![]() |
الرفاعي يلقم المهوس حجرا في شأن د.الهويمل !!
كان بشار بن برد يقول : هجوت جريرا ولم يهجني .. ولو هجاني لاشتهرت !! هذه النفسية متوارثة منذ ذلك الزمن وحتى هذا اليوم يرفع لواءها مسكين عن مسكين ولو قعد الإنسان في بيته وأوصد عليه بابه وحبس لسانه لما تعرض له الناس بشيء ولكن المرء يكون حيث يجعل نفسه فيه .. وحيث يتحرش به لسانه كتب / أحمد المهوس مقالا ينتقد فيه د. حسن الهويمل ويتهمه بتهميش قيمة الأمة متدرعا بكلمة قالها الهويمل ربما لم يبلغها فهم المهوس !! فرد عليه كاتب يثني فيه على د.الهويمل ويرد على المهوس ولكن الأخير لم يرعو فعاد بلسان أسلط وبدأ بقصف عشوائي حتى إنه اتهم من يصغره بالسن بأنهم جيل غير مثقف وغير قارئ وأصر على أن د.الهويمل لايعد من الأدباء الكبار .. لأنه لم يقدم للساحة شيئا يذكر .. حسب زعمه متناسيا وقفات الدكتور حسن التاريخية ضد الحداثة وضد من يتهم الإسلام بخلوه من الحضارة !! فرد عليه بعض الكتاب .. وكان من آخر تلك الردود وأجملها في نظري رد الأستاذ خالد الرفاعي في عدد الجزيرة اليوم الجمعة 17/2 فإليكم هذا النمير الذي يبل الصدى : د. الهويمل من كبار الأدباء.. إن لم يكن أكبرهم لم تكن الإطلاقات الأربعة الصغيرة التي تبوأت (العزيزة) مستهدفة الدكتور حسن بن فهد الهويمل شيئاً جديداً يمكن أن تفرزه ذهنية راقية تشكلت في رحم يتيم، أو فكر واعٍ يتلفع بمروط هذا العصر العجائبي، فلقد سبق إلى مثلها - في مغامرات الذهنية العربية - مادرٌ حين عيَّر الطائي بالبخل والرداءة، وباقل حين عيَّر قساً بالفهاهة، وهاهي الدنيا فرغت من دورتها السريعة، ومات مادرٌ - في المغامرة - ولم يزل حاتم يقطع صحراء الذاكرة، وغاب باقل ولم يزل قس يُدعى إلى الخطاب، لنعلم أن النطاحات غير المتكافئة لا تخلف إلا صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية، وإن كان ثمة خراج لهذا الزرع المجخي فهو مؤقت - بحسب الواقع - كامن في الشهرة كمون النار في بعض الحجر، لكنها شهرة - ولكل أجل كتاب - سرعان ما تخبو، أو تغرق، أو تغيب، في جب ما له من سيارة. وما المصلحة إذن في أن يعرض المرء على الناس أسوأ ما يملك؛ حيث بساطة الالتقاط وركاكة التوظيف، في مقالة صغيرة تحكي بصدق ضحالة الكاتب والكاتبة؟! هذا السؤال لو رضعنا إجابته من ثدي الجامعة أيام كنا نعرف قدر ذواتنا ما رأينا نكرة تهز شجرة معرفة، ولا جدولاً صغيراً يتوعد بحراً هائجاً من ألف فرسخ وفرسخ، لكنها مرحلة البداية، بمنكبها الغض وأظفارها الناعمة، تعشق بطبيعتها المشاغبة وكثرة الالتفات وتتطلع دوماً إلى إثبات وجودها كلما وسوس لها الفراغ زخرفا وغروراً. وكان الخير للكاتب في أن يحرم بالريشة والدواة ويطوف بأرتال الكتب يقرأ ويحلل ويسأل ويجيب حتى يجد نفسه أخيراً في جنة الأضواء التي كان يرجوها، وله ألا يجوع فيها ولا يظمأ ولا يعرى، هناك يكون كمن دخل البيوت من أبوابها، تزفه التحية إلى صدر المجلس في موكب تحيط به الأغنيات، وما عدا هذا الدخول مظنة سقوط وإهانة، ودلالة بؤس وخلو وفاض. أقول هذا واللحظات ترصد مشاغبات تمس قاماتنا الشامخة، تقبل فينا وتدبر باسم الأدب والنقد من أناس لما ينفذوا من غرف الحبو إلى حدائق المشي والركض والبهجة، ومثل هذا إذا رُبِّي مضرٌّ بصورتنا على المحلية، والعربية، والعالمية. وليت الكاتب حين شدَّ مئزره، وأنكر سموق الشجرة الهويملية، أوقفنا على علة أو دليل، وأخذ بأيدينا إلى ما كان قد خفي علينا، ليكون شأنه - على علاته - صحيحاً. لكنه لم يفعل، ربما لأنه لا يعرف حدود القضية التي يتناولها، ولا حجم القامة التي راح يصرخ في فلواتها، ومن دوالِّ ذلك حسبانه الكم التأليفي مقياس العلمية، وكثرة صفحات السفر دالة على أنه سفر، وإسقاطه الكتيبات من حسابه التصنيفي، ناهيك عن المحاضرات، والندوات، والإشراف، والمناقشة، والتحكيم، وتمثيل البلاد في المؤتمرات الأدبية العربية، مسائلاً الأستاذ عبد الله العمران وقد نافح عن الشيخ الجليل: (من أين جاءت تلك الألقاب التي ألحقته بأدباء وعمالقة النهضة الحديثة؟)، كاشفاً بهذا السؤال عن محدودية متابعته، وإلا فإن الألقاب التي نخلعها على أديبنا الكبير ليست من صنع أفكارنا أو عواطفنا؛ لأننا - أو هكذا أظن - لا نرقى إلى مستوى مدحه، كما أننا لا نرقى إلى مستوى القدح فيه، وإنما رأيناها منقوشة على جدران الوثائق، وسمعناها ممن يستشهدون في الحضور وفي الغياب. يقول الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك: (الأستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل قامة شامخة في الحياة الأدبية، بل في الثقافة العربية والإسلامية، وهو الرجل الذي لا يقعقع له بالشنان، عرفتُهُ قبل أن ألقاه وقرأت له، وأعجبت به وبما يطرح أيما إعجاب، ثم اتصلت أسباب المعرفة به من موقعه في دائرة الثقافة فازددتُ إعجاباً به وتقديراً له، ولم أقرأ له كتاباً أو مقالاً، أو أستمع إلى محاضرة أو مناظرة إلا شعرت أن الرجل ابن بجدتها، وهو ناقد جريء، وملتزم أبي، اتَّخذ لنفسه خطاً عربياً نافح عن ثقافته العربية ومبادئ الإسلام، واستمر على ذلك دون أن تأخذه بنيات الطريق عن أساس المبدأ الذي ينافح عنه ويدافع دونه. ودون مجاملة يستحقها الزميل الكريم فإني لا أعرف أديباً في مجاله في بلادنا يشاكله في رؤيته الخاصة وفي أقواله، ولا سيما في هذا الوقت الذي غلبت فيه العجمة وترسخت العامية على ألسنة الخاصة قبل العامة. ولهذا السبب كان أول من أهديت له كتابي (الوأد)، وكنت أعرف أنه لن يمر دون رأي منه. ومَن مِن الناس لا يسعده أن يقرأ له عالم قدير مثل الدكتور حسن الهويمل) (انظر: الجزيرة، 1-3- 2006م). كما يقول الناقد الكبير الدكتور عبد الله الغذامي: (أجدني أختلف مع أخي الدكتور حسن بنسبة 99%، لكنني أحترمه بنسبة 100%) (انظر: قراءة جديدة لتراثنا النقدي، ج2، ص 533). ولقد شهد له الأستاذ الدكتور محمد بن سعد بن حسين بالجدية والموضوعية في كل ما يكتبه (انظر: كتب وآراء، ص 209). وحين سئل الدكتور ناصر الرشيد عن أجدر أدبائنا بتوثيق الأدب السعودي قال: هو الدكتور حسن الهويمل (انظر للإشارة: مجلة اليمامة، العدد 1736، ص 76). كما قال عنه الشيخ أبو عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري وقد كرَّمه في إحدى أحدياته: (والدكتور الهويمل لا يُشقُّ له غبار في الأدب السعودي، هو فيه سابق غير مسبوق). ويقول عنه الدكتور محمد الشنطي: (الناقد الدكتور حسن الهويمل يعتبر من كوكبة النقاد المعاصرين الذين توفروا على دراسة الإبداعات السعودية على نحو خاص، وعمدوا إلى إرساء دعائم الأدب الإسلامي بشكل عام. وهو ناقد وسطي؛ بمعنى أنه ينتهج النهج القديم، ويطلع على الجديد ويستفيد منه) (انظر: في الأدب العربي السعودي، ص 652). وفي لقاء جمعني بالدكتور سلمان العودة قال فيه: (حين تولِّي وجهك شطر الأدب السعودي لن تجد أديباً يضارع الدكتور الهويمل في جمالية لغته، ودرجة عمقه، ووضوح رؤيته، وقوة حجته). هذا بالإضافة إلى كلمات المدح والثناء المترعة بألقاب التعظيم والإشادة التي يزينها له عدد من الأدباء الرواد، وأساتذة الجامعات، والكتاب الفاعلين، من مثل الشيخ حمد الجاسر (المجلة العربية، العدد 292)، والدكتور محمد الربيع (صحيفة اليوم، 6-10-2005م)، والدكتور وليد قصاب (انظر السابق)، والأستاذ محمد الشقحاء (الثقافية، 28-7-1425هـ)، والدكتور عبد الواحد الحميد (الرياض، 13-6- 2001م)، وعدد كبير من المساهمين في البناء الثقافي كالدكتور عبد العزيز الثنيان، والدكتور أنور جبرتي، وغيرهما. وإن تعجب - قارئي الكريم - فمن عجب أن تعلم أن الأستاذ أحمد المهوس نفسه الذي ينكر اليوم أن يكون الهويمل أديباً كبيراً كان قد كتب عنه مقالة قبل سنة ونصف السنة أنشأ له فيها صوراً من المدائح والثناءات، وأحسب الدنيا الدوَّارة قد أنسته تلك المقالة، بينما هي ما زالت وستظل بمثابة الشاهد الذي يشهد منه عليه. نقرأ له معقباً على الهويمل بعد تناوله لابن إدريس: (جميل حين يتصدى أديب شهير للكتابة عن أديب لا يقل عنه مكانة كادت أن تملأ حرساً وشهباً، ولا سيما إذا كانا رضيعي لبان، فقد تدرج شبابهما في بيئة قريبة اكتنزت على نظرية التأثر والتأثير؛ إذ كانا يختلفان إلى بعضهما منذ أوج الحركة الأدبية في مملكتنا الغالية فيتبادلان فيوضاً من القضايا الأدبية؛ مما حدا إلى المشاركة الفاعلة في إثراء الساحة الأدبية لينهل منها القاصي فضلاً عن الداني، مخلفين وراءهما وبين أيديهما موضع أثر لا ينفك يلوح كما لاح الوشم في ظاهر يد خولة... ولا نغلو إذا قلنا: إنه لا يبرح مكمنه، فما من عاكف على الأدب السعودي إلا له سهم منهما قلَّ أو كثر. فلقد أتحفنا الدكتور القدير حسن بن فهد الهويمل بكتابة شائقة ماتعة...). ثم قال في آخرة مقالته: (وللكتابة والمكتوب عنه أُهدي خالص التحية مشفوعة بالاعتراف الريادي) (الثقافية، 20- 8- 1425هـ). وإذن فالهويمل - في نظر المهوس قبل زمن قريب - أديب شهير، وناقد قدير، وكاتب شائق ماتع يتضوع جمالاً وجلالاً، بدأ فاعلاً في إثراء الساحة الأدبية، وانتهى مخلفاً وراءه وبين يديه أثراً يظل لائحاً كما يلوح الوشم في ظاهر اليد؛ حيث لا يصدر قارئ للأدب السعودي دون سهم من كنانته! هنا، وهنا بالذات، أجد قلمي مضطراً إلى طرح أسئلة ثلاثة أرجو أن تتأملها قارئي جيداً لتبحث معي عن إجاباتها: 1- ماذا تفعل بشهادات أولئك الأفذاذ حين نأخذ بشهادة هذا؟! 2- إذا لم يكن الأديب الشهير، والناقد القدير ذو التعددية والشمولية والريادة كبيراً، وكبيراً جداً، فمن يا ترى؟ وما أبرز صفاته؟! 3- ما الذي جعل الكاتب ينتقل - بعد سنة ونصف السنة - من ذات اليمين إلى ذات الشمال؛ من الإعجاب بريادية الهويمل إلى هذا الموقف منها؟!إنها أسئلة صاخبة، وصاخبة جداً، لم أزل ألطم بالصمت جوابها. خالد بن أحمد الرفاعي الإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة الرياض وأخيرا يمكنني القول : إنك لن تعجز عن أن تكون معروفا .. ولكن بأي شيء عرفت !! |
