بريدة ستي

بريدة ستي (http://www.buraydahcity.net/vb/index.php)
-   ســاحـة مــفــتــوحـــة (http://www.buraydahcity.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   تحرير المرأة وحقوق الإنسان (http://www.buraydahcity.net/vb/showthread.php?t=86438)

الصباخ 14-08-2007 08:42 PM

تحرير المرأة وحقوق الإنسان
 
تحرير المرأة وحقوق الإنسان ..





مقال كتبته لكم .. وهو مقتطفات من كلام الدكتور في إحدى المحاضرات .. جمعتها ورتبها ونسقتها .. وطرحتها عليكم ..




أثار كثير من الغربيين شبهة خلاصتها أن من حق المرأة أن تتحرر من القيود الاجتماعية وتصبح مساوية للرجل في كل شيء إذا أردنا أن نرعى حقوقها ، ويمكن الإجابة على هذه الشبهة بما يلي:

1- لقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة في أصل الخلق والتكريم ، وفي حق الحياة والأمن وفي التكليف وفي المسؤولية ، وحرية الفكر والتعبير والتربية والتعليم في حدود الضوابط الشرعية ، لكنه فرق بينهما في مواطن أخرى ومنها الإرث والشهادة والنفقة والقوامة للرجل دون المرأة ، وذلك كله لحكمٍ شرعية لا يناسب المقام لسردها فقد تحدث علماء المسلمين عنها .

2- حقوق المرأة مكفولة في الإسلام فقد كفل الإسلام للمرأة الكرامة والسعادة باعتبارها أختاً وأماً وبنتاً وزوجةً وأنثى على من أحسن إليها وأكرمها ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم: [خيركم .. خيركم لأهله .. وأنا خيركم لأهلي] ، وقوله صلى الله عليه وسلم: [استوصوا بالنساءِ خيراً] .

3- المقصود الحقيقي بتحرير المرأة:
في الدول الغربية تحولت المرأة إلى سلعة استهلاكية يتم ترويج البضائع المختلفة من خلالها عن طريق استغلال جمالها ومفاتنها ، ويؤكد ذلك أن صلاحيتها للاستهلاك النفعي تنتهي بمجرد بلوغها سن اليأس أو سن معين ، تفقد فيها جمالها وكرامتها وكذلك إنسانيتها .
أما في الإسلام فإن قيمة المرأة إذا بلغت هذا السن فإنها تزداد وتتعاظم وتتحول إلى ملكة في بيتها وبين أبناءها وأحفادها ، تأمر فتطاع ، وتُستشار فتشير .

4- الإسلام يدعو إلى إنصاف المرأة:
لا يقر الإسلام الممارسات الاجتماعية التي تعتدي على حقوق المرأة وتنقص من كرامتها ، ولو صدرت من بعض المسلمين كحرمتها من التعليم أو الميراث أو الزواج ، وهذه من الأمور المحرمة والتي توعد الله عليها بالعقاب .

5- كما أن الرجل عبدلله تعالى فالمرأة أمة له ، وهذا يعني أن تحرير المرأة من القيود الشرعية والضوابط الدينية المنافية لعبودية الله تعالى ، كل ذلك ليس من تحرير المرأة ، بل هو ظلم وعدوان ، فالذي فرق بين الرجل والمرأة في بعض الأمور هو الله تعالى وهو القائل: [وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ] البقرة:228 ، وهو القائل كذلك: [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ] النساء:34 ، ورضا الطرفين بذلك طاعة لله تعالى وعبادة له وهذا خير من أن يكون كل واحد منهما معبوداً للآخر كما يحاول دعاة تحرير المرأة إقناعها بذلك .



أتمنى أن يتم إثراء الموضوع من قِبَلكم ..


شكراً لكم ..

سوسنة الإمارات 14-08-2007 10:11 PM

مشكور اخووي ،والاسلام دائما كان يدعو لتحرير المرأة.

<وائـل> 15-08-2007 01:03 AM

مشكور موضوع جيد ومهم

ح ـنايـا الـ ق ـلب 15-08-2007 01:14 AM



هـــذا مقــال أعـجـبني لفضيلة الشيخ/ سفـر الحوالـي ..



