلاص والتفاني الذي يكنه كل طرف لصاحبه الجيل السابق وهم من رمزت لهم ب (أبو علي ولطيفة ) ليس بوسع زوج ذلك الزمان أن يختار لأن الاختيار للأب والأم وهم لا يسألون عن الجمال بقدر ما يسألون عن مدى خدمتها للفلاحة والبيت وعن أمها وأخوالها ولم تعلم هي إلا ليلة الزاج من هو زوج المستقبل ومع ذلك عاشوا قمة السعادة والرومانسية بقدر ما فهموها . هل نحن مقتنعون أن أي أحد يستطيع أن يعيش طيلة فترة حياته كحياة مهند ونور وقت الكاميرا والتي قد تعدل مرات ومرات وجند لها المخرجون والممكيجون والتجهيزات والأموال؟ . إن الإنسان بطبيعته وسنة الله في خلقه ملول ولذا سيمل هذا الوضع لو طال واستمر ويمجه . إن قبلة الزوج لزوجته والاعتذار بعد الخلاف والرومانسية بعد الجفاء لهو أجمل وأحلى من كامل ما في المسلسل من رومانسية . قد يختلف الرجال في إبداء أسفهم أو حتى الحب عنهم بسبب ما جبل عليها من صفات الرجولة والهيمنة . وقد تختلف النساء في إبداء أسفها أيضاً وحبها بسبب ما جبلت من كيد . فيظهر الأسف عليهما من تقاسيم الوجه والتصرفات المستقبلية فليكن الزوجان على قدر من الدراية والفهم . لاشك أن الزوجة التي تعجب في مهند تعيش فراغاً عاطفياً قد تكون هي سبب في وجوده . والزوج الذي يعجب بنور هو أيضاً يعيش نفس الفراغ وقد يكون هو السبب . ولذ فمن الأجمل أن يعيدا ترتيب الأوراق ليعيشا الرومانسية الفاضلة وليست رومانسية مهند الخالعة وحينما أقول الفاضلة لا يعني أنها بحدود تمنعنا أن نتفوق على رومانسية مهند وإنما أقصد أن تكون بين الزوجين خالصة وسرية دون أن تنتشر كما نشرها الفاسق وفويسقته . المتعاهد بين أزواج مجتمعنا هو التأفف من الواقع الخاص والتطلع إلى الآخرين فقط فإذا ما أراد الزوج أن يفتح باب الرومانسية لم يجد من الزوجة تشجيعاً وإذا ما أرادت هي أن تلج الرومانسية فوجئت بالإحباط لماذا لا يجلس الزوج مع زوجته ويتفقا على صياغة حياة جديدة وكأنهما عرسان ؟ ثم أخيراً أسائل المعجبين والمشاهدين لهذا المسلسل الذي يثير غضب الرب تعالى ويدعو إلى الرذيلة ويخرب بيوت المحافظين . هل تجرؤ على أن تعجب بعمل والله عليه ساخط ؟ لا أمانع نقلها للمنتديات شريطة ألا تغير أفكارها والدال على الخير كفاعله |
سؤال لصاحب الموضوع . .
إذا قال لكـ والدك متحدثا عن أخيك " أمرته فعصاني " هل يكون أمره بعصيانه ؟ ؟ ؟ |
اقتباس:
والله يانت رصه :rolleyes::rolleyes: ماجاز لك الموضوع اطلع:093: هههههههههههههههه قاعدن يحط مواضيع:062: |
أما قولك : اقتباس:
وأي ظلم أظلم ممن آتاه علما ولم يعمل به , ألا يكون كالحمار الذي يحمل أسفارا ولا يستفيد منها وما الفرق بينه وبين الحمار فكلهم يحمل اسفارا هذا فوق ظهره وهذا في جوف صدره ولكنهم لم يستفيدوا منها ولم يعملوا بها . . الله أكبر ما أبلغ هذا القران . . . |
الساعة الآن +4: 04:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.