تابعت جميع الردود على الأخ المهوس وكانت ردود لاذعة وموجعة ربما اوقعت المهوس نفسه بحرج كان غنيا عنه لو أنه استمتع بلغة الأدب واحترام الكبار
ولكنني من حين الحملة اللاذعة على المهوس كنت ابحث عن رد المهوس على الدكتور ولم اجده أتمنى ان تتكرم علينا بوضعه ووضع المقال الذي انتقد فيه الدكتور حتى نستطيع ان نحكم ونقرر بوضوح وشكرا لك صديقنا الجديد |
عباس محمود العقاد شكراً على الموضوع أخينا / عباس محمود العقاد يعلم الله أنني تعجبت أشد العجب من جرأة الأخ / المهوس على قمّة من قمم الأدب السعودي ألا وهو الأديب الدكتور / حسن الهويمل -وفقه الله لكل خير- .. ولكن كان في رد الأستاذ خالد الرفاعي -جزاه الله خيراً- خيرٌ كثير وكفاية لمن ألقى السمع وهو شهيد... ولا أخفيك أن هذا التعدي من قبل / المهوس أثار عندي سؤال: ألا وهو أين نتاج أديبنا الكبير المطبوع ، المكتبة الأدبية بحاجة لأمثال الدكتور الهويمل وهو من هو وكتاباته ولعل في مقالاته الثابتة بجريدة الجزيرة خير شاهد لمن لا يعرفه.... لعل أديبنا يفاجئنا في قابل الأيام بما يسعد قلوبنا ويثري الساحة الثقافية السعودية خاصة والعربية بصفة عامة... نعم ...( د. الهويمل من كبار الأدباء..) وأقل العدل أن ننصف أديبنا الكبير ولو بكلمة... |
أخي فيتامين القصة كالتالي :
كتب الدكتور حسن المقال التالي / د. حسن بن فهد الهويمل طُعن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الصميم، حين اتهمت أحبّ النساء إليه، ولما سُئِلتْ كان جوابها: (فصبر جميل...). ولما كان الله المستعان على ما يصفون فوجئ الكون الإنساني بما لم يكن في حسبان الجميع: {إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ}وقبل هذا وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالجنون والسحر والشاعرية، وأدمي عقبه، ووضعت القاذورات على ظهره، وشنأه الأبتر، وكسرت ثنيته، وسُحر، ووصفه رأس المنافقين بالأذل، ولمَّا تزل فوهات المدافع تقذف الحمم، وأفواه المنافقين تفيض بالبهتان الذي يحير سامعيه لفظاعته. ولما كان التاريخ يكرر نفسه، فقد انبعث أشقاها، ليؤذي الحبيب الأحبّ من النفس والمال والأهل على مسمع ومرأى من مليار ونيف من المسلمين. وحين لا يبادر القادرون بردّ فعل رادع، كلٌ حسب طاقته، لكي يحفظ جنابه، ويسعد أحبابه، تبلغ الأمة درك الذلة والمهانة، وتستفحل فيها الغثائية، وتكون عرضة لمزيد من الإيذاء في الدين، ومن الاعتداء على الأنفس والأعراض والأموال، ثم لا تقدر على ردّ يد لامس. والتعدي على جنابه الطاهر أثار مشاعر المسلمين على مختلف المستويات، وأثبت للعالم أجمع أن الأمة الإسلامية، وإن وهنت وحزنت ستظل دون ثوابتها ومقدساتها. وواجب صفوة الصفوة من علماء ومفكرين وساسة وإعلاميين عند مثل هذه النوازل التدبر والتفكر، ووضع الأمور حيث يجب أن توضع؛ إذ المواجهة ستطول وتمتد، وقد يمكر الشانئون بجرّ المنافحين إلى مواجهات غير متكافئة، ليستفيد مَن لا يقاتلون إلا من وراء جدر. وعلينا أمام هذه التحديات الممسك بعضها برقاب بعض ألا نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده، بحيث تكون المحاسبة مقدَّرة بقدرها، لا يكون فيها تعدّ ولا ظلم ولا مجازفات خاسرة، كما يجب ألا تكون الغيرة والتصدي والصمود سحابة صيف، تعصف، ثم تخبو؛ إذ كل اهتياج غير موزون يحور رماداً بعد إذ هو ساطع. وأخوف ما أخاف على أمتنا ذاكرتها المخروقة، ونسيانها المعتق، فما تواجهه من تعديات متلاحقة ينسي بعضها بعضاً؛ فأين نحن من آلاف المقترفات السافرة، والانتهاكات المتواصلة عبر التاريخ؟ وتفادياً لأيّ مواجهة غير محسوبة علينا أن نتساءل: هل جاء المساس في سياق الحرب النفسية، أم جاء بادرة شخصية، تجهل مكانة الرسول - صلى الله عليه وسلم - في نفوس المسلمين، أم أن ذلك في سياق الصدام الحضاري؟ فلكل دافع أسلوب في المواجهة، ونحن أحوج ما نكون إلى (استراتيجية) محكمة؛ لمواجهة مثل هذه النوازل؛ فالحرب الفكرية ليست بأقل شأناً من الحرب العسكرية، وقضايا المسلمين العامة لا بدّ لها من مؤسسات ترصد وتحلل وتحكم المواجهة. وطبعي أننا لا نملك القدرة على المواجهة العسكرية، ولا نميل إليها لو توفرت إمكانياتها، وعندئذ فإن المواجهة الفكرية والاقتصادية والسياسية أجدى وأهدى وأعمق تأثيراً. وبرهان ذلك تراجعات المؤسسات (الدانمركية) واستباقها لمحاصرة القضية، والحيلولة دون امتدادها، بيد أن لملمة ذيولها جاء في غير وقته. ولو أن عقلاء القوم إذ أحسوا بفداحة الخطيئة تداركوا الأمر، وقدموا اعتذارهم، لما بلغت الأمور ما بلغت. وتبرير الفعلة النكرى بحق التفكير والتعبير مجانب للصواب؛ فالحرية الإنسانية لا بدّ أن تكون منضبطة، وكرامات الشعوب لا بدّ أن تكون مستحضرة مصونة، وبقدر محافظة الإنسان على قيمه المادية تكون محافظته على قيمه المعنوية. والمؤسسة السياسية في (الدانمرك) ارتكبت خطأً فادحاً بتعويلها على (حرية الصحافة) و(حرية الكلمة)؛ فذلك تعويل لا تعضده الأعراف السياسية، فضلاً عن حدود الحريات الأخرى. ولقد أشار (الأمين العام) (كوفي أنان) إلى خطأ الفهم، وحث على تجنب بؤر التوتر، ومن بعد ذلك تلاحقت التصريحات التنصلية من بعض زعماء العالم، وكان حقاً على الدول الأوربية التي عاضدت بعضُ صحفها (الدانمرك) أن تعينها بردّها عن الظلم، على حدّ (أعن أخاك ظالماً أو مظلوماً)؛ فالمملكة العربية السعودية التي قادت حملة الاستياء، حالت دون تصرفات غاضبة، يقودها الشارع الإسلامي، ثم تكون فتنة لا تصيبنَّ الذين ظلموا خاصة. ومثل هذا التصعيد العاطفي لن يكون في صالح العالم بأسره، ومشاعر الشعوب لا يمكن حسمها بقرار سياسيّ، إنها كالطوفان تدمّر كل شيء أتت عليه، وما كان من أهداف المؤسسات الإسلامية زجّ العالم في بؤر التوتر؛ إن موقفهم غيرة على سمعة رسولهم وطهره، ومحاولة لتراجع المعتدي عن اعتدائه، وما كان ضرّ الصحيفة لو اعتذرت عما بدر منها، وحمَّلت الخطأ رسَّامها (الكاريكاتيري). والإسلام الذي قطع بكفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة، وإن يد الله مغلولة، ولقي منهم أذىً كبيراً، لا يودّ من المسلمين تصعيد الخلاف، ومن ثم نهاهم عن سبّ معبودات المشركين، ونهى عن قطيعة المخالف في الدين، وحصر المواجهة مع الذين يقاتلون على الدين، ويخرجون من الديار، والذين اقترفوا خطيئة النيل من الرسول لم يعرفوا أن إيمان المؤمن لا يتم حتى يكون الرسول أحبّ إليه من كل شيء حتى من نفسه. ولم يتحقق إيمان (عمر بن الخطاب) - رضي الله عنه - حتى كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - أحبّ إليه من كل شيء، حتى في نفسه، وحين قالها، قال له رسول الله: (الآن يا عمر)؛ أي الآن تحقق الإيمان. وكيف يكون اعتداء على رسول الرحمة والسلام، والمسلمون لا يفرقون بين أحد من رسله؟ ألا يكفي الغرب أن يعاملنا بالمثل، أو يكف عن تعمد الإهانة لمشاعر المسلمين؟ وما فعلته الصحافة (الدانمركية) وباركته المؤسسة السياسية يعدّ من نقض العهد والتعدي السافر؛ ذلك أن العهود والمواثيق تتطلب احترام مقدسات الآخر، أو الكف عنها على الأقل؛ فنحن نعرف أن (اليهود) و(النصارى) لا يؤمنون برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولا يرون القرآن كلام الله، وتلك من عقائدهم، ومع ذلك فإنها لم تؤثر في العهود والمواثيق المبرمة بين الدول المختلفة في عقائدها، متى لم ينقض المخالف الميثاق. ومع ما يتجرعه العالم الإسلامي من ويلات فإنه مستعد لنسيان ما فات، وفتح صفحة جديدة، وما على المؤسسة السياسية في (الدانمرك) إلا أن تبدي أسفها واعتذارها، وتؤكد لصحافتها أن من مستلزمات التبادل التجاري، وهو جزء من العهود والمواثيق الكف عن إيذاء مشاعر المسلمين، وعندئذ لا يكون هناك ما يمنع من عودة المياه إلى مجاريها على المستوى السياسي على الأقل، أما المقاطعة الشعبية فتلك إرادة لا يقدر عليها إلا من بيده مقاليد كل شيء. وإذا كان الإعلام الغربي قد أضل قومه بتحميل الإسلام معرة الإرهاب فإن من واجب قادة العالم تصحيح المفاهيم؛ ليعيش العالم بسلام. ومن المؤسف أن تُمِدَّ بعض الصحف الغربية صحف الدانمرك بالغيّ، وتلك الحيل (التكتيكية) قامت بها بعض الدول الأوربية لفك الاختناق عن (الدانمرك)، وتخفيف حدة المواجهة، بحيث أعادت نشر الصور، تمشياً مع سياسة ضياع الدم بين القبائل، ووضع الأمة الإسلامية والمملكة العربية السعودية بالذات في موقف حرج، وتلك محاولة غبية، متى استطاع العالم الإسلامي التعامل معها بحكمة وروية، فالبادئ مقترف، والمساير مؤيِّد، وعلى الأمة الإسلامية أن تظل في مواجهة المقترف، وأن تدع المساندين لها، محتفظة بحقها، حين تحتاج تلك الدول إلى مساندة أو تأييد في المحافل الدولية. وظاهرة المساندة الأوربية دليل على نجاح ردود الفعل الإسلامي، ودليل على أن الفكر الأوربي في الهمِّ غرب، وأنهم في الهوى سواء. إن مواجهة أوربا كلها في الأمور المتعذرة، والصحافة الأوربية التي شاطرت (الدانمرك) تريد أن تخفف من وطأة المقاطعة، وأن تربك المواجهة الإسلامية. وما تلاقيه المملكة من نقد إن هو إلا ابتلاء وامتحان، وعليها أن تصبر وتصابر وترابط، والاحتجاج بأنها عضوٌ في (منظمة التجارة العالمية)، وأن العضوية لا تخولها مقاطعة الدانمرك اقتصادياً احتجاج مرجوح؛ فالتعدي على مشاعر المسلمين وإثارتهم