الحركة الوطنية ودعوى تحرير المرأة
نقف هنا وقفةً أخرى لنبين أن العملية واحدة، إنما تعاد وتكرر الأسطوانة في كل بلد، ولذلك خرج من يقول: إن المرأة المصرية لابد أن تشارك في طرد الإنجليز والمستعمر، ولابد أن تسهم في خدمة وطنها، وفي بناء بلدها، وفي الخدمة الاجتماعية، حتى لا يبقى نصف المجتمع معطلاً... إلى آخر ما قيل في ذلك الزمن.
ومن هنا استغل قادة الحركة الوطنية -التي كان الإنجليز ينظمونها ويرعونها، وكان على رأسها حزب الوفد الذي كان يتزعمه سعد زغلول - استغلوا قضية المرأة، وتبنى أولئك ما يسمى بتحرير المرأة، فكانت زوجة سعد صفية قد نسبت نفسها إليه، فسمت نفسها صفية زغلول وتركت اسم أبيها، وتبنى امرأة هي التي تسمى رائدة الحركة النسائية -لأنهم وجدوا أن قاسم أمين رجل، ولابد أن تكون الرائدة امرأة- وهذه المرأة هي هدى شعراوي ، فدخلت في حزب الوفد وتبناها سعد زغلول ، وأفسح لها المجال، ومعها المدعوة الأخرى سيزا نبراوي ، ومن هنا بدأت المؤامرة بأيادٍ نسائية.
وعندما قامت الثورة المصرية عام (1919م) -الثورة على الإنجليز كما سميت- كانت ثورةً علمانية حيث كان شعارها: (الدين لله والوطن للجميع) إذ خرج الناس قائلين: يجب أن نخرج جميعاً؛ اليهود والنصارى والمسلمون -واليهود في ذلك الوقت خرجوا علناًَ في مصر ، للتظاهر ضد الاستعمار- فكان ممن خرج وشارك في هذه المؤامرة هدى شعراوي ضمن لجنة الوفد المركزية للسيدات التابعة لحزب الوفد، فكان الظاهر أن هؤلاء السيدات خرجن في مظاهرة ضد الإنجليز، وكانت أغرب مظاهرة من نوعها في العالم الإسلامي، إذ لم يسبق أن خرجت النساء في مثل هذه المظاهرة، والتي كان الغرض منها -كما يزعمون- إعطاء فصرة للمساهمة في تحرير البلد والمشاركة في التنمية بعد ذلك، وبينما هن في المظاهرة أخذن حجابهن الذي كن يلبسنه ورمينه في الميدان وأحرقنه.
وكان كثير ممن خرجن من النساء متحجبات، حتى إن بعضهن كن يلتزمن بغطاء الوجه أيضاً؛ لأن مسألة نزع الحجاب لم تكن قد أخذت بعداً واقعياً، بل كان الحجاب هو الأصل، وكانت المرأة التي تنزع عن وجهها الحجاب ينظر إليها على أنها فاجرة ودنيئة ودنسة، ومن أسرة لا أصل لها ولا قيمة لها... إلى آخر ما يقال.
وحرص سعد زغلول على أن تقام سرادقات ضخمة لاستقباله عند رجوعه من المنفى -كما يسمى- وحين دخل المعسكر، كان النساء متحجبات، فقام بنزع الحجاب عن وجه هدى شعراوي وأمر بقية النساء أن ينزعن الحجاب، فنزعه بعضهن وأخذن يصفقن ويهتفن قائلات: عاش الوطن، وليسقط الإنجليز‍.
فما علاقة خروج الإنجليز وما علاقة الوطن بهذا التهتك؟! وما علاقة ذلك بالحرية؟! وما علاقة الحركة الوطنية؟! وكيف يقال: إن خدمة الوطن لا تتم إلا بالتبرج والتهتك والتعري، فلو أن امرأة مسلمة قدمت لأمتها خدمة في التعليم -فأمضت العمر كله وهي تعلم- أو في الطب ولكنها محجبة لما ذكرها أحد، ولكن إذا تهتكت وتعرت واشتركت في أفلام، أو في مسابقات فنية، أو في أي شيء مما لا يرضاه الله تعالى، تحدث عنها القاصي والداني واعتبروها رائدة، ورفعت سمعة بلادها، وساهمت في تنمية وطنها... إلى غير ذلك.
ثم بعد ذلك أذن سعد زغلول لأولئك النسوة أن يشكلن لأول مرة في تاريخ الأمة الإسلامية تنظيماً نسائياً، وتشكل هذا التنظيم النسائي، وستعجبون إذا عرفتم أن المكان الذي انطلق منه هذا التنظيم وخرجت منه المظاهرة هو الكنيسة المرقصية -كنيسة القديس مرقص صاحب الإنجيل- إذ اجتمع هؤلاء النسوة التابعات لحزب الوفد وهن مسلمات في الأغلب- في الكنيسة وخرجن يطالبن بترك الحجاب، وبالتحلل منه.
وهذه الأحداث تبين في النهاية الغاية الحقيقية لهذه المؤامرة.

إقامة المؤتمرات الدولية النسائية
انطلق ذلك التنظيم النسائي، وشارك في مؤتمرات دولية، منها المؤتمر النسائي الأول في روما ، والمؤتمر النسائي الثاني في أثينا .
وهنا أيضاً نقف وقفة تعجب: ذلك أن المؤتمرات الدولية لم تصدق أن المرأة المسلمة ستترك الحجاب، ففي المؤتمر الذي عقد في روما جاءت النساء اللاتي يمثلن الوفد المصري وكن سافرات إلا واحدة منهن، جاءت وهي محجبة حجاباً كاملاً، حتى وجهها لا يرى.
ويلاحظ من ذلك أن هذه المرأة رغم أنها تدعو إلى التحرر وعضوة في الوفد الداعي للتحرر لم تستطع من الحياء أن تنزع الحجاب عن وجهها أمام الأجانب الأوروبيين.
فعند ذلك قال أعضاء المؤتمر لـهدى شعراوي وسيزا نبراوي : أنتن غير مصريات، ولعل مصر استعارتكن لتمثلنها، وأبوا أن يصدقوا أن امرأةً مسلمة تنزع الحجاب، ثم أشاروا إلى المرأة التي لم تنزع الحجاب وأعطوها الحق في أن تتكلم باسم المرأة المسلمة في مصر .. ولم يصدقوا أن النساء الثلاث كلهن مصريات إلا بعد جهد.
ومن هنا بدأت اللعبة تدخل إطاراً عالمياً جديداً، وتقول هدى شعراوي : إنها تشرفت بمقابلة موسوليني -الزعيم الفاشي المعروف- ثم بعد ذلك أخذت الصحافة الإنجليزية تشيد إشادةً عظمى بحركة تحرير المرأة وبدورها وبنشأتها وتطورها، وأخذ الكتاب -من أمثال لطفي السيد وطه حسين ، وكثير ممن شابههم- يكتبون عن هذه القضية.




أشــكركـ أخي عــلى هـذا الطــرح الرائــع ..

الصباخ 15-08-2007 01:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها سوسنة الإمارات (المشاركة 701345)
مشكور اخووي ،والاسلام دائما كان يدعو لتحرير المرأة.



العفو ..

شكراً للمرور ..












اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها سليمان المخلف (المشاركة 701480)
مشكور موضوع جيد ومهم


العفو ..

شكراً لك ..

دلووووووني 15-08-2007 02:25 PM

مشكور اخوي الصباخ على الموضوع القيم

أثار كثير من الغربيين شبهة خلاصتها أن من حق المرأة أن تتحرر من القيود الاجتماعية وتصبح مساوية للرجل في كل شيء إذا أردنا أن نرعى حقوقها ؟
الا تعتقد ان هناك حلقة مفقودة بينهم وبين الاسلام .
تكمن هذه الحلقة فيما يلي :
اعطاءها الحرية المطلقة للمرآة الغربية فاصبحت تتحمل اعباء اكثر من الرجل وهم الان يطالبون بتخفيض الاعباء عليها ؟؟
اذا اعتبرنا ان نموذج المرأة المسلمة نموذجا مثالياً ، هل قام المفكرون الاسلاميون في نقل هذه الفكرة للنساء الغربيات ؟ للتعريف بالمرآة المسلمة ؟؟؟وذلك عن طريق مختلف قنوات الاتصال مثل الندوات والمعارض والاعياد وهكذا ؟؟؟
لماذا رضينا ان تكون المرآة الغربية هي القياس ؟؟؟؟
العمل على صقل وجلب الاقلام النسائية سوء العربية او الغربية ودعمها للعمل معنا في الكتابة عن حقوق المرأة التي فرضها الله ورسوله ؟ ؟؟
لماذا لا نجعلهم يكتبون هم في منتدياتهم اثار كثير من المسلمين ........... ؟
تقبل تحياتي ،،،

صوغان 15-08-2007 02:32 PM

مقال جيد شمل العديد من الحقائق المغيبة لدى الجانب الغربي عن المرأة وحقوقها لدى المجتمع المسلم ..
مداخلتي تتلخص في حديثنا الدائم عن المرأة في المجتمع الغربي ، وكيف أنها ممتهنة رخيصة ، وهذا لا غبار عليه في مواضع معينة لا في المجتمع برمته ، والأعجب من ذلك أننا نتحدث عن المجتمع المسلم ، وإذا كان الحديث عن غيرنا قلنا المجتمع الغربي ، ولا نقول اليهودي أو النصراني ، فالغرب يشمل عدة أطياف دينية وعرقية ، ولعلي أتحدث عن المجتمع النصراني بحكم أنني عايشت جزءًا منه ، ففيه الصالح والطالح ، وفيه المتمسك وغير المتمسك كما هو حالنا هنا ، حتى إن بعض المتدينين النصرانيين يعاملون بناتهم بشكل يقارب تعاملنا مع بناتنا ولربما كانوا أفضل من بعضنا

الـصـمـصـام 15-08-2007 03:17 PM

..

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام ، أدوار تتكرر ، إلا أنه لا يوجد قاسم أمين ، ولا هدى شعراوي ، ولا سيزا نبراوي ..
و أما ما ينادى به باسم الحرية فهو مفضوح لا يحتاج إلى إسهاب في البيان ، و تفصيل في التحرير ، و لكن أذكر كلاماً رائعاً للدكتور مصطفى السباعي إذ يقول : ( إن الحرية لها حدود بقدر ما يحفظ من القيم الدينية ، و حقوق الآخرين ، و إلا فهي الفوضى ) . و هذا الذي يُراد بالضبط .
شكرا على هذه الأطروحة ..

وحـيــد الـجـزيـرة 15-08-2007 03:37 PM

حقوق المرأة في الإسلام ؟

وكيف تغيرت منذ العصر الذهبي للإسلام ( من القرن الثامن إلى الثاني عشر) إن طرأ عليها تغييرات ؟.


الجواب:
الحمد لله


أولا :

لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى

، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل

حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .


ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15 ، وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
الإسراء/23، 24 .
وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ

اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ

مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟

قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ

وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ) .






يتبع بإذن الله..






أعتذر لكم عن كثرة الألوان في الرد..وإن كان السبب الأول والأخير هو التوضيح..

الصباخ 15-08-2007 07:42 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها حـنـايـا الـقـلـبــ (المشاركة 701492)


هـــذا مقــال أعـجـبني لفضيلة الشيخ/ سفـر الحوالـي ..



الحركة الوطنية ودعوى تحرير المرأة
نقف هنا وقفةً أخرى لنبين أن العملية واحدة، إنما تعاد وتكرر الأسطوانة في كل بلد، ولذلك خرج من يقول: إن المرأة المصرية لابد أن تشارك في طرد الإنجليز والمستعمر، ولابد أن تسهم في خدمة وطنها، وفي بناء بلدها، وفي الخدمة الاجتماعية، حتى لا يبقى نصف المجتمع معطلاً... إلى آخر ما قيل في ذلك الزمن.
ومن هنا استغل قادة الحركة الوطنية -التي كان الإنجليز ينظمونها ويرعونها، وكان على رأسها حزب الوفد الذي كان يتزعمه سعد زغلول - استغلوا قضية المرأة، وتبنى أولئك ما يسمى بتحرير المرأة، فكانت زوجة سعد صفية قد نسبت نفسها إليه، فسمت نفسها صفية زغلول وتركت اسم أبيها، وتبنى امرأة هي التي تسمى رائدة الحركة النسائية -لأنهم وجدوا أن قاسم أمين رجل، ولابد أن تكون الرائدة امرأة- وهذه المرأة هي هدى شعراوي ، فدخلت في حزب الوفد وتبناها سعد زغلول ، وأفسح لها المجال، ومعها المدعوة الأخرى سيزا نبراوي ، ومن هنا بدأت المؤامرة بأيادٍ نسائية.
وعندما قامت الثورة المصرية عام (1919م) -الثورة على الإنجليز كما سميت- كانت ثورةً علمانية حيث كان شعارها: (الدين لله والوطن للجميع) إذ خرج الناس قائلين: يجب أن نخرج جميعاً؛ اليهود والنصارى والمسلمون -واليهود في ذلك الوقت خرجوا علناًَ في مصر ، للتظاهر ضد الاستعمار- فكان ممن خرج وشارك في هذه المؤامرة هدى شعراوي ضمن لجنة الوفد المركزية للسيدات التابعة لحزب الوفد، فكان الظاهر أن هؤلاء السيدات خرجن في مظاهرة ضد الإنجليز، وكانت أغرب مظاهرة من نوعها في العالم الإسلامي، إذ لم يسبق أن خرجت النساء في مثل هذه المظاهرة، والتي كان الغرض منها -كما يزعمون- إعطاء فصرة للمساهمة في تحرير البلد والمشاركة في التنمية بعد ذلك، وبينما هن في المظاهرة أخذن حجابهن الذي كن يلبسنه ورمينه في الميدان وأحرقنه.
وكان كثير ممن خرجن من النساء متحجبات، حتى إن بعضهن كن يلتزمن بغطاء الوجه أيضاً؛ لأن مسألة نزع الحجاب لم تكن قد أخذت بعداً واقعياً، بل كان الحجاب هو الأصل، وكانت المرأة التي تنزع عن وجهها الحجاب ينظر إليها على أنها فاجرة ودنيئة ودنسة، ومن أسرة لا أصل لها ولا قيمة لها... إلى آخر ما يقال.
وحرص سعد زغلول على أن تقام سرادقات ضخمة لاستقباله عند رجوعه من المنفى -كما يسمى- وحين دخل المعسكر، كان النساء متحجبات، فقام بنزع الحجاب عن وجه هدى شعراوي وأمر بقية النساء أن ينزعن الحجاب، فنزعه بعضهن وأخذن يصفقن ويهتفن قائلات: عاش الوطن، وليسقط الإنجليز‍.
فما علاقة خروج الإنجليز وما علاقة الوطن بهذا التهتك؟! وما علاقة ذلك بالحرية؟! وما علاقة الحركة الوطنية؟! وكيف يقال: إن خدمة الوطن لا تتم إلا بالتبرج والتهتك والتعري، فلو أن امرأة مسلمة قدمت لأمتها خدمة في التعليم -فأمضت العمر كله وهي تعلم- أو في الطب ولكنها محجبة لما ذكرها أحد، ولكن إذا تهتكت وتعرت واشتركت في أفلام، أو في مسابقات فنية، أو في أي شيء مما لا يرضاه الله تعالى، تحدث عنها القاصي والداني واعتبروها رائدة، ورفعت سمعة بلادها، وساهمت في تنمية وطنها... إلى غير ذلك.
ثم بعد ذلك أذن سعد زغلول لأولئك النسوة أن يشكلن لأول مرة في تاريخ الأمة الإسلامية تنظيماً نسائياً، وتشكل هذا التنظيم النسائي، وستعجبون إذا عرفتم أن المكان الذي انطلق منه هذا التنظيم وخرجت منه المظاهرة هو الكنيسة المرقصية -كنيسة القديس مرقص صاحب الإنجيل- إذ اجتمع هؤلاء النسوة التابعات لحزب الوفد وهن مسلمات في الأغلب- في الكنيسة وخرجن يطالبن بترك الحجاب، وبالتحلل منه.
وهذه الأحداث تبين في النهاية الغاية الحقيقية لهذه المؤامرة.