يحمِّلان الدولة؛ بوصفها قبلة المسلمين وفي أرضها يرقد الجسد الطاهر، مسؤولية الاستجابة لمشاعر الشعوب الإسلامية، ثم إن مبادرة المقاطعة ليست سياسية، وإنما هي شعبية، وحتى لو فتحت المملكة أسواقها للمنتجات (الدانمركية) فإن الرأي العام الإسلامي سيتمسك بالمقاطعة؛ مما يعرض البضائع الدانمركية للكساد، وتلك مقاومة سلمية مشروعة، استطاع بها (غاندي) إخراج (الإنجليز) من الهند. وإذا كان الغرب جاداً في مواجهة الإرهاب، فعليه أن يجتهد في تجفيف مستنقعاته، وقطع دابر مثيراته. وإثارة مشاعر المسلمين ورقة رابحة في يد الإرهابيين، والدول الإسلامية جادة من جانبها في مطاردة فلول الإرهاب، ولا أحسب الدول الغربية واعية للأسباب، ولا محسنة لأسلوب المواجهة. ومع كل التداعيات السلبية والإيجابية فإن هذا الإيذاء ترك آثاراً إيجابية ما كان لها أن تكون لولا التعدي الآثم على حرمات المسلمين، وهذا يستدعي قصة (الإفك) وتطمين الله للمؤمنين حين حسبوه شراً لهم، وهو في النهاية خير؛ فالذين يركنون إلى الغرب من أبناء المسلمين، ويدَّعون رغبته في التعايش السلمي والحوار الحضاري، ويلومون أهلهم على سوء التعامل معه، وسوء الظن به، تبدت لهم منطوياته؛ فلقد كشف الحدث عن خبيئة الأعداء ومساندة بعضهم بعضاً. وحين يتلقى الذين في قلوبهم مرض درساً عملياً، يكون ذلك أدعى لوعيهم بالذي يبيته المناوئون، وأخذ الحذر من الأعداء الذين يبيتون ما لا يرضى الله في القول والفعل. ومشروعية الحوار وتبادل المعارف والخبرات، لا تقتضي الغفلة، ولا الركون إلى الذين ظلموا، ولا المداهنة. وأخذ الحذر لا يتعارض مع الجنوح للسلام والمصالحة والتعايش وتبادل المنافع؛ فنحن هنا لا نريد قطع السبيل، ولا المقاطعة، ولا المواجهة، وإنما نريد الوعي بما ينطوي عليه الآخر، وترتيب الأمور بحيث تكون المواجهة حضارية، وما منعت المواجهة العسكرية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مقايضة الأسرى المشركين بتعليم أبناء المسلمين. وإيذاء الرسول - صلى الله عليه وسلم - يأتي حلقة في سلسلة محاولات يائسة للنيل من مقدسات المسلمين. وإذ تكون المحاولة اليائسة البائسة بحق المصطفى - صلى الله عليه وسلم - فإن استعراض سيرته وموقف الآخر منها يتوفر على شواهد كافية. وشخصية الرسول - صلى الله عليه وسلم - ظلت، ولما تزل مجال حديث منكر يتداوله المستشرقون والمبشرون والمستغربون من أبناء المسلمين الذين ران على قلوبهم ما كانوا يقرؤون. وما تتلقفه الصحافة العالمية إن هو إلا ناتج طبعي لهذه الحملة المتواصلة على قيم الأمة الإسلامية؛ فالمستشرقون والمبشرون والمناديب ومَن اتخذهم دليلاً من مستغربي المسلمين، ولغوا في قضايا الأمة ومسلماتها، ولما تعدم الأمة من علمائها الأوفياء مَن تصدى لأولئك، وفند أقوالهم، وأجهض حملاتهم الفكرية، مثلما أجهضت جيوش المسلمين حملاتهم الصليبية. وإذا كانت أذية الكلمة حكراً على المفكرين الذين شُغلوا بمقارنة الأديان، وتولوا كبر الغزو الفكري، فقد امتدت الأذية من الكلمة العلمية إلى الكلمة الإبداعية، وإلى سائر الفنون: الفعلية والشكلية؛ فكان أن تولى كبر الأذية الروائيون والممثلون والرسامون، وهؤلاء أكثر ارتباطاً وتأثيراً في الرأي العام، ولعلنا نذكر رواية (الآيات...) و(العار) و(الوليمة). وما فعلته الصحافة (الدانمركية) محاولة بذيئة جنت من ورائها خيبة الأمل؛ فالمسلمون توحدت مشاعرهم، وقد تتوحد صفوفهم وأهدافهم، والرأي العام (الدانمركي) انشق على نفسه، واختلفت صفوفه. وما كانت الفعلة النكراء في الصحافة الدانمركية من بوادر العصر؛ إنها خليقة الأعداء، ومَن تصوّر أن ذلك عارض زائل فقد وهم. وكيف لا نعي قول الباري: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}، وتحذير الرسول - صلى الله عليه وسلم -: (لتتبعن سنن من كان قبلكم). والغرب لن ينفك عن الغزو والتآمر، وواجبنا إتقان لعبة التواصل معه. لقد اهتمّ المستشرقون بسيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأخذوها من أطرافها قدحاً أو مدحاً، وكان منهم المنصفون، ومنهم دون ذلك، ومنهم المتحاملون، وقليل منهم مَن أثرت فيه السيرة العطرة بكل طهرها ونصاعتها فأسلم. ومن المستشرقين (الدانمركيين) بالذات الذين تناولوا سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - المستشرق (يوهل فرنفز ت 1932م) الذي ألف كتاب (حياة محمد) و(تعاليم محمد طبقاً للقرآن)، وآخرون من (الدانمركيين) كتبوا في التاريخ الإسلامي من مثل (أوليسترب ت 1938م) و(جودي بيتر ت 1945م) و(بدرسن). ولم تكن المشاهد الفكرية في الدانمرك جاهلةً مكانة الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند المسلمين، ولا جاهلةً ما عرفه العالم عن أخلاقه المتميزة. ولا شك أن مثل هذه المحاولة لها أهداف خفية، قد لا نعرفها في القريب العاجل، ولكنها ستبدو في أذيال اللعبة، حين يفرج عن الوثائق، أو حين ينفضّ سامر المأجورين: (ويأتيك بالأخبار مَن لم تزود). وفي غمرة الحملة ضدّ مَن كان خلقه القرآن، ومن زكاه ربه بقوله: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، نجد مَن أنصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - من المستشرقين. وممن أنصفه وأسلم عدد كبير، من بينهم (آتيين دينيه) الفرنسي، وقد سمّى نفسه (ناصر الدين)، و(يوزورث سمث) و(ج. ولينز) و(أنسو بروكس) و(بارنت) الألمانيون، و(أرثر كين) الأمريكي، وآخرون لا حصر لهم. وكتابات المجحفين منهم مرتبطة بخلفياتهم الدينية والفكرية وأنساقهم الثقافية، ومنطلقة من رؤيتهم الوضعية ولصوقهم الماديّ، وأكثرهم أجيرٌ جنّدته المنظمات المعادية للإسلام، والمقتفون أثرهم من المفكرين العرب تتشابه الأفكار عندهم كما تشابهت البقر عند بني إسرائيل، وتتداخل الآراء في كتاباتهم حتى تكون كما طيلسان (ابن حرب). وإذا أساء المستشرقون لكل مفردات الحضارة الإسلامية، فإن لهم مواقف عدائية من الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحيث أنكروا الوحي والإسراء والمعراج، واتهموا الرسول بأنه مؤلف للقرآن، وصانع للإسلام، ووصفوه بأنه ناثر مبدع، وثائر عربي خدم قوميته. وحتى الذين ذكروه على رأس الأبطال، نظروا إليه بوصفه عبقريا إنسانيا، وليس مرسلا من عند ربه. والمؤسف أن هذه الرؤى التقطها بعض مرضى القلوب من المسلمين، فلقد سايرهم على سبيل المثال (محمود أبو رية) في قضية الإسراء والمعراج، وسايرهم (طه حسين) في تاريخ إبراهيم وإسماعيل، والتقط بعض المفكرين أطرافاً من دعاويهم دون وعي منهم بخطورة تبني مثل هذه الأفكار المادية الإلحادية. وفقهاء الأمة ناقشوا مثل هذه التعديات، وأقروا عقوبة المستهزئين، وخير من تناول ذلك شيخ الإسلام (ابن تيمية) في كتابه الموسوعي (الصارم المسلول على شاتم الرسول). ولعل هذا الحدث المنكر يهدي أفكاراً ضالة، ويشفي نفوساً مريضة، ويردها إلى جادة الصواب؛ فالمفكرون من أبناء المسلمين يتلقون مثل هذه المقولات ويتقبلونها بقبول حسن، ويشيعونها: إما جهلاً منهم بنواقض الإيمان، وإما إعجاباً منهم برؤية المستشرقين ومناهجهم. وإذا كانت تصديات الغيورين بهذا المستوى المشرف لما روّجته صحف الغرب فإن الواجب أن تمتد الغيرة إلى لغط عربي، يمسّ ثوابت الأمة، باسم الاجتهاد والتأويل وحرية الفكر، وما شيء من ذلك له ما يبرره، وبخاصة أن الإسلام مستهدف، وأن المسلمين مضللون. http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/feb/7/ar2.htm فرد عليه المهوس بهذا الرد : كتب الدكتور حسن بن فهد الهويمل في العدد 12185 الموافق ليوم الثلاثاء 8-1- 1427هـ مقالا بعنوان (بل هو خير لكم) متناولاً قضية الساعة وهي الإساءة التي ندت عن بعض الصحف الدنماركية إلى شخص الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - فكان أن أتى بمقال عائم غير مقنن، خالياً من الأفكار الجوهرية التي يحاول أن يعالجها ويشفي الصدور، لقد كان ولا يزال بل ولا يفتأ يقلل من شأن أمته حين يصمها بنعوت جوفاء لا تمت للأدب بل وللواقعية بصلة، وحسب أنه يتحدث عن أمة قد هوت أمجادها في أسفل سافلين، وما علم أنه يتحدث عن أمة وعدت بالنصر ولو بعد حين، ولا يضيرها ما يعتورها من نكبات ونوازل. لست أدري كيف يأتي بكلمات مترادفة يغلفها ببريق اللفظة ناسياً ومتناسياً أن من يصنع مثل هذا فإنما يخفي تحت ذاك البريق واللمعان خواء فكرياً قد عقمت الليالي والأيام عن المجيء بمثله؟! ولست أدري كيف يرضا عن نفسه وهو يتكئ على الألفاظ المنمقة على حساب المعاني، ليقع بلا إدراك في حضيض المزالق الخطرة الموحلة بالريبة وعدم الارتياح. لقد قال قولة ما كنت أحسب أن تصدر عنه حين قال: (وأخوف ما أخاف على أمتنا ذاكرتها المخروقة، ونسيانها المعتق..) هذه قولة واحدة من عدة قولات كان يدبج بها مقالته في حالة يأس مفرط تجاه أمته الإسلامية. لعل من الحق المحض رؤية تلك الكتابات التي يعيد ويزيد فيها حيال الأمة، مقصراً في حقها، بل متشائماً من واقعها المعاصر، وليته (وهل تنفع شيئاً ليت) زرع روح التفاؤل في قلوب القراء، بل نجده يضرب بعنف على هذا الوتر بلا روية وبال إطراق في العواقب، وكأنه علم قابل الأيام وسوء الحاضر وحده بلا شريك. لقد كتبت ما كتبت لعلم الهويمل علم اليقين أن الأمة يقظة غير نائمة، وأن ما يحصل في يومها وما حصل في أمسها لا يخفى عليها، وما من أمة نست أو تناست النكبات والنازلات الشداد؛ إلا امتهنت وساء حالها، أما أمتنا فهي بريئة من هذا الوصم المغلوط والمردود على صاحبه. لقد كان بودي أن يهتبل الهويمل هذه المأساة المستجدة، كأن ينادي باستغلال هذه الفرصة بالتعريف بنبينا وبديننا الإسلامي، لتكون رب ضارة نافعة، أو أن ينادي بعمل المصانع المنتجة للمواد الغذائية والاستهلاكية عموما كي لا تحوجنا الضرورة إلى صناعات غيرنا، لا أن يجعل اللوم على واقع أمتنا واصفاً إياه بما لا يليق بمسلم منتمٍ للإسلام. أحمد بن عبدالعزيز المهوس تعليم القصيم http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/feb/16/rv5.htm فرد عليه العمران بهذا الرد / ما هذا التطاول على الكبار؟! اطلعت في عدد الجزيرة الغراء عدد 12194 على تعقيب الأخ أحمد بن عبد العزيز المهوس على ما كتبه الدكتور حسن بن فهد الهويمل (بل هو خير لكم) حول الإساءات التي صدرت من الدنمارك في حق الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد استغربت أشد الاستغراب من تعقيب المهوس لما حمله في طياته من تحامل غير مبرر على الدكتور حسن، فتعقيبه عبارة عن كلام هائم عائم كالزبد إذا قبضت عليه لم تجد شيئا؛ لأنه لا يستند على حقيقة بل الواقع يفنده فهو كالسابح في بحر لجي وهو لا يجيد السباحة. وقد سبق أن قرأت ذلك المقال للدكتور حسن فرجعت إلى قراءته مرة أخرى فلم أر شيئا مما خلط فيه الأخ أحمد المهوس بغير علم، بل كانت معالجة الدكتور حسن لهذا الموضوع معالجة سديدة وصائبة تنم عن عمق في الرؤية وتحليل صادق في الطرح, أما ما يدعيه المهوس فليس صحيحا، بل ما طرحه الدكتور حول أمتنا الإسلامية هو عين الصواب، فقد وضع يده على الداء ووصف الدواء لهذه الأمة المنكوبة، ولا يضير وصف الدكتور حسن لأمته بأن ذاكرتها مخروقة، بل هو كلام صحيح، والواقع يشهد له وخذ من الأدلة ما يثبت ذلك: 1- فقد احتلت إسرائيل الأراضي العربية عام 1967 ونسيت أمتنا المطالبة بأراضي عام 1948. 2- أحرقت إسرائيل المسجد الأقصى وقامت المظاهرات والهتافات، فماذا صنعت أمتنا لإسرائيل غير هذا التشنج الذي لا يرد مسلوبا ولا يعيد مفقودا؟ 3- قتل اليهود المصلين في الحرم القدسي ونسينا إحراق المسجد الأقصى. 4- دمرت إسرائيل المفاعل العراقي وغزت أمريكا أفغانستان والعراق، فماذا صنعت أمتنا غير التلاوم بينها؟ فكلما جاءتنا طامة هي أكبر من سابقتها استفقنا على لاحقتها، أليست ذاكرة أمتنا مخروقة كما يقول الدكتور حسن؟ إنه لا يصلح هذه الأمة إلا بما صلح به أولها وهو الرجوع إلى ثوابت الأمة ومنبعها الصافي، أما التغني بالأمجاد السالفة للأمة فلا يجدي شيئا إذا لم نربط حاضر أمتنا بماضيها بجسور قوية من العمل والبناء والإعداد والتخطيط والاستشراف لخطط الأعداء ووأدها في مهدها، أما أن نلملم جراحنا على عفن ونتغنى بأمجادها السالفة فقط فهذا منتهى السذاجة في العلاج. إذا ما الجُرحُ رمّ على فسادٍ تبيَّن فيه إهمالُ الطبيبِ إنه من المؤسف أن يتطاول صغار المبتدئين على شيخ من شيوخ الأدب قد عجم الدهر عيدانه وأفني عمره بين المحبرة والقلم كتابة وتأليفا، ومن هو الذي لا يعرف للدكتور حسن قدره؟ إنه أحد الرجال القلائل في الساحة الأدبية الذي يذب عن ثوابت الأمة وقضاياها، بذل جهده ووقته للمنافحة والتصدي لكثير من التيارات الغربية الوافدة في الأدب والنقد على حين تلقفها بعض أدبائنا دون تمحيص ودراية، وللدكتور حسن مواقف محمودة ومشهودة يعرفها القاصي والداني، فليس منعزلا في برج الأدب بمنأى عن قضايا أمته، فهو يعيش ويتفاعل معها؛ يتألم بألمها ويفرح لفرحها، وما هذه القلائد التي تتحفنا بها جريدة الجزيرة الغراء في كل أسبوع إلا برهانا على ما نقول، يعالج فيها قضايا أدبية ونقدية واجتماعية مع الالتزام في الطرح والوضوح في الرؤية، لكن المشكلة تكمن فيمن يكتب له الدكتور حسن، متعه الله بالصحة والعافية، لأن بعض من يكتب له أمي الثقافة قد استحكمت العجمة على فهمه. أنام ملء جفوني عن شواردها ويسهر الخلق جراها ويختصم من الذي يشكك في نزاهة قلم الدكتور حسن وسلامة قصده إلا إنسان صاحب هوى، والهوى يعمي ويصم، إن تعقيب المهوس على قمة من قمم الأدب في بلادنا بهذا الأسلوب الفج والمبتذل لهي من البواقع، ولا أجد لها تفسيرا إلا تفسيرا واحدا، وهو أن المهوس يحب الظهور ولو بالتحرش بالكبار، لكن هذه الوسيلة هي وسيلة ممقوتة وبئست الوسيلة. كناطحِ صخرةٍ يوما ليوهنها فلمْ يضرها وأوهى قرنَهُ الوعلُ وإنني متيقن جيدا بأن الدكتور الفاضل لن يرد على ترهات المهوس لأنها لا تستحق الرد؛ لأن الرد هو المطلب الذي يريده المهوس من هذا التعقيب وهو حب الظهور ولو على أكتاف الآخرين. وإذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ فهْيَ الشهادةُ لي بأني كاملُ عبد الله بن سليمان العمران / بريدة http://www.al-jazirah.com/1240787/rv2d.htm فرد عليه المهوس بهذا الرد : حين كتبت ما كتبت في ردي على مقولة عقيمة قد صدرت عن الدكتور حسن الهويمل تحت عنوان (لقد أسأت إلى أمتك بلا حق) توالت الاتصالات الهاتفية علي من المتابعين لصفحة عزيزتي الجزيرة فكان أن حدثت أصداء لما كتبته، وقد جاء في بعضها مثل ما جاء في تعقيب الأخ (عبدالله بن سليمان العمران)، على أني أعجب كأشد ما يكون العجب من حداثة سن كثير منهم، فعلمت فيما علمت أن هذا الجيل الذي يحاول جاهداً أن يلحق بالركب قليل الزاد في معرفة من يطالعوننا بكتاباتهم في صحفنا السيارة، بمعنى أنهم لا يعرفون هؤلاء الكتّاب إلا من تلك الصحف فقط، وقطعاً هذا أمر ضرره كبير ومرتعه وخيم، حيث يكمن البعد عن قراءة الكتب المعتد بها، ومن ثمة الجهل المطبق بمعرفتهم حق المعرفة، التي تحوي العلم الحقيقي بل أشطراً من السير الذاتية لكثيرٍ منهم. والأخ الآنف الذكر فيما يبدو أنه من ذياك النوع ومن ذياك الوادي، حيث أعطى صاحبه أكبر من حجمه، ولعمر الله إنه لواهم أيما وهم فيما ذهب إليه، ذلك أنه زعم أن الهويمل يعد من كبار الأدباء، بل من شيوخ الأدب، وكذا قمة من قمم الأدب... إلخ. وإني لأسأل: من أين جاءت تلك الألقاب التي ألحقته بأدباء وعمالقة النهضة الحديثة؟ لعل الجواب عن هذا السؤال جاء في قول الأخ واصفاً الهويمل - بما ليس فيه قطعاً - (قد عجم الدهر عيدانه، وأفنى عمره بين المحبرة والقلم كتابةً وتأليفاً) هكذا يصنع الجهل بأهله!؟ هذا قول لا يصدر عن صاحب زاد ثقافي أبدا، ألفاظ منمقة لامعة لكنّ تحتها بهرجةً وتزويقاً، وأكبر المظان عندي أن عدوى الاعتماد على اللفظ على حساب المعنى قد انتقلت إليه عن طريق صاحبه، فصاحبه يتكئ على اللفظ وإن أخطأه المعنى. لعل أمري الكتابة والتأليف اللذين يتحدث عنهما يستوجب التوقف لتبيان ماهيتهما، وإني لبادئ بالكتابة أولاً: ليعلم الأخ وغيره أن الهويمل يكتب في الجزيرة، ولم أرَ قط كتابات له يعتد بها من حيث الكثرة بخلاف هذه الجريدة، فإذا كان ذلك كذلك، من الاستحالة بمكان أن نساويه بغيره. ثانيا: أما تأليف الكتب، فليس الأمر كما يظن، ذلك أن صاحبه (الهويمل) لم يؤلف كتبا إلا بعدد أصابع اليد الواحدة، وهذا نزر قليل إذا علمنا أنه في العقد السابع من العمر، سبعون سنة ولم يؤلف إلا خمسة كتب!!؟؟ أما إذا أسقطنا رسالة الماجستير ورسالة الدكتوراه اللتين أجبر قسراً على تأليفهما لأصبح العدد ثلاثة كتب يضاف إليها ثمانية كتيبات لا ترقى إلى مستوى الكتب المعتد بها! في حين إن غيره يؤلف المئة والمئتين من الكتب في أقل من هذا القدر من العمر، فأين الذي أفنى عمره في التأليف!!والأخ يبدو أنه جاهل بحقيقة صاحبه، فأخذ يهرف بما لا يعرف! فلست أرى كبيراً يعتد به بحق، ولست أظن أن الأخ لا يزال مصرا على قوله!! وعليه أن يدرك مَن هو صاحب الهوى، ثم لو أن صاحبه بحق (أفنى عمره بين المحبرة والقلم كتابةً وتأليفاً) أي لو أنه كان ذا همة - كما يزعم - لألف كتاباً لطلابه في كلية اللغة العربية يحوي المقرر، بدلاً من تلك المذكرات العتيقة التي ملئت حشواً قد ألهب كواهلهم بلا طائل، وما أظنه يفعل ولو قدّر عظم الفائدة التي تعود عليهم. يجب أن يعرف الجميع أن الهويمل أخطأ خطأً فادحاً حين قال (وأخوف ما أخاف على أمتنا ذاكرتها المخروقة ونسيانها المعتق...)هكذا!! (ذاكرة مخروقة ونسيان معتق)!!؟ يوهم أبناء الأمة بالضعف والعجز حتى إذا استحكمت الحلقات انقض كما ينقض السبع على الطريدة، وإني لأجزم بأن هذا الخرق في الذاكرة والنسيان المعتق لا يكونان إلا في ذاكرة القائل، أما الأمة فمنهما براء. لقد بات من المعلوم محضاً وصرفاً أنه لا أحد يُعصم من النقد بخلاف من عصمهم الله، فما يصغر صغير عن أن يَنْقِد، ولا يكبر كبير عن أن يُنْتَقد، ولقد زلت قدم الهويمل في جرف هارٍ، فكان يجب بحقه أن يعتذر. أحمد بن عبد العزيز المهوس http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/7/rv4.htm فتعقبه الكريديس والصويلح بهذين الردين : لقد أسأت إلى شيخك بلا حق !! شُدِهت وأنا أطالع تلك الكلمة التي كتبها أحمد المهوس في هذه الصحيفة في يوم الخميس السابع عشر من شهر الله المحرم، فلقد قرأت المقالة التي كتبها المهوس مرة ومرتين وزيادة فأسفت حقيقة على ما جاء فيها، حيث برح الخفاء وظهر سوء الفهم عيانا، كذا الخلط والتطاول الدكتور حسن بن فهد الهويمل تحت ستار (إساءته إلى الأمة وسوء ظنه بها)، ولعمري فقد عصفت بك عواصف العواطف حتى استقر بك الحال في قعر التعصب والهذيان من غير ما دليل واضح أو برهان، سوى تزويق الكلمات وتنميقها وتعزيز المقالة وتدعيمها ببعض المحسنات التي لا ينطلي مرماها على أولى الأحلام والبصائر!! في محاولة للفت الأنظار وإثارة الكمائن لدى القراء للحصول على جلبة صحفية يكون فارسها (المهوس)!! هذا وقد رأيت في مجمل قراءتي ومتابعتي لمشاركات المهوس التي يكتبها هنا أنها مقالات متفرغ لنقد الدكتور حسن الهويمل في عصبية عمياء، وتهجم شرس يظهر جليا للمتابع لهذه الصحيفة فلا أعرف - إن لم يخني الفكر - أحداً عقب على الدكتور الهويمل بهذه اللهجة المتشنجة سوى الأخ المهوس وإني أخشى أن تكون هذه الردود وما شاكلها محاولة - ولا شك أنها بائسة يائسة - للصعود على أكتاف المشاهير والكبار من خلال رميهم ورشقهم بالكلمات النابية والمتحجرة، ولكن هيهات هيهات، فما هم إلا كما قيل (كالقابض على الماء)!! ثم إنني أتساءل كيف يتأتى نقد العلماء والأدباء، بل والله إنه النسف برمته ممن بضاعته لا تعرف؟! ولا ثمة إسهامات تستحق الإشادة سوى أمثال هذه الردود الهازلة، كيف لذي لب أن يوجه كلمة ساخرة لمن نشأ مدافعا عن قضايا أمته ووطنه ومملكته؟ إنه الجحود والنكران لا غير وانكار المعروف وتهميشه، أهكذا يجازي التلميذ شيخه وأستاذه؟! لقد أورد المهوس كلاماً شارداً عن الصواب ومجانباً للحقيقة التي يسير عليها الدكتور الهويمل، حيث يصف مقال الدكتور بقوله: فكان أن أتى بمقال عائم غير مقنن خاليا من الأفكار الجوهرية.. وهذا الكلام باستطاعة كل قارئ أن يدحضه بحجج شتى إذ إن الدكتور لا يشق له غبار في هذا المجال ومقالاته وكتاباته تعتبر رسائل شافية لقلوب القراء والعامة، وذاك لما يعتور الأغلبية من جهل بالواقع وتداخل في الحقائق وعدم وضوح رؤية في كثير من المستجدات التي يطرحها الدكتور، ولكن بنظرة فاحصة وتحليل فاهم للأمور، عارف بما هي كائنة عليه من خلال مناقشة متروية متزنة مستنيرة بالحجة والبرهان، ولكن هذه الكلمات التي أشاح بها علينا المهوس ممن ينتسب إلى (التعليم) هي علامة فارقة في عدم وضوح الرؤية وتحديد الهدف وتلابس الأفكار وتداخل الكلمات وهي مطابقة وموافقة لمثل رائع يقول: (يُدخل شعبان في رمضان)، وحول التشنيع الذي كال به للدكتور بسبب وصفه للأمة بالسقوط يقول: وحسب انه يتحدث عن أمة قد هوت أمجادها في أسفل سافلين وما علم أنه يتحدث عن أمة وعدت بالنصر ولو بعد حين... ومن يشكك في أن أمتنا الآن تمر في مرحلة عصيبة وغمة تتجلى بادية في أمور شتى لو حصرتها لطال بي الحديث، ومن يجادل في أن الأمة الآن أصبحت تعيش في قلاقل ومحن لا يعلم نتائجها وما ستحيلنا إليه إلا الله، أليست مشاعر أمتنا مهزوزة ومتأزمة في كل حين وآن، وكل يوم نرى ونفجع في النيل من أقدس مقدساتا وثوابتنا لا ريب في ذلك بتاتاً، ثم يا ليت أن المهوس أجال النظر في كلامه وتفحصه قبل أن يزمع نشره بين الملأ، حيث يقول (وما علم أنه يتحدث عن أمة وعدت بالنصر ولو بعد حين) يفهم من هذا الكلام أن الأمة ما زال فيها ما فيها من التعثر والتأخر؛ إذ إن الوعد بالنصر ما زال قائما ويرتجى تحقيقه بفعل العمل الذي يكون سببا في تعجيله للمسلمين ولهذه الأمة، وهذا إقرار من الكاتب وموافقة غير مباشرة لما ينحو إليه الدكتور الهويمل في رؤيته لواقع الأمة في هذا الزمن، الفاجعة التي نقم منها المهوس على الدكتور الهويمل استخدام لغته الجميلة وبيانه المنمق في مقالاته وكتاباته التي تحمل البلسم الشافي، وعتبه عليه في ذلك ولكأنه يريد أن يخاطبنا بلغة عجماء لا يستقيم معها لسان ولا يعقلها جنان، ولكن رحمة الله على القائل: وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا يكفي الدكتور الهويمل شرفاً أنه ساهم في نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بقلمه وبنانه، يكفيه فخراً أن سجلت له هاتيك الكلمات المباركات في الذب عن قضايا أمته الإسلامية ووطنه الغالي، يكفيه شرفا ذلك المجلد الرائع الذي وسمه ب(أبجديات سياسية على جدار الوطن) ولست في مجال حصر إسهاماته - حفظه الله - فهو صفحة بيضاء مكشوفة أعماله معروفة وواضحة، وجهوده مباركة ونافعة، وأنا على علم يقين وجازم بأن هذه الترهات ما عادت تؤثر في أمثال هؤلاء، فعقولهم قد نضجت منذ زمن بعيد، وهممهم تصاغرت بل وتلاشت عن متابعة هؤلاء وملاسنتهم والدخول معهم في مهاترات ومجادلات يستفيد منها أولئك في إبراز أنفسهم أمام الملأ إبرازاً فارغا وباختيارهم، فرحم الله أرضاً أقلتهم وسماء أظلتهم. ختاماً أوصي كل كاتب لا يستطيع كتابة مقالة أو تدبيج أخرى بعيدة كل البعد عن المصداقية والوضوح من نقد وسخرية وعبارات فيها من الضحك والاستخفاف بعقل القارئ مالا يخفى على كل ذي لب وبصيرة!! أنا أوصيه أن يعيد قلمه إلى غمده، ويضعه مشكوراً من حيث أخذه، وأن يضع عن بنانه ومسؤوليته عبء القلم وتبعاته فله تبعات وكلٌ ميسرٌ لما خلق له!! وصية: زن القول من قبل الكلام فإنما يدل على قدر العقول التكلُّمُ! محمد بن العزيز الكريديس/ بريدة http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/9/rv1.htm المتابع لجريدة (الجزيرة) العزيزة يلفت نظره مرابطة الكاتب الأخ أحمد المهوس وانشغاله في التعرض للدكتور حسن الهويمل بسبب أو بدون سبب، ولأن هذا التحرش لافت للنظر فقد هاتفت أستاذي الهويمل، لماذا لا يحسم الموقف ويرد عليه وهو الذي جالد عشرات الكتاب في مختلف المعارف والقضايا؟ فكان رده علي: (لو أنه أساء لي لرددت عليه)، قلت له: كيف؟، قال: (لقد تحدث ليراه الناس وقد رأوه على صورة لا يحسد عليها)، والمتابع لعدد من الردود التي يكتبها المهوس ضد أستاذه يرى أنها تنطوي على ضغينة؛ فالملاحظات التي يبديها يربطها بذم واتهام وتنقص، والدكتور الهويمل يحتمل ذلك ولا يلقي له بالاً ويعده إساءة لذات الكاتب؛ لأنه يكشف عن مخبوء نفسه، وأنا لا أمنع من أن يبدي القارئ رأيه فيما يقرأ فهذا حق مشروع، والذين يتناولون قضايا الفكر والأدب يخطئون ويعيبون ومناصحتهم من الدين، ولكن المهوس في كل تصدياته لأستاذه لا يقف عند حد الاستدراك، وحتى لو اختلف معه فإنه لا يفرق بين اختلاف في الأصول واختلاف في الفروع، ومن المؤذي والمخجل أن يظل المهوس يلاحق أستاذه في أمور لا يعرفها لمجرد الإساءة. ولأن المهوس كان من الدفعة التي تخرجت قبلنا بسنة ولم يتهيأ له العمل في الجامعة فقد تصور أن أستاذه السبب في ذلك، ولقد ساءه رؤية زملائه المعيدين والمبتعثين وهو في التعليم العام، وحتى بعد حصوله على الماجستير لم يتح له دخول الجامعة، وهذا زاد من استيائه وشكه، ولو جمعت الكتابات التي تناول بها أستاذه لما كان فيها إلا التحرش. ورد أستاذي عبدالله العمران عليه وأنه يريد الشهرة حين يلتفت إليه الدكتور الهويمل غير صحيح، فالأستاذ العمران يجهل تماماً ملابسات القضية، والغريب أن هذه الإساءة المتعمدة تصدر من كاتب مغمور لأستاذ مشهور، والمتابع لنشاطات الهويمل يعرف حجمها وتعددها وتنوعها ويعرف مكانته العلمية والعملية ومشاركاته المتواصلة التي لا ينكرها إلا صاحب هوى. والمهوس الذي أنكر على الأستاذ عبدالله العمران ثناءه لزميله الهويمل لا يجهل الحق ولكنه يتعمد إنكاره؛ فهو على علم بسيرته. وإذا جهل شيئاً من ذلك فعليه أن يسأل عشرات الدكاترة من طلاب الهويمل المنتشرين في أنحاء البلاد. والذي أعجب منه إصرار المهوس على مواصلة الكتابة ضد أستاذه رغم إهمال الهويمل له. وإذا كان المهوس غيوراً على مصلحة أمته متألماً من النيل من رسوله صلى الله عليه وسلم فلماذا لا يكتب مثلما كتب الهويمل وأوقف قلمه لخدمة أمته، وإذا كانت كتابات الهويمل ومؤلفاته ليست ذات بال عند المهوس فأين البديل، والمهوس الذي ينتقد أستاذه لم يتجاوز في كل ما يكتب حد المحاولات، وإلا فأين إسهامات المهوس بينما يكفي الهويمل مكانة أنه حاضر في المشهد الأدبي منذ أربعين سنة ولما يزل في تفوق وتألق في كل المحافل في الجامعات والمؤسسات داخل البلاد وخارجها، فكيف يسمح المهوس لنفسه أن يتطاول على أستاذه بغير حق ويتهمه بالخواء الفكري وضعف المؤلفات، وأنا متأكد أن المهوس لو امتلك القدرة على فهم كتابات الهويمل لما وسعه إلا التسليم. ولست وحدي المعجب والمثني على الهويمل فهناك عشرات الأدباء الذين يعرفون للدكتور الهويمل مكانته بل هناك الجامعات والمؤسسات التي تعرف قدره وتستعين به. وكيف يسوِّغ الأخ الهوس لنفسه التقليل من عالم ناقش عشرات الرسائل العلمية دكتوراه وماجستير وحُكِّم في أرقى الجوائز العالمية ومثّل بلاده في عشرات المؤتمرات والمحافل الدولية واستضافته المؤسسات والصالونات والمحطات التلفازية والإذاعية وخاض عشرات المعارك الأدبية وطبع له أكثر من أربعة عشر كتاباً كان آخرها (أبجديات سياسية على سور الوطن) وهي مجموعات محاضرات ودراسات ومقالات في الفكر والسياسة. ألا يعلم المهوس أن خمس مقالات كتبها عن أستاذه ولم يلتفت أستاذه إليها كافية للبحث عن مجال آخر؟! ومن الصدف العجيبة أن تحرشات المهوس جاءت إلى جانب الثناء والإكبار للهويمل من أستاذ جامعي عريق بلغ درجة (بروفيسور) هو الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك في رده على زميله الهويمل وهاك نص ما قاله ابن تنباك عن أستاذك الهويمل: (الأستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل قامة شامخة في الحياة الأدبية بل في الثقافة العربية والإسلامية، وهو الرجل الذي لا يقعقع له بالشنان، عرفته قبل أن ألقاه وقرأت له وأعجبت به وبما يطرح أي إعجاب، ثم اتصلت أسباب المعرفة به من موقعه في دائرة الثقافة فازدت إعجاباً به وتقديراً له ولم أقرأ له كتاباً أو مقالاً أو أستمع إلى محاضرة أو مناظرة إلا شعرت أن الرجل ابن بجدتها وهو ناقد جريء وملتزم أبي) (الجزيرة 1 - 2 - 1427) هذا بعض ما قاله وهو الخبير بالرجال، فأي الرجلين أحق: المهوس أم ابن تنباك. لقد نقد الهويمل كتاب ابن تنباك عن (الوأد عند العرب) وعلى الرغم من قسوة الهويمل فإن الذين يعرفون للهويمل مكانته يحترمون مواقفه، ولا يعرف الفضل لأهله إلا ذوو الفضل، فهلا كنت منهم؟ عبدالله الصويلح http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/12/rv5.htm ثم بعد ذلك جاء رد الرفاعي كما نقلت لك سابقا |
بارك الله في أستاذنا الفاضل / خالد الرفاعي .