إقامة المؤتمرات الدولية النسائية
انطلق ذلك التنظيم النسائي، وشارك في مؤتمرات دولية، منها المؤتمر النسائي الأول في روما ، والمؤتمر النسائي الثاني في أثينا .
وهنا أيضاً نقف وقفة تعجب: ذلك أن المؤتمرات الدولية لم تصدق أن المرأة المسلمة ستترك الحجاب، ففي المؤتمر الذي عقد في روما جاءت النساء اللاتي يمثلن الوفد المصري وكن سافرات إلا واحدة منهن، جاءت وهي محجبة حجاباً كاملاً، حتى وجهها لا يرى.
ويلاحظ من ذلك أن هذه المرأة رغم أنها تدعو إلى التحرر وعضوة في الوفد الداعي للتحرر لم تستطع من الحياء أن تنزع الحجاب عن وجهها أمام الأجانب الأوروبيين.
فعند ذلك قال أعضاء المؤتمر لـهدى شعراوي وسيزا نبراوي : أنتن غير مصريات، ولعل مصر استعارتكن لتمثلنها، وأبوا أن يصدقوا أن امرأةً مسلمة تنزع الحجاب، ثم أشاروا إلى المرأة التي لم تنزع الحجاب وأعطوها الحق في أن تتكلم باسم المرأة المسلمة في مصر .. ولم يصدقوا أن النساء الثلاث كلهن مصريات إلا بعد جهد.
ومن هنا بدأت اللعبة تدخل إطاراً عالمياً جديداً، وتقول هدى شعراوي : إنها تشرفت بمقابلة موسوليني -الزعيم الفاشي المعروف- ثم بعد ذلك أخذت الصحافة الإنجليزية تشيد إشادةً عظمى بحركة تحرير المرأة وبدورها وبنشأتها وتطورها، وأخذ الكتاب -من أمثال لطفي السيد وطه حسين ، وكثير ممن شابههم- يكتبون عن هذه القضية.




أشــكركـ أخي عــلى هـذا الطــرح الرائــع ..


شكراً لإضافتكِ ياحنايا ..

وشكراً لنقلك ..

(ابن السلام 15-08-2007 11:02 PM

إن مما يثيره أدعياء تحرير المرأة في هذا العصر أن المرأة مضدهدة في بلاد المسلمين لا تمكن من العمل ولا يسمح لها بالخروج خارج البيت ولا السفر إلا بمحرم ولا العمل ويطالبون لعلاج هذه القضايا بأن تمكن المرأة من العمل في كل مكان ولو كان مختلطا ولو كان عملا لا يناسبها ويشق عليها ويطالبون بأن تمكن المرأة من الذهاب حيث شائت ولو كان ذلك إلى الأماكن الغير لائقة بها ويدعون في كل ذلك أنهم يسعون للرفع من شأن المرأة والدفاع عنها وعن حقوقها ونحن نقول لهم رويدكم فإنه لم يرفع من شأن المرأة مثل الأسلام فإنه جعل المرأة كالدرة المكنونة فأمر بحمايتها وإعطائها حقوقها كاملة وأما منع الأسلام لها بأن تسافر إلا مع محرم فإنه من أجل حمايتها والذود عنها فإن السفر مضنة المشقة والخطر خصوصا على المرأة وأما منع المرأة من مخالطة الرجال في أماكن العمل فإنه صيانة لشرفها وحراسة لعرضها ومنعا من إنتشار الفتن والفواحش لأنه من المعلوم الميل الفطري عند الرجال إلى النساء وعند النساء إلى الرجال وإن الناظر إلى المجتمعات التي إنتشر فيها الأختلاط ليرى ماوصل إليه الأمر من انتشار الفواحش والتحرشات والجرائم وأما حث الأسلام للمرأة بأن تقر في بيتها فإنه من حفظها وتكريمها أيضا فهي قد أوكل إليها وظيفة شريفة وعظيمة ألا وهي تربية الأجيال التي إذا حسنت تربيتهم كانوا عمادا للأمة في نهوضها وتقدمها وإنك لتعجب من أدعياء تحرير المرأة حيث أنهم يطالبون بخروج المرأة للعمل ولو كان هذا العمل بأن تكون عاملة في بيت أخر لكن بشرط ألا يكون بيتها؟!!!

اشكالية 16-08-2007 03:54 AM

بارك الله فيما كتبت يا اخي

...جنتـان... 16-08-2007 05:21 AM

..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوي الصباخ جزاك الله خير على هذا الطرح ..

انا عن رايي بيتعبون الغرب الى ان يحققو ما يتمنون باذن الله وانا مارى انهم الغرب من يريد هذا التحرر بل هم العلمانيه ابناء هذا الوطن لاكن من غسل عقولهم للاسف ..

..

اقتباس:

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام ، أدوار تتكرر ، إلا أنه لا يوجد قاسم أمين ، ولا هدى شعراوي ، ولا سيزا نبراوي ..
اخوي الصمصام
يجب التفائل مب لهدرجه الحمدالله حنى افضل من غيرنى
بلعكس انا الحمدلله ومتفائله انه الحكومه ما راح تحقق مايتمنون الوصول اليه باذن الله ..

..

اخيراً اشكرك اخوي على المجهود بارك الله فيك

اختكـ
...حـــور...

..

الـصـمـصـام 16-08-2007 06:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ...حـــور... (المشاركة 703081)

اخوي الصمصام
يجب التفائل مب لهدرجه الحمدالله حنى افضل من غيرنى
بلعكس انا الحمدلله ومتفائله انه الحكومه ما راح تحقق مايتمنون الوصول اليه باذن الله ..