وأجزل له المثوبة. في رده على المتسلقين على العمالقة. |
شكرا للرفاعي
شكرا لك ياعباس .. ريحتنا بهذا الجمع |
نورالصباح
**سلفر** حياكم الله |
وكتب العسكر ردا كذلك قائلا :
حسن الهويمل وسهام لم تصب من المؤسف أن نجد بين صفوفنا من لا يجيد إلا لغة النقد العنيف ولا شيء غير ذلك.. قلت هذا وأنا أقرأ ما كتبه الأخ أحمد بن عبدالعزيز المهوس في جريدة (الجزيرة) في عددها رقم 12194 ص 34 بعنوان: لقد أسأت إلى أمتك بلا حق. والكاتب يشير إلى مقال الدكتور حسن بن فهد الهويمل الذي نُشر في (الجزيرة) يوم 8 محرم 1427هـ بعنوان: (بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) ص35 وقد ادّعى أحمد المهوس أن الهويمل أساء إلى الأمة الإسلامية واستشهد على ذلك بقول الهويمل (وأخوف ما أخاف على أمتنا ذاكرتها المخروقة، ونسيانها المعتق)، ثم بنى المهوس على فهمه لهذه العبارة عدداً من النتائج التي أوردها في مقاله ثم في مقال آخر نُشر يوم الثلاثاء 7 من صفر 1427هـ ص 20 بعنوان: (الهويمل ليس من الأدباء الكبار) ومن النتائج التي توصل إليها المهوس - حسب فهمه -: 1- أنّ الدكتور حسن الهويمل كتب مقالاً عائماً غير مقنن. 2- أنّ مقال الدكتور حسن الهويمل يخلو من الأفكار الجوهرية التي يحاول أن يعالجها ويشفي الصدور. 3- أن الدكتور الهويمل كان ولا يزال بل ولا يفتأ يقلل من شأن أمته حين يصمها بنعوت جوفاء لا تمت للأدب بل وللواقعية بصلة. 4- وينعت الدكتور الهويمل بالخواء الفكري!!! 5- أن الهويمل يصف الأمة بما لا يليق بمسلم منتمٍ للإسلام!!! وغير تلك النعوت والأوصاف التي كررها المهوس في مقاليه. وجواباً على ذلك أقول: 1- الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ولا يكون الحكم إلا بعد فهمٍ كامل وصحيح لما يراد الحكم عليه ومقالات الدكتور الهويمل تمتاز بالاستيعاب والتأصيل وعمق النظرة في الموضوع الذي يناقشه. 2- ثم إنّ من الخطأ أن يحكم على مقال كامل شغل ما يقارب نصف صفحة من خلال النظر في عبارة في جملة لا تزيد على سبع كلمات!!!. 3- الدكتور الهويمل وفي كل مقالاته مناضل عن الأمة رافع لرايتها، يرد على شبهات أعدائها ويدعو إلى العودة للأصالة والعزَّة التي عاشت الأمة الإسلامية بهما ولهما على مر القرون. ومن شواهد ذلك من مقاله ( بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ) - وفي مقالاته الأخرى من ذلك كثير كثير - يقول الدكتور الهويمل: (وحين لا يبادر القادرون بردّ فعل رادع كل حسب طاقته لكي يحفظ جنابه ويسعد أحبابه تبلغ الأمة درك الذلة والمهانة وتستفحل فيها الغثائية وتكون عرضة لمزيدٍ من الإيذاء في الدين ومن الاعتداء على الأنفس والأعراض والأموال). وقوله: (فالمستشرقون والمبشرون والمناديب ومن اتخذهم دليلاً من مستغربي المسلمين ولغوا في قضايا الأمة ومسلماتها، ولما تعدم الأمة من علمائها الأوفياء من تصدى لأولئك وفَنَّد أقوالهم، وأجهض حملاتهم الفكرية، مثلما أجهضت جيوش المسلمين حملاتهم الصليبية) وقوله: (وفقهاء الأمة ناقشوا مثل هذه التعديات، وأقروا عقوبة المستهزئين، وخير من تناول ذلك شيخ الإسلام (ابن تيمية) في كتابه الموسوعي (الصارم المسلول على شاتم الرسول). ولعل هذا الحدث المنكر يهدي أفكاراً ضالة، ويشفي نفوساً مريضة ويردها إلى جادة الصواب). 4- ووصف الخواء الفكري يوصف به من لا يجيدون إلا لغة السِّباب والشتم، كما يوصف به من يعيشون لذواتهم ولا يفكرون في واقع أمتهم وطريق النهوض بها.. والخواء الفكري وصف ينطبق على عشاق الفن الهابط والمشاهد الفاضحة مكتوبة على الورق أو ممثلة على المسرح أو في غيرهما.. أما الدكتور الهويمل فإنّه من الأدباء الذين نذروا نفوسهم لله؛ ذوداً عن دينه وإرشاداً للتائهين وتعليماً للجاهلين وإنذاراً للغاوين.. وأجزم أن الدكتور الهويمل لا يبتغي من ذلك شهرة فهو غني عنها ولا يبتغي مالاً لأنه لم يعد في حاجة إليه ولا يناقش ما يناقش لشغل فراغ لأنَّ لديه من المشاغل ما يعجز عنه كثير ممن ابتلوا بضعف الهمة ووهن العزيمة. 5- أما أنّ الهويمل ليس من الأدباء الكبار وذلك لقلة مؤلفاته!! فالجواب على ذلك: أنه لم يُعْرَف في تاريخنا القديم والحديث أنَّ العلامة على الأدباء والعلماء الكبار هو كثرة مؤلفات الواحد منهم؛ ولست في حاجة إلى ذكر أمثلة.. أما إذا أبى الأخ أحمد فإني أذكره أن عدداً من كبار العلماء في المملكة العربية السعودية ليس لهم مؤلفات ولربما كان للواحد منهم كتاب أو كتابان فقط. وفي الأدب نجد من تم تعيينهم في بعض المؤسسات الثقافية والأدبية في المملكة ليس للواحد منهم إلا كتابان أو ثلاثة وآخر ما أعلن عنه من ذلك مجلس إدارة النادي الأدبي في الرياض.. وفي القديم فإن الخليل بن أحمد الفراهيدي وبعده أدباء العصر العباسي إلى عصرنا الحديث لم يكن لهم كثير مؤلفات.. وعدد من قادة الفكر والأدب في الدولة السعودية الأولى لم يكن لهم مؤلفات كثيرة !! فلماذا يكون المقياس لديك لاعتبار هذا أو ذاك من الأدباء الكبار كثرة مؤلفاته؟!. 6- والذي أخشاه أن سياط النقد لدى بعض الإخوة من حملة الأقلام تسلط على الأديب لمجرد الاختلاف معه في وجهة نظر في قضية شخصية.. وهذا منزلقٌ أربأُ بالأخ أحمد وغيره من (المنتسبين للجهات العلمية والتعليمية) أن يقعوا فيه.. فالاختلاف في وجهات النظر لا يجوز أن يُسْتَغَل لتشويه سمعة الآخرين والوقوع في أعراضهم. والذي أظنه أنّ الأخ أحمد يعرف أنّه تحامل على أستاذه الهويمل وتَجَنَّى عليه بأوصاف لا يليق بطالب علم أن يستعملها مع من هم أكبر منه سناً وعلماً، ولعله قد قرأ ما قاله الدكتور مرزوق بن صنيتان بن تنباك عن حسن الهويمل في جريدة (الجزيرة) العدد 12207 ص 35 يقول الدكتور مرزوق: (الأستاذ الدكتور حسن بن فهد الهويمل قامة شامخة في الحياة الأدبية، بل في الثقافة العربية والإسلامية، وهو الرجل الذي لا يقعقع له بالشنان، إلى قوله: ولم أقرأ له كتاباً أو مقالاً أو أسمع إلى محاضرة أو مناظرة إلا شعرت أن الرجل ابن بجدتها، وهو ناقد جريء وملتزم أبي، اتخذ لنفسه خطاً عربياً، نافح عن ثقافة العربية ومبادئ الإسلام واستمر على ذلك دون أن تأخذه بنيات الطريق عن أساس المبدأ الذي ينافح عنه ويدافع دونه.. إلى قوله: لا أعرف أديباً في مجاله في بلادنا يشاكله في رؤيته الخاصة وفي أقواله، ولاسيما في هذا الوقت الذي غلبت فيه العجمة وترسخت العامية على ألسنة الخاصة قبل العامة). 7- النقد آلة بناء لا هدم وإنّما يسمو النقد بسمو أهدافه، وأقدر الناس على التجريح أضعفهم عقولاً وأقلهم بضاعة علمية.. ولقد علمتنا الأيام أنَّه ما عزت أمة يعقُّ فيها الأبناء آباءهم ويقود فيها السفينة غَيْرُ رُبَّانِها الماهر. ولقد صدق القاضي عبدالوهاب بن علي المالكي 422هـ حينما قال: وإنّ تَرَفُّع الوضعاء يوماً على الرُّفَعَاء من إحدى الرزايا وصدق ابن ظفر الصِّقلي المتوفى سنة 565هـ في قوله: على قدر فضل المرء تأتي خطوبه ويعرف عند الصبر فيما يصيبه ومن قلَّ فيما يتقيه اصطباره فقد قلَّ فيما يرتجيه نصيبه بارك الله في جهود علمائنا وأدبائنا وهدانا وإياهم صراطه المستقيم وجَنَّبنا مزالق الهوى ومراتع الغرور والعجب إنه ولي ذلك والقادر عليه. عبدالعزيز بن صالح العسكر ص.ب 190 الدلم http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/14/rv1.htm |
ثم رد المهوس بعد تلك كلها بهذا الرد وهو في تاريخ الأثنين 27/2/1427هـ
حجج أنصار الهويمل داحضة !! لا تزال ظاهرة الردود آخذة بالتتابع على نقدي للدكتور حسن الهويمل، تأتي تباعاً من مشاركين لهم الشكر العطر مشفوعاً بالإعجاب على تفضلهم بالمشاركة، على أنه لا يزال تقييم الرد عائد إلى القارئ الكريم، كل حسب فهمه واتساع مداركه، فهو الفيصل في التمييز، وأحسب أن مناط الرد كامن في صلب الموضوع وذاته، دون اللجوء إلى تقسيمات فرعية ليست من ذات الموضوع في شيء، وحين يعمد الراد إلى تلك التقسيمات والتفريعات يذهب وراء مقارعة الحجة بالحجة. ومهما يكن من شيء وأمر؛ فإني لمجتهد في تفنيد تلك المزاعم التي جاءوا بها رجماً بالغيب، فأولهم: الأخ (محمد الكريديس) فقد جعل الدكتور (الهويمل) في كفة والأمة الإسلامية في كفة، وهذا محال بلا أدنى ريب، أقول له: إن الدكتور الهويمل قد أساء إلى الأمة. فيقول: لقد أسأت إلى شيخك. فما علاقة هذا بذاك؟ وما رأيت شيخاً قط قد علا على فضل أمته وقدرها!! وما كنت أحسب أن قولنا للمخطئ قد أخطأت يعد إساءة إليه. لست أدري كيف جاز له أن يجعل الدكتور شيخاً لي؟! فما كنت في حين من الأحايين قد أنزلته منزلة الشيخ المعتد به، ولم أجد مسوغاً واحداً لأتخذه كما يزعم، ونَعَم كنت أحد المنتسبين إلى كلية اللغة العربية، وكان قد أسندت إليه الجامعة مهمة إعطاء المحاضرات في الأدب الإسلامي والأدب الحديث في تلك الكلية. يظل السؤال: لِمَ لم أتخذه شيخاً؟! ليعلم الأخ أن الدكتور الهويمل لا يزال واقعاً في خطأ منهجي في طريقة إعطاء المحاضرات التي أوكلت إليه؛ ذلك أنه لا يتحدث إلى طلابه في تلك المحاضرات عن المنهج المقرر، وحين كنت دارساً طلبت منه أن يتحدث في صلب المنهج، فكان جوابه بأن يعتمد الجميع على المذكرات التي اعتمدها لهم، وذلك بحجة أن الطالب المنتسب يقرأ فيها ويحصل على درجات قد تفوق الطالب المنتظم على حد قوله! (هكذا والطلاب يسمعون)!! وعليه فإنه لن يتحدث في المنهج المقرر، مكتفياً بالإجابة عن أسئلة خارجة عن المنهج تأتيه من الطلاب عن طريق أوراق صغيرة وبلا ذكر أسماء كاتبيها. نلحظ مما سبق مساواة الطالب المنتظم بالطالب المنتسب، وحصيلة الطالب الأول هي تدوين اسمه بالحضور، والاستماع إلى تلك الإجابات الخارجة عن المقرر، أقول هذا وأنا مسؤول أمام الله عما أذكره، وإني لمتثبت مما أقول، فلست راجماً بالغيب، فهو الحق وهو ما يدركه ثلة من الطلاب المزامنين، وهذا اعوجاج يستدعي التقويم، فما رأيت أحداً من المحاضرين قد صنع صنيعه، حيث تضيع المحاضرات ويضيع معها العلم، وقد فقدنا مقرراً مهماً في أدبنا الحديث. كيف لي أن أتخذه شيخاً وهو واقع في هذا الخلل المنهجي؟ فلا ريب أن مثل هذا لا يرتقي به إلى رتبة الشيخ قطعاً، إذ تتعذر الاستفادة المتوخاة من محاضر قد قَبِل بالمسؤولية وما رعاها حق رعايتها، بل طفق يتنصل منها بلا اكتراث لما يؤول إليه الحال، يزاد على ذلك أنه لم يرسم لنفسه خطاً يعرف به، بل ظل متذبذباً لا يهتدي إلى شيء، كان ضد الحداثة، ثم الليبرالية، والآن في السياسة، وقد أقحم نفسه فيما تقدم، والراسخون في هذه العلوم يميزون الضليع فيها من عدمه. وثانيهم: الأخ (عبدالله الصويلح) فقد ذكر أن الدكتور (الهويمل) قد وقف في طريقي كيلا أنتقل إلى الجامعة، ولست أدري كيف لم يمنعني منذ سنة حين حاضرت في الجامعة عاماً كاملاً على هيئة محاضر متعاون!؟ وما علم أن الدكتور الهويمل محاضر مثله مثل غيره من المحاضرين، وما كان لي أن أفعل بالاستعانة به إن رغبت في الانتقال الكامل إلى الجامعة، وما كنت أود أن أخوض في مثل هذا القول، ولكن (لو تُرك القطا لنام). وثالثهم: الأخ (عبدالعزيز العسكر) بقوله - وقد أعجبني قوله -: (وأقدر الناس على التجريح أضعفهم عقلاً وأقلهم بضاعة)، وهو بذلك يظن - وهماً منه - أني أسأت إلى الدكتور الهويمل، أقول هذا لأنه لو كان من المتابعين لمساجلاته الكتابية لما أتى بهذا القول؛ ذلك أنه يعد من المتفننين في أسلوب التجريح منذ أمد بعيد، وتحت يدي قصاصات ردوده القديمة التي تفتقر إلى أبسط مقومات الأسلوب المتزن، ولعلي أذكر شاهداً حديثاً على ما أقول ليقف القارئ على علم، من غير الالتفات إلى من يلقي القول خبطاً لزقاً، ودون القارئ الشاهد التالي: جاء في ملحق الأربعاء من جريدة المدينة في العدد (15365) الموافق العاشر من ربيع الآخر لعام 1426هـ رد للكاتب (إبراهيم شحبي) يرد على رد الدكتور الهويمل عليه، حيث جاء عن الأخ الهويمل النعوت التالية في حق شحبي (الغبي، المثرثر، الفارغ، المتحرش، المستعدي، النكرة، المعزول، المدخول، الشيطان، المتشبع بالزيف، المتجشئ بالفراغ، العنصري)، هذا هو أسلوب الدكتور الهويمل النقدي، فلا هو حافظ على تياره الإسلامي، ولا هو تحلى باللباقة ومنهج الحوار الهادف؛ ففقد الاثنين معاً. أحمد بن عبدالعزيز المهوس ماجستير في الأدب العربي الحديث khlid71@hotmail.com http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/27/rv2.htm ونحن بانتظار ماستتمخض عليه المعركة من ردود أخرى |
السلام عليكم ,, هي معركة ولكن لم يحمى وطيسها لعدم التكافؤ بين جبل من جبال الأدب والنقد في بلادنا وبين نكرة ( والله ) لم أسمع به أو أقرأ له إلا من خلال رده على الأديب الدكتور ولكن الأجمل في هذا حينما سؤل الدكتور حسن لماذا لم يرد على المهوس وهو الذي دخل في معارك أدبية مع أدباء كبار فكان رده : (لو أنه أساء لي لرددت عليه)، قلت له: كيف؟، قال: (لقد تحدث ليراه الناس وقد رأوه على صورة لا يحسد عليها)، |
أرقى من مجرد التفكير ..
|
من هذا المهوس ؟؟؟ وماذا قدم ؟ ومتى خرج ؟ وماخبرته؟
|
. . . يا اخوان ... يذكرني اسلوب البعض في الرد بإسلوب أهل الطائف حين جاءهم الرسول صلى الله عليه وسلم يا أخي .... لا تستمع لأي فريق مما سبق من المداخلات واقرأ الموضوع بدون حكم مسبق ولو يحصل تقرأ بدون معرفة اسم الكاتب له .. وشغل الدميجة واقبل الحق ممن جاء به . . قال مشائخنا : استدل ثم اعتقد . . . |
سبق أن حصلت لهذا (المهوس) مشادات كلامية على صفحات عزيزتي الجزيرة مع أخينا (أبوس) ألقمه فيها هذا الأخير حجراً لازال (ناشباً) بحلقه ..
هل تذكرون أعرابيا بال في زمزم قبل قرون عِددا ؟؟ |
وفي يوم الجمعة 2/3 كتب أحمد العذل
تحية للدكتور الهويمل وشكرا للمهوس من أجل أن تعرفه ابحث عمن ينتقده.. وان لم يكن محقاً!!! فلا عليك.. سيأتيك بالأنباء من لم تزودي.. وذلك ما كان بالفعل للدكتور حسن بن فهد الهويمل، فمنذ فترة ليست بالقصيرة ما زالت تطالعنا صحيفتنا الغراء - الجزيرة- بتداعيات نقد أحمد بن عبدالعزيز المهوس (ماجستير في الأدب) الذي انتقد فيه أستاذه وشيخه بهدف (....) ولقد قدمت بالشكر للمهوس ليس لأنه انتقد.. لا.. فهذا ليس ميدانه وإنما دخله بغير استئذان ولكن لأنه أثار الأشجان وحرك الأقلام من أجل الدكتور حسن وكم هو جميل أن نذكر مآثر وحسنات وجهود مشايخنا وهم أحياء بين ظهرانينا.. لا .. أن نذكر ذلك بعد أن تخطفهم يد المنون اسأل الله لشيخي وأستاذي ولعلمائنا طول العمر وحسن العمل وحسن الختام . نعم حينما تعرض المهوس للدكتور حسن لم ينتقد انتقاداً أدبياً مقبولاً فهذا لا اعتراض فيه وإنما استهدف بنقده هذا هدفاً لم .. ولن يصبه ومن هنا اتوجه بالسؤال للأخ أحمد لماذا عبر الصحف وعلى أكتاف النبلاء ننشد البروز والظهور والتعالي ولماذا نرتقي المنابر بلا درجات الصعود - أهكذا تورد الإبل-؟؟ أم أهكذا جزاء المحسنين؟؟ أم ماذا؟؟ أن ننقد بأدب وبتأنٍ بهدف الإصلاح فهو المحمود المقبول وأول من يتقبله ذلك الذي وجه له الانتقاد بحيث يشكر ويوضح ما التبس على القارئ أما أن نصول ونجول - فهذا لا مكان له بين عامة الناس فضلاً عن المثقفين والعلماء وطلابهم. وشعار الدكتور حسن وأمثاله (الحكمة ضالة المؤمن أنا يجدها فهو أحق بها) نعم أليس جدير بنا أن نشعر ونستشعر بمسؤولية الكلمة وهل يتأثر من وجه له النقد؟ كلا والله فهو جيل شامخ ما دام يسير وفق منهج رباني وسنة نبوية كريمة. وأهمس في أذنك أيها الأخ المبارك هلا أبدلت نقدك بمعاضدة للدكتور حسن بالدفاع عن رسول المحبة والسلام.. رسول صفاء القلوب.. رسول الرحمة والمرحمة.. محمد صلى الله عليه وسلم لكان أولى بك وأجدر ولوجدت الأيدي تمسك بك نحو المقدمة أما الدكتور حسن - فأعتقد جازماً أنه لم ولن يتأثر بما قيل بل إنه نجح في دعم رصيده الجميل وأضاف منقبة لمناقبه وكم تعلمنا منه الحلم والتحلم وأخيراً أرجو من الكاتب الكريم أن يرتقي بدرجات سلم الصعود درجة درجة وكل من سار على الدرب وصل. وأخيراً وليس آخراً هنا دعوة للمهتمين بالثقافة والمثقفين ألم يحن بعد تكريم أمثال الدكتور حسن لكي يرى ثمرة غرسه بعينه ويحمد الله على ما آتاه ويواصل المسيرة ولقد أحسنت الجزيرة صنعاً في درسه الثلاثائي الذي أوجد له تلاميذ رأوه بأعينهم ولم يرهم ولعلي أقف عند هذا الحد فلعلي إن زدت نقصت شعرت أو لم أشعر وختام المقال شكر وتقدير للقارئ الكريم. أحمد بن سليمان العذل القصيم - بريدة http://www.suhuf.net.sa/2006jaz/mar/31/rv8.htm |
الحقيقه ان الدكتور حسن باعتقادي
انه الف هذه الاتهامات لكثرتها عليه دون غيره لاكن الغريب والمعتاد انه لا يرد بنفسه على من خالفه او بلاحرى لا يحب ذلك لاكن الحجر لا يظره بإذن الله حبيبات المطر والف شكر على النقل والمتابعه |
ستبدي لك الأيام ماكنت جاهلا ..
|
وهذا رد من تركي التركي اليوم بتاريخ 13 / 3/1427
عن الهويمل والمهوس: ثقافة المنطقة وحوار الأجيال..! يجد الإنسان نفسه في أحيان في موقف حرج حينما يضطر لأن يقف في موقف (الحكم) بين فريقين أو شخصين عزيزين على قلبه، ربما يرى أن أحدهما أخطأ على الآخر لكنه لفرط حبه للمخطئ وإساءة الفهم قد يقرر أن يلتزم الصمت، بيد أن ضغط المنطق والحقيقة يجب أن يفرض نفسه في المقام الأول والأخير مع الأخذ بالاعتبار أن من أخطأ في تصوري لم يخطئ لأجل الخطأ أو الإساءة بقدر ما يكون الأمر اختلافاً في وجهات النظر. هنا في هذا التعقيب السريع أجدني مشدوداً (للرد) على الزميل والصديق القديم المتجدد الأستاذ أحمد المهوس -الذي أحمد فيه طموحه ومثابرته الواضحة في سبيل الرقي في مجال الثقافة والأدب دونما توقف طلباً للمزيد من التحصيل العلمي المستحق لقاء حرصه على التطوير- فيما كتبه عن الدكتور حسن الهويمل، ولن أتداخل مع الأستاذ أحمد في محور النقد الأساس الذي وجّهه للدكتور حسن والمتمثل في رأي الأستاذ أحمد في نقد الدكتور حسن للأمة الإسلامية مما لمس منه انتقاصاً لها ولمكانتها، واستوجب تدخل بعض طلاب الدكتور حسن مذكّرين للمهوس فضل الدكتور عليه وأستاذيته له إبان تلقيه الدراسة في صفوف جامعة الإمام بالقصيم، ونفي المهوس لهذه الأستاذية وهو حماس مندفع من الأخ أحمد وإلا فهو يعلم أن مجرد مرورنا كطلاب على أحد الأساتذة ولو لفصل دراسي أو حلقة معينة يجعل منه أستاذاً لنا، ولنا في سير كثير من العلماء والمثقفين حينما يشار إليهم بأنهم من طلاب الشيخ فلان أو درس على يد العالم علان وهو عرف دارج بعيداً عن مدى الاستفادة التي لقيها الطالب من أستاذه، وأجزم أن في حياة الأستاذ أحمد آلاف الطلاب الذين يحملون له ذات القدر من الاحترام والاعتراف بالأستاذية، ولعل في تبرير المهوس بعدم أستاذية د. حسن له ما لا يقبل حيث حاول إسقاط الأستاذية بالأسلوب الذي ينتهجه د. حسن في التدريس مبيناً أن محاضرات الدكتور تذهب في جُلّها نقاشات وأسئلة خارج الموضوع المقرر كمنهج للمادة منوهاً أنه حين التنبيه على الدكتور بأهمية الاهتمام (بشرح) المنهج كان يجيبهم بأن المنهج موجود في المذكرات بالإمكان الرجوع إليه..!! وبدءاً.. هل هذا الأسلوب التعليمي حصر على الدكتور حسن لينتقد به..؟ والذي أعلمه وعايشته مع كثير من الأساتذة ومنهم علماء كبار من أئمة هذه الأمة أن هذا الأسلوب غالب على تعاملهم مع طلابهم، ذلك أنهم بين مبدأين: الأول ثقتهم أن مفهوم (المنهج) المقرر قد بات مرحلة تخطاها أو يجب أن يتخطاها الطالب الجامعي وبالتالي فدور الأستاذ الجامعي هو فتح آفاق وأذهان الطلاب (للبحث) عن المعلومة من خلال (رؤوس) الأقلام التي تمنح لهم في قاعة المحاضرات، طبعاً يقوي هذا ماهية المادة الدراسية المقررة، وهذا المنهج كما أسلفت وجدته من عدد كبير ممن (تتلمذت) على أيديهم ومنهم مشايخ معروفون بالإضافة إلى أني وجدته في جامعة عريقة في دراستي الماجستير حالياً، كما أن الدكتور حسن وكأحد تلامذته لثلاثة فصول دراسية كان يفعل ذلك تجاوباً مع الأسئلة التي ترد إليه، منها ما كان له صلة بالمنهج، ومنها ما يتعلق بالثقافة والأدب بشكل عام، وهي معلومات هامة يحتاجها ولا شك الطالب من قامة أدبية خبيرة ومتميزة كالدكتور حسن، فالأخ أحمد يوافقني أن دور الأستاذ لا يقتصر على تعليم المادة المقررة فقط، فهو موجّه ومربٍّ وركن رئيس من أركان الثقافة التي يكتسبها الطالب في مسيرة حياته وربما أن الأستاذ أحمد يتذكر في مسيرته من أفاده بمعلومات ومعارف ليست لها علاقة بالمنهج الدراسي. ورغم أن الحوار الذي شهدته جزيرتنا الغراء كان بين زمنين مختلفين، حيث يمثل الدكتور حسن أحد الرموز الأدبية المشرقة ليس في منطقة القصيم فحسب بل في مملكتنا، ويمثل الأستاذ أحمد نبوغ الشباب المتجدد وحرصه على إثبات الوجود في المجتمع الأدبي يدعمه في ذلك حرصه الكبير وموهبته الثرية، فإنه ولا شك يمثل حواراً مطلوباً بين جيلين تفخر بهما منطقة القصيم وبما قدماه أو سيقدمانه للثقافة والأدب، وهي خاطرة آمل أن يتم المزج بين الخبرة والعراقة المتمثلة بالدكتور حسن وبين الشباب ووهجه الطموح المتمثل بالأستاذ أحمد، وأجزم أن الدكتور حسن حريص على مثل هذا التواصل ليس مع الأخ أحمد فحسب بل مع فئة الشباب بالمنطقة بشكل عام، يدل على ذلك البرامج المتنوعة حيث يحرص النادي ممثلاً بلجنته الثقافية برئاسة الدكتور الفاضل حمد السويلم على الزج بالوجوه الشابة في كافة ميادين الثقافة والأدب وقد تشرفت بأن كنت ممن ساهم النادي بإشراكهم مرات في فعاليات مختلفة أدبية وثقافية وتنظيمية. ختاماً، وكما أسلفت فإن در الأخ أحمد مهم أن نحمل منه وجهه الإيجابي وننظر إليه كرأي جدير بالتقدير، أقصد تعقيبه الأول عن الموضوع الأصلي بعيداً عن (شخص) الدكتور حسن، وكلّي ثقة وتفاؤل أن ما حدث هو بادرة طيبة ستثري وتفيد المجتمع الثقافي بالمنطقة، شاكراً في الأخير جزيرتنا الغراء على منحها الفرصة لي للمشاركة في الموضوع. تركي بن منصور التركي Tmmt22@hotmail.com http://www.al-jazirah.com/226719/rv4d.htm |
الغريب في الأمر ..
أن الهويمل .. طبعا كما سمعت .. سيء التعامل مع الطلاب في الجامعة .. ! وقد رسب طالب أكثر من أربع مرات .. !! |
افهموني.........
اشكر الكاتب على طرح الموضوع
بعد ذلك ذكر لي احد الزملاء الذين اثق بهم و له صلة قرابة بالمهوس قوله-المهوس- انني اتمنى ان تكتب عني الصحافة شهرا حتى يعرفني الناس -يشتهر- وهو بذلك يتمنى الصعود على اكتاف الاخرين. للتواصل:::::::::::::::::::::: n70-021@hotmail.com |
. . . قال : د احمد العلي : ذكر لي احد الزملاء الذين اثق بهم و له صلة قرابة بالمهوس .. وقال : وهو بذلك يتمنى الصعود على اكتاف الاخرين و أنا أقول : انت بكتابتك للرد هذا قد ساعدت في ما يريد المذكور اعلاه وارى انك خدمته برفع الموضوع من حيث تشعر او لا تشعر واذا كان لك رد او اعتراض فاكتبه وقولك : قال لي من... ما ادري ويش وكذلك قولك هو يريد الصعود على .. اسلوبك هذا يذكرني باسلوب الصبيان في الحارات الشعبية او في الخبوب في اطراف المدن . . . |
للرفع ............... وذلك لأهمية الموضوع ، وتعب الباحث الظاهر في ثناياه ، ورسالة للمشرفين بالإهتمام بالكاتب عباس محمود العقاد ، لأنه فلتة منتديات بريدة ستي
|
اقتباس:
العصفور الأنيق <========= صورة واحد منحرج :o تقبل تحية من محبك عباس |
الأستاذ أحمد المهوس ، أحد الأعضاء الفاعلين معنا الآن ..