..

و لله الحمد متفائل جداً جداً جداً ..
و لكن أقول أن هناك دعوات لم تستفد من حركة تحرير المرأة المصرية ، و هاهي تكرر تلك الدعوات بنفس الطابع ، و بنفس المواضيع ، و بنفس المآخذ - إن صدق أنها مآخذ -
و لكن البلد بكامله يقف تياراً أمام هذه الشنشنات ..
و لله الحمد ..

و أما ( حنا أفضل من غيرنا ) فغيرنا ليس المقياس ، و لكن نصبوا إلى الكمال ، و اتباع الشريعة في كل شيء دون استثناء ، و في أمور الدين يجب أن ننتظر إلى من سبقونا و فاقونا دائماً و نتطلع إلى السير على خطاهم ..

شكراً على التنبيه أختي الفاضلة ..

السمـــو 16-08-2007 07:03 AM

اقتباس:

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام
أختلف مع ماذهبت اليه شتان مابين الاثنين مصر ذلك الوقت تعوم فى جهل متفشي وخاصة في امور الدين ,,,لاتطبيقا ولاتعليما , مما سهل اختراق شعبها ودينها وعاداتها الغير مؤصلة شرعا وبمساعدة حكومية وخارجية وبدعم كبير . اما هنا الوضع يختلف تماما الدين الرسمي للدوله الدين الاسلامي والتوجة الحكومي توجه اسلامي ويقود البلاد تشريعا نخبة من افذاذ الامة من علمائنا الاخيار
ويقوم التعليم على الشرع المطهر .فا العلوم الشرعية نتعلمها من التمهيدي حتى الجامعة ومابعد ذلك ايضا .والشعب كافة متعلم تعليما ممتازا بأمور دينة فلاتخفاه الاحكام والفروض والواجبات , لذلك فلا أعتقد انها تنطلي علية تلك لدعوات
اقتباس:

و أما ما ينادى به باسم الحرية فهو مفضوح لا يحتاج إلى إسهاب في البيان ، و تفصيل في التحرير
لماذا هو مفضوح,, هنا يكمن الفرق بين الاثنين

ツحـبـر شـفـافツ 16-08-2007 07:16 AM

طرح رائع ,,

لكن عندي إشارة صغيرونه ,,

الإسلااااااااام حرر المرأه ,, لكن المسلمين ماعطوها هالحريه ,,,

أصلا من قال أن المسلمين هالوقت يطبقون الإسلاام!؟!

مسلمين بالأسم بسسسسسسسس,, وبالإعتقاد جاهليين ..

جزاك الله خير ومشكوووور يالشيخ ..

!!

وللــجــاهــلــيــه عــنــوان آخـــــر !

,,

بباي

الـصـمـصـام 16-08-2007 07:32 AM

..

أخي المحار : أجد من المناسب لكي يتضح ما أريد أن أذكر المحاور التي أقصد بها التوافق ، و حديثي عن المحاور التي تُطرح ، و ليس عن الظروف الثقافية المحيطة :
التهوين من شأن الاختلاط ، خروج المرأة للعمل ، مساوة المرأة بالرجل في كل شيء ، التشكيك في الحجاب الشرعي ، الدعوة إلى الخروج من البيت بشكل عام ..و هذا تعرفه من خلال متابعة إحدى صحفنا المحلية ..
هذا من جانب المحاور ..

و أيضاً يتكرر الأمر من جانب الوسائل ، كما ترى ، هاهي التلفزة ، و الصحافة ، و الإذاعة ، و أضيف مؤخراً ( الشبكة العنكبوتية ) فتجد الوسائل الأولى دون الأخيرة ، استخدمت في مصر ، و هاهي الآن تعاود الكرة ..

أنصحك للاستزادة في هذا الجانب ، و معرفة حقيقة حركة التحرير في مصر ، بكتاب للأستاذ الدكتور : عماد ياسين ، و عنوانه ( حركة تحرير المرأة في ميزان الإسلام ) ، وهو كتاب ثري غني ، كما أوصيك أيضاً بكتاب ( المرأة ماذا بعد السقوط ) للكاتبة بدرية العزاز ..

و شكراً لكم أحبتي ..

تالي حياتي موووت ! 16-08-2007 09:06 AM



اشكرك اخوي عـ الطرح الرائع ..

في مــيزان حسناتك ان شا الله ..


تحياتي ..

خباب النجدي 16-08-2007 01:35 PM

صحيح اخي الصمصام ما عندنا قاسم امين ولا هدى شعراوي ولا سيزا نبراوي ولكن عندنا محمد ال زلفى فوالله لو وضيع الثلاثة في كفه ووضع ال زلفى في كفة لرجحت كفت ال زلفى فهم مجموعه كل يساعد الأخر اما ال زلفى فهو يقف وحده رغم ان مجتمعنا محافظ وليس كا لمجتمع المصري في السابق فقد كان متعدد المذاهب والديانات فهو أوفى لقضيته من وفاء الكلب لأهله
لك الشكر اخي الصباخ على ما نسج فكرك وكتب حبرك

الصباخ 16-08-2007 02:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها دلووووووني (المشاركة 702286)
مشكور اخوي الصباخ على الموضوع القيم

أثار كثير من الغربيين شبهة خلاصتها أن من حق المرأة أن تتحرر من القيود الاجتماعية وتصبح مساوية للرجل في كل شيء إذا أردنا أن نرعى حقوقها ؟

الا تعتقد ان هناك حلقة مفقودة بينهم وبين الاسلام .
تكمن هذه الحلقة فيما يلي :
اعطاءها الحرية المطلقة للمرآة الغربية فاصبحت تتحمل اعباء اكثر من الرجل وهم الان يطالبون بتخفيض الاعباء عليها ؟؟
اذا اعتبرنا ان نموذج المرأة المسلمة نموذجا مثالياً ، هل قام المفكرون الاسلاميون في نقل هذه الفكرة للنساء الغربيات ؟ للتعريف بالمرآة المسلمة ؟؟؟وذلك عن طريق مختلف قنوات الاتصال مثل الندوات والمعارض والاعياد وهكذا ؟؟؟
لماذا رضينا ان تكون المرآة الغربية هي القياس ؟؟؟؟
العمل على صقل وجلب الاقلام النسائية سوء العربية او الغربية ودعمها للعمل معنا في الكتابة عن حقوق المرأة التي فرضها الله ورسوله ؟ ؟؟
لماذا لا نجعلهم يكتبون هم في منتدياتهم اثار كثير من المسلمين ........... ؟
تقبل تحياتي ،،،

لكن ألا تعتقد معي أن من يريد نقل صفة المرأة المسلمة إلى الغرب .. فلن يجد له آذان صاغية .. والسبب التكتيم الإعلامي الرهيب ..

حتى وإن ادعوا حرية الرأي والرأي الآخر .. لكن هناك أمور لن يفسحوا المجال لوجودها ..


شكراً دلوووني على التعليق ..

شكراً جزيلاً لك ..

الصباخ 16-08-2007 11:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها سروال (المشاركة 702295)
مقال جيد شمل العديد من الحقائق المغيبة لدى الجانب الغربي عن المرأة وحقوقها لدى المجتمع المسلم ..
مداخلتي تتلخص في حديثنا الدائم عن المرأة في المجتمع الغربي ، وكيف أنها ممتهنة رخيصة ، وهذا لا غبار عليه في مواضع معينة لا في المجتمع برمته ، والأعجب من ذلك أننا نتحدث عن المجتمع المسلم ، وإذا كان الحديث عن غيرنا قلنا المجتمع الغربي ، ولا نقول اليهودي أو النصراني ، فالغرب يشمل عدة أطياف دينية وعرقية ، ولعلي أتحدث عن المجتمع النصراني بحكم أنني عايشت جزءًا منه ، ففيه الصالح والطالح ، وفيه المتمسك وغير المتمسك كما هو حالنا هنا ، حتى إن بعض المتدينين النصرانيين يعاملون بناتهم بشكل يقارب تعاملنا مع بناتنا ولربما كانوا أفضل من بعضنا

اقتباس:

وهذا لا غبار عليه في مواضع معينة لا في المجتمع برمته
ممتهنة إذا حسبناها بالنسبة إلى مجتمع كامل فأعتقد والله العالم أن نسبة 80% منهن ممتهنة ..



بالنسبة لما تحدثت عنه بالنسبة للمتجمع الغربي .. فمثل ماعشت أنت .. أنا عشت بينهم فترة من الزمن .. وماتحدثت عنه من امتهانهم للمرأة هو واقع ملموس .. ولا غبار عليه ..

أما بالنسبة للمجتمعات المسلمة فلا يعني تطبيقها الخاطيء للشريعة الإسلامية .. أن يبرر للجميع الهجوم على الشريعة الإسلامية ..


شكراً لتعليقك وللمداخلة ..

الصباخ 17-08-2007 05:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها الـصـمـصـام (المشاركة 702342)
..

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام ، أدوار تتكرر ، إلا أنه لا يوجد قاسم أمين ، ولا هدى شعراوي ، ولا سيزا نبراوي ..
و أما ما ينادى به باسم الحرية فهو مفضوح لا يحتاج إلى إسهاب في البيان ، و تفصيل في التحرير ، و لكن أذكر كلاماً رائعاً للدكتور مصطفى السباعي إذ يقول : ( إن الحرية لها حدود بقدر ما يحفظ من القيم الدينية ، و حقوق الآخرين ، و إلا فهي الفوضى ) . و هذا الذي يُراد بالضبط .
شكرا على هذه الأطروحة ..



صدقت أخي الكريم الصمصام ..

هاهي حلقة الزمان تدور .. لكن الوضع يختلف عندنا .. حيث أن كثير منا متعلم وفاهم وعارف العملية كيف تصير ..


لكن المشكلة .. بعد عشر سنوات .. وش راح يصير .!


شكراً أبوعبدالعزيز على الإضافة الجميلة ..

ب ر ي د ا و ي 17-08-2007 06:17 PM

اخوي الصباخ
ما أجمل طرحك اخي الغالي :41

الإسلام وضع المراءه في أعلى الأبراج العاجيه كرامتاً ورفعة
فلها الرائي والمشوره في كل شيء
لكن أن تساوى مع الرجل في كل شيء فلكل مخلوق عمل وقدره كلفه الله بها
ولكن قصد المناشدين بتحرير المراءه هو اسقاطها من عزتها ومن هويتها الإسلاميه ليدنسوها برذائل الفتنه فيسقطوا هذه الأمه

حفظ الله نسائنا من كيد الكائدين
شكراً اخوي الصباخ على الطرح الرائع

مقلع 17-08-2007 11:11 PM



صدقيت يا الصمصام فيما ذهبت إليه.
والله هالأيام أنا وواحد(ن) من الشباب كنا نتكلم عن اللي هابين(ن)
به هالأيام اللي يجيك الواحد مسوي نفسه فاهـم وكـشخة ويمسك قلم
وورقة ويقعد يتفلفس علينا مسوي نفسه جخـة:D عاد قارنا حال مصر لما
صار يضيق على المطاوعة الخناق و أخراج المرأة من عشتها..قصدي بيتها.
وحالنا الآن..لقيناهن..وجهان لعملة واحدة. تاريخ ينعاد والله يستر ويفكنا شر _ علانا _

----------------------

الصباخ.
والله المرأة كاحشة حقها كحشة بس ما يرضيهم ألا إذا صارت
تزاحم الرجال في أماكنهم.وترفع كفر مثل صلوح وتغبي العباة
. بحجرتها..أو تتبرع بـ(ووو)ـه لـ.أفريقيا مفرش(ن) عن البرد.


[align=right]* يقول سلمان العودة.:العقل مذكر والعاطفة مؤنث، و العقل يجب أن يقود العاطفة.:rolleyes:



مقلع غفر اللهُ له.يتأسف على حال زمانه.

[/CENTER]

الصباخ 18-08-2007 12:21 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها وحـيــد الـجـزيـرة (المشاركة 702387)
حقوق المرأة في الإسلام ؟

وكيف تغيرت منذ العصر الذهبي للإسلام ( من القرن الثامن إلى الثاني عشر) إن طرأ عليها تغييرات ؟.


الجواب:
الحمد لله


أولا :

لقد كرم الإسلام المرأة تكريما عظيما ، كرمها باعتبارها ( أُمّاً ) يجب برها وطاعتها والإحسان إليها ، وجعل رضاها من رضا الله تعالى

، وأخبر أن الجنة عند قدميها ، أي أن أقرب طريق إلى الجنة يكون عن طريقها ، وحرم عقوقها وإغضابها ولو بمجرد التأفف ، وجعل

حقها أعظم من حق الوالد ، وأكد العناية بها في حال كبرها وضعفها ، وكل ذلك في نصوص عديدة من القرآن والسنة .