فهل سوف يساهم في توضيح شيء من الصورة التي قد تكون قاتمة في حقه ، خاصة بعد رفع الموضوع من قبل الأخ (العصفور الأنيق) .؟ جميل لو كان ذلك . بالتوفيق . |
ثم كتب المهوس مقالة تعريضية في منتديات بريدة ستي فجر الجمعة 5 / 10 / 1427هـ بعنوان :
( محاضر خارج التغطية ) عرفه المحيطون به سابقًا معلمًا للصفوف الأولية في المرحلة الابتدائية , وعرفه القراء لاحقًا كاتب خواطر في صفحة المجتمع في إحدى الصحف , يكتب مرة , ويغيب مرات , على أن هذه الخواطر لا تنتظم في باب , بل أمشاج من هنا وهناك . كان له زميل قد فقده منذ مده , وحين جمعتهما الصدفة علم أن زميله قد حصل على درجة الدكتوراه , هذا الزميل لم يصل إلى رتبة الصديق في نظره , لتنافر الطباع , ولعلل أخرى يراها منطقية إلى حد كبير , أهمها محدودية تفكيره كما يراها , وقلة زاده الثقافي , فكان أن حنق عليه , ولم يلبث كثيرًا أن بدأ التنافس المبني على مظنة الحسد ! تقلبت به الأيام ونال كما نال زميله , واستمر في التعليم إلى أن رأت الجامعة أن تتعاقد معه نزولاً عند قسوة العجز في عدد المحاضرين , فكان له ذلك , وانتقل انتقالاً كاملاً إلى الجامعة على هيئة محاضر متعاقد إلى أن يسد ذاك العجز من محاضر على ملاك الجامعة , لكنه ظل على تعاقده , فلا برح الجامعة , ولا سُد ذياك العجز , ولكن الحقيقة أن بمقدور الجامعة أن تسد العجز , إلا أن حاجة في نفس يعقوب لم يقضيها بعدُ من أتى به . كانت محاضراته أشبه ما تكون باللقاءات المفتوحة , وإن شئت فقل : أشبه باللقاءات الصحفية التي تبحث عن أخبار رياضية أو سياسية ... , أما المقرر فلا ينـزع إليه . . . كان ديدنه البحث عن أسئلة من الدارسين لإهدار دقائق المحاضرات الثمينة , ولكي تتدفق عليه تلك الأسئلة كوابل المطر ؛ يبدي رغبته – بطريقة أو بأخرى - بأن تكون تلك الأسئلة مدونة في وريقات صغيرة مع إخفاء اسم السائل لكيلا يجد عنتًا في ذلك . هذه الطريقة التي يعد بحق مبتكرها – وللأسف - لاقت رواجًا شعبيًا من الطلاب المغلوب على أمرهم , وقلة منهم من فطن إلى خطورة تلك الطريقة , ولكن ضعف الطالب والمطلوب !! أما البقية الباقية فهم ممن لا يريد علمًا , فقط يريد التخرج ثم الوظيفة . كانت تشبه تلك المحاضرات باللقاءات المفتوحة , لكنها في صميم الأمر أقل منها ولسوء الحظ , إذ يتخللها بعض الكلمات النابية التي توجه إلى بعض الطلاب من مثل ( يا كابون ما خرق – يا سواق التريلة – يا سواق التكسي ) وغيرها , مما يخلق ضغطًا نفسيًا على المتعلم وفي جامعة وليس ما دونها . هذه المحاضرات التي تدار بهذه الطريقة قلما تخرِّج متعلمين متحصنين بالعلوم والمعرفة , اللهم إلا إن اعتمد الدارس على قراءاته الذاتية , على أن لوثة هذه الطريقة المتردية والنطيحة ربما تؤثر عليه , حيث يصدر عن هذه اللقاءات نبرة استعلاء وتعاظم , وكأن الطالب لا يفقه شيئًا , وهذه مصيبة من يمارس مثل هذه المخالفات , يحسب أن من حوله لا يدركون ضيق أفقه ومن ثمت مقت تعاليه . ذات يوم تأخر في إعلان درجات الطلاب لقيامهم في بحث كلفهم به , فسأله أحدهم : يا دكتور ألم تقرأ البحوث وترصد الدرجات ؟ فكان جوابه - وبنبرة استهزاء قلما يراها الرائي على أحد السِّوقه - : الله يهديك , أنا لو أقرأ تلك البحوث لفسد أسلوبي في الكتابة !!! ثم أردف قائلاً بمضاء : هناك في مكان عملي الآخر من يقرأ ويرصد الدرجات !!! وذات يوم كان يتحدث بإطناب ممل عن استيائه من حصول الباحث على الدراسات العليا من خارج البلاد , فجاء طالب بمداخلة مفادها أن المحاضر نفسه ممن حصل على مؤهل عالٍ من خارج البلاد , فما كان منه إلا أن نظر إليه بعين قد أضمرت ما يسوء , ثم انتزع منه اسمه , فلما أن جاء ت نهاية الفصل رسب ذلك الطالب , وحين راجعه قال : ألست فلان ابن فلان ؟ قال : بلا . ثم ذكره بما كان . وعبثًا حاول الطالب أن يثني إصراره . نعم , رسب من أجل خلاف شخصي بعيد كل البعد عن . . . ألم أقل لكم : محاضر خارج التغطية !! على هذا الرابط / http://www.buraydahcity.net/vb/showt...768#post486768 قال عباس محمود العقاد : كاتب هذه المقالة ( محاضر انتزعت منه التغطية !! ) ولمزيد معرفة بذلك يجدر بك الرجوع إلى الرد رقم 23 وما يتبعه من إيضاح على هذا الرابط : http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?t=66571 وتقبلوا تحيات عباس : 12 |
آمل أن تستمروا في إبداء آرائكم أيها الأحبة ,,,,,,,,,
الود لكم |
أبشر ..
وذلك من دواعي سرورنا يا أستاذنا الكبير .. اقتباس:
|
اقتباس:
الحكاية الثانية لشهرزاد الصباح :re عندما أراد محمود شاكر رحمه الله أن يرد على لويس عوض - وكان لويس إذا كتب أتى بالعجائب - قال : ( أي محمود شاكر .. وقد مكث سنينا لا يرد على أحد ) .. وإنه ليؤسفني أن أسرد الصوم كل هذه السنوات ثم أفطر على بصلة : 12 ) قلت : وكان البصل في ذلك الزمن أفضل من نوعه اليوم ;) عندما كنا صغارا .. كان هناك طفل يدعي أنه عنترة زمانه .. فكان يعرض المنازلة على أقرانه وهو أجبن من صرصار الليل .. الذي أذكره الآن .. وهو المضحك فعلا .. أنه جاء إليه أقران له فصفعه أحدهم حتى طار شيء من زبد فمه .. ولكزه الآخر حتى انحدرت كوفيته على عينيه .. وهو من خوره يقول : مد ايدك :bad لا .. مامديت ايدك .. مده وأوريك الشغل :mad: .. حتى قاموا بتحويله إلى كومة من اللحم .. وهو يئن ويردد : مد ايدك .. مده علشان أوريك :D قال عباس محمود العقاد : المداخلة الأخيرة تدل على ثلاثة أمور : الأولى / أن المهوس لايفهم .. ولذلك فهو لا يدري أن الرأي واقف عليه الآن .. وأنه فضح هذه الصفة فيه بمداخلته التي لم تتجاوز سطرا واحدا .. وكم فضح نفسه في أقل من ذلك .. :oo الثانية / أنه انقطعت حجته وأعياه الرد والحوار .. ولذلك فهو يؤدي دورا تمثيليا للإنسحاب يفتعل فيه الهدوء ورباطة الجأش .. تماما مثل من يردد : مد ايدك وتشوف :p ( راجع الشكل 2 ) الثالثة / أنه يعاني من تأزم نفسي .. وعقدة لاتنفك حتى يتزحلق اسمه على كل لسان .. :a وكأني بالقاريء الكريم يسألني : وماذا ترجح أنت ياعباس :cool: ؟ فأقول : الثلاثة جميعها .. :41 وقبل أن يسحب المايك من أمامي أحب أن أختم بأن الله ساق لي هذا الكاتب لأتسلى بالرد عليه .. فأنا أعاني من جفاف كتابي هذه الأيام .. ولكنني انصدمت بمحاورنا الكريم وهو في كل مرة يوضع المايك أمام فمه وتكون صورته ظاهرة للناس وهم ينتظرون منه توضيحا لما تكدس عليه من الردود والآراء يقول بكل مالا أدري ما أصفه به : ( آمل أن تستمروا في إبداء آرائكم أيها الأحبة ) :D قلت : الدور واقف على المهوس في إحضار رده على الرفاعي والذي زعم فيه أن المالك اعتذر من نشره في الجريدة .. ليأخذ الحوار مجراه السليم .. وإلى حكايا شهرزاد الصباح في الليالي الملاح وتقبلوا من عباس كل محبة : 12 . |
حقيقة ... يعجز الشخص عن الكلام عن الدكتور حسن ... ومن الذي لا يعرفه ...
وما قولك من هذا بجاهله * العرب تعرف من انكرت والعجم واني لاعجب من الاخ أحمد جحده شيخه ومعلمه .. اعلمه الرماية كل يوم * فلم اشتد ساعده رماني . المهي في الامر : ان المسألة اعلى من كوتها شهره .. فسيذكر الشخص بالشهرة المريبة بان هذا هو الشخص الذي ( كان يحاول التطاول على اكتاف الدكتور حسن ) .. وبل من العجيب ان لا يسخر قلمه على على الدكتور فقط .. حتى نمة رابطة عن اذهان الناس اذا ذكر ( احمد المهوس ) يطير الذهن الى الدكتور حسن .. او الى شخص يحاول الترقي على الدكتور حسن .. ومن فضل الله على الدكتور ان هيأ له من طلابه البرره من ينلفح ويدافع عنه .. فهو لا يزال يذكر الدكتور بالخير .. ---------- الامر الاخر : ذكر احد الاخوة شدة الدكتور في التعليم .. حقيقة لم يتسى لي الشرف في النهل من علم الدكتور ولكن .. حسبك من الاثم ان تحدث بكل ما تسمع وخذا على هذا : يحدثني احد الاخوة ( ابوه دكتور بالجامعه) يقول اتاني احد الاشخحاص وقال : ( ابوكي يحط اوراق الاختبار على طاولة ويشغل المروحة .. اللي تطيح بالارض راسب واللي ما تطيح ناجح) ..!! طبعا هذا الشخص يقول اننه يصحح لي معلوماتي في ابي !! وهذا انموذج ... وبالطبع ان الشخص الراسب سوف يحاول التبرير لنفسه .. لا نكرر ان هناك ثمة ظلمة في الجماعة .. ولكن حتى لو قلنا بصرامة الدكتور .. فهو يريد اخراج جيل ادبي ... لا جيل يتسمى باللغة العربية ... ولا اظن الظلم من شيم الدكتور .. -------------- الامر الثالث : ذكر احد الاخوة انها معركة حامية الوطيس واستشهد بادب طه حسين واخوته من حفة المتلخفين !! ومنذ متى ونحن نعتبر طه حسين ( رمز التغريب العربي ) اديبا ... قد يكون عنده حسن صياغه وغيره .. ولكن يبقى ان دنائة فكره تحتم علينا ترك الجمل بما حمل ... وقد اشار الاخوة ان هذه ( المعركة ) غير متكافئة ... وانى ب( المهوس ) ان يتعالى على الدكتور حسن .. وحق للدكتور الفخر بما قد وبما يحمل بين جنبيه من حصيلة علمية وادبية ... يعجز البعض عن فهمها فضلا عن كتابتها او الحصول عليها .. |
اقتباس:
ورزقنا الله حسن القول وحسن العمل |
مشرفي الغالي بريماكس بعد التحية قلت
اقتباس:
|
شكراً أخي العقاد ولو أني لا أجد مبرراً لهذا النقد الظالم والطافح من الأستاذ المهوس لمقال د. الهويمل إلا أن يكون في الأمر بعداً شخصياً والله اعلم.
|
العصفور الأنيق
كريديس شكرا لتكرمكما بالرد |
أخي الغالي عباس
حقيقة قلت ما قلت فيك وهو قليل ،،،،،، لكني كنت أتمنى أن لا تسرد الصوم ،،،، فتواجدك المشرق معنا باللفتة الكريمة ،،،، بالنقد الهادف ،،،، بالقصة الشيقة ،،،، يسعدنا كثيرا أتمنى أن يكون لك مواضيعك الخاصة في غير النقد ،،،، وإن كان للنقد على صرير قلمك طعم آخر !!! دمت لي |
الساعة الآن +4: 12:31 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.