ومن ذلك : قوله تعالى : ( وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ) الأحقاف/15 ، وقوله : ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا

إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا )
الإسراء/23، 24 .
وروى ابن ماجه (2781) عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ جَاهِمَةَ السُّلَمِيِّ رضي الله عنه قَال َ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ

اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ : قَالَ : وَيْحَكَ أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : ارْجِعْ فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ

مِنْ الْجَانِبِ الآخَرِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟

قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : فَارْجِعْ إِلَيْهَا فَبَرَّهَا . ثُمَّ أَتَيْتُهُ مِنْ أَمَامِهِ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ أَرَدْتُ الْجِهَادَ مَعَكَ أَبْتَغِي بِذَلِكَ

وَجْهَ اللَّهِ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ، قَالَ : وَيْحَكَ ! أَحَيَّةٌ أُمُّكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ : وَيْحَكَ الْزَمْ رِجْلَهَا فَثَمَّ الْجَنَّةُ ) صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة . وهو عند النسائي (3104) بلفظ : ( فَالْزَمْهَا فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا ) .






يتبع بإذن الله..






أعتذر لكم عن كثرة الألوان في الرد..وإن كان السبب الأول والأخير هو التوضيح..



جزاك الله خير .. وحيد الجزيرة على الإضافة ..


شكراً جزيلاً لك ..

السمـــو 18-08-2007 03:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها الـصـمـصـام (المشاركة 703184)
..

أخي المحار : أجد من المناسب لكي يتضح ما أريد أن أذكر المحاور التي أقصد بها التوافق ، و حديثي عن المحاور التي تُطرح ، و ليس عن الظروف الثقافية المحيطة :
التهوين من شأن الاختلاط ، خروج المرأة للعمل ، مساوة المرأة بالرجل في كل شيء ، التشكيك في الحجاب الشرعي ، الدعوة إلى الخروج من البيت بشكل عام ..و هذا تعرفه من خلال متابعة إحدى صحفنا المحلية ..
هذا من جانب المحاور ..

و أيضاً يتكرر الأمر من جانب الوسائل ، كما ترى ، هاهي التلفزة ، و الصحافة ، و الإذاعة ، و أضيف مؤخراً ( الشبكة العنكبوتية ) فتجد الوسائل الأولى دون الأخيرة ، استخدمت في مصر ، و هاهي الآن تعاود الكرة ..

أنصحك للاستزادة في هذا الجانب ، و معرفة حقيقة حركة التحرير في مصر ، بكتاب للأستاذ الدكتور : عماد ياسين ، و عنوانه ( حركة تحرير المرأة في ميزان الإسلام ) ، وهو كتاب ثري غني ، كما أوصيك أيضاً بكتاب ( المرأة ماذا بعد السقوط ) للكاتبة بدرية العزاز ..

و شكراً لكم أحبتي ..

بارك الله فيك ونفع بك , اذا التوافق واحد والظروف مختلفه وهذا الاختلاف فى الظروف بأذن الله يحبط تلك الدعوات ويردها فى نحورها وهذا ماكنت اقصد .

دلووووووني 18-08-2007 03:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ツحـبـر شـفـافツ (المشاركة 703171)
طرح رائع ,,

لكن عندي إشارة صغيرونه ,,

الإسلااااااااام حرر المرأه ,, لكن المسلمين ماعطوها هالحريه ,,,

أصلا من قال أن المسلمين هالوقت يطبقون الإسلاام!؟!

مسلمين بالأسم بسسسسسسسس,, وبالإعتقاد جاهليين ..

جزاك الله خير ومشكوووور يالشيخ ..

!!

وللــجــاهــلــيــه عــنــوان آخـــــر !

,,

بباي


عفوا حبر شفاف
وبعد اذنك يا كاتبنا العزيز الصباخ
سؤالي ماهي الحرية التي تريدها المرآه وشرعها الاسلام وحرمها المجتمع؟
لماذا اصبحت تستخدمين كلمة شيخ في ردودك ؟؟
عذرا على السؤالان ولكن لنصل لنقطة اتفاق ..
تقبلي تحياتي
وشكرا كاتب الموضوع للطافتك

ツحـبـر شـفـافツ 18-08-2007 06:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها دلووووووني (المشاركة 705628)
عفوا حبر شفاف
وبعد اذنك يا كاتبنا العزيز الصباخ
سؤالي ماهي الحرية التي تريدها المرآه وشرعها الاسلام وحرمها المجتمع؟
لماذا اصبحت تستخدمين كلمة شيخ في ردودك ؟؟
عذرا على السؤالان ولكن لنصل لنقطة اتفاق ..
تقبلي تحياتي
وشكرا كاتب الموضوع للطافتك

والله ياشيخ :) << كلمة ياشيخ و ياشيخه متعوده عليها منذ الصغر ..

أناوغيري يعرفون أن الأسلااام كرم المرأه ,,

بس المسلمين :oo << مو الكل لكن الأغلب وعادي لو نقول الكل ..

تسألني عن الحريه اللي انا ابغاها ,, انا ماأبغى البنت تسوق ولا تكشف << لست علمانيه

أنا ابغى البنت تعامل معاملة الرجل في التقدير والأحتراام

المجتمعات الأسلاميه للأسف رجعت للعهد الجاهلي .. المرأه ولاشيء عندهم ,, مابقى الا الدفن << الله يستر.

واذا طق عود بعود قالوا أحمدي ربك انتي مسلمه والاسلام كرمك << بس انتم ماكرمتون

ياشيخ شوف مجتمعاتنا كيف تفرق بالمعامله ماأدري يمكن الرجل مخلوق من نور والمرأه من نار :confused: ..

وهذا هو المنفذ اللي عن طريقه يقدرون العلمانين يوصلون للمرأه ,, ووصلوا تراهم ..

المجتمع بحااجه مااااااااااااسه لمن ياخذ بيده للطريق الصحيح .. وقتها مايصير عندنا نساء يطالبن بالحريه..

شكرا ,, ياليت وضح قصدي :)

دلووووووني 18-08-2007 07:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ツحـبـر شـفـافツ (المشاركة 705788)


والله ياشيخ :) << كلمة ياشيخ و ياشيخه متعوده عليها منذ الصغر ..

أناوغيري يعرفون أن الأسلااام كرم المرأه ,,

بس المسلمين :oo << مو الكل لكن الأغلب وعادي لو نقول الكل ..

تسألني عن الحريه اللي انا ابغاها ,, انا ماأبغى البنت تسوق ولا تكشف << لست علمانيه

أنا ابغى البنت تعامل معاملة الرجل في التقدير والأحتراام

المجتمعات الأسلاميه للأسف رجعت للعهد الجاهلي .. المرأه ولاشيء عندهم ,, مابقى الا الدفن << الله يستر.

واذا طق عود بعود قالوا أحمدي ربك انتي مسلمه والاسلام كرمك << بس انتم ماكرمتون

ياشيخ شوف مجتمعاتنا كيف تفرق بالمعامله ماأدري يمكن الرجل مخلوق من نور والمرأه من نار :confused: ..

وهذا هو المنفذ اللي عن طريقه يقدرون العلمانين يوصلون للمرأه ,, ووصلوا تراهم ..

المجتمع بحااجه مااااااااااااسه لمن ياخذ بيده للطريق الصحيح .. وقتها مايصير عندنا نساء يطالبن بالحريه..

شكرا ,, ياليت وضح قصدي :)

هلا حبر شفاف
بالنسبة لكلمة يا شيخ شئي جميل ان يكون الانسان قد هذب نفسه على استخدام الكلمات الحسنة واللبقة في الحوار ، فقد كان سؤالي عن استخدامك لهذه الكلمة واذا عرف السبب بطل العجب !!!
انا لن اتكلم عن المجتمعات الاسلامية لاختلاف الشعوب بالتعامل مع المرآه ـ فسأتكلم عن مجتمعنا الذي نعيشة .فاذا كانت المرأة في المؤسسة الحكومية تفتح لها الابواب ويعلق طابور الرجال بالانتظار. وعند مكائن الصراف سسمح لها بالدخول والرجل يتحمل الانتظار وعند عبور الشارع تقفل الشوارع لتتفضل بعبور الشارع .
انا ارى عكس ما ترين في الفترة الاخيرة اصبحت المرأة تزاحم الرجال في البيع والشراء وفي الحديث والحوار وفي اعمال الخير والتحرير والكتابة ، صلاحيات كثيرة اخذتها المرأه عندما علمت ان الصلاحيات تؤخذ و لا تعطى .
سابقة الرجال في الشهادات والوظائف وقاسمتهم رؤؤس المال ، حفظت كرامتها من المهن المنحطة والاعمال الشيقة .
باعتقادي المشكلة ليس بالمجتمع ولكن في المرأة نفسها فهي من بيدها ان تتنازل عن حقوقها اذا كانت تعلم ان الاسلام وضع لها حقوق فكيف تقبل بحرمانها منها او تحافظ على تلك الحقوق باسلوبها وتعاملها مع محارمها .
طبيعة عملي يفرض علي التعامل مع النساء احياناً ، وقد عايشت مواقف كثيرة المرأه هي الرجل وهي صاحبت الرأي بحجابها وحشمتها فكيف اصبحت كذلك .
تعلمين ان جيل امهاتنا يختلف عن جيلكن بشكل كبير لسوء الاحوال في وقتهن ، الفقر والجوع . جعل للرجل مهابة اكثر من حقه ، اما الان الوضع اختلف فالمرأه قادرة على كسب قوتها وتربية ابنائها .
انتن بحاجة الي التخلص من الفكرة القديمة للمرأة وبناء شخصية جديدة غير شخصية امي وامك التي لم يحصلن على الجزء البسيط مما تنعمن فيه .
اخيرا تقبلي تحياتي على تجاوبك لهذا الحوار

الصباخ 18-08-2007 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها (ابن السلام (المشاركة 702760)
إن مما يثيره أدعياء تحرير المرأة في هذا العصر أن المرأة مضدهدة في بلاد المسلمين لا تمكن من العمل ولا يسمح لها بالخروج خارج البيت ولا السفر إلا بمحرم ولا العمل ويطالبون لعلاج هذه القضايا بأن تمكن المرأة من العمل في كل مكان ولو كان مختلطا ولو كان عملا لا يناسبها ويشق عليها ويطالبون بأن تمكن المرأة من الذهاب حيث شائت ولو كان ذلك إلى الأماكن الغير لائقة بها ويدعون في كل ذلك أنهم يسعون للرفع من شأن المرأة والدفاع عنها وعن حقوقها ونحن نقول لهم رويدكم فإنه لم يرفع من شأن المرأة مثل الأسلام فإنه جعل المرأة كالدرة المكنونة فأمر بحمايتها وإعطائها حقوقها كاملة وأما منع الأسلام لها بأن تسافر إلا مع محرم فإنه من أجل حمايتها والذود عنها فإن السفر مضنة المشقة والخطر خصوصا على المرأة وأما منع المرأة من مخالطة الرجال في أماكن العمل فإنه صيانة لشرفها وحراسة لعرضها ومنعا من إنتشار الفتن والفواحش لأنه من المعلوم الميل الفطري عند الرجال إلى النساء وعند النساء إلى الرجال وإن الناظر إلى المجتمعات التي إنتشر فيها الأختلاط ليرى ماوصل إليه الأمر من انتشار الفواحش والتحرشات والجرائم وأما حث الأسلام للمرأة بأن تقر في بيتها فإنه من حفظها وتكريمها أيضا فهي قد أوكل إليها وظيفة شريفة وعظيمة ألا وهي تربية الأجيال التي إذا حسنت تربيتهم كانوا عمادا للأمة في نهوضها وتقدمها وإنك لتعجب من أدعياء تحرير المرأة حيث أنهم يطالبون بخروج المرأة للعمل ولو كان هذا العمل بأن تكون عاملة في بيت أخر لكن بشرط ألا يكون بيتها؟!!!

صدقت أخي الكريم فيما قلت ..

وأضيف أيضاً .. فإني سمعت قصة عن امرأة أمريكية .. في فترة ماضية .. أنها رفعت شكوى وتقاضي شركة الفحم التي تعمل بها .. ماقصة هذه المرأة .!

هذه المرأة فقيرة .. وبحثت عن عمل .. ولم يقبلها إلا مصنع الفحم .. وافقت على العمل فيه .. لكن بدأ كثير من الرجال بالتحرش بها .. ولم تسلم منهم .. ذهبت إلى إدارة الشركة .. ولم تجد آذان صاغية .. كلهم يردون عليها .. لماذا عملت بين الرجال .!
حاولت من هنا وهناك .. حاولت أن تجمع أصوات النساء العاملات في نفس المصنع .. لكنها لم تقدر .. والسبب إنهن يخفن من فقد الوظيفة .. إذن المرأة مضطهدة عندهم .. وبعد محاولات مضنية .. وافقت صديقتها بالشهادة معها ..
لكن المحكمة رفضت .. والسبب أنهم يريدون عشرة نساء فأكثر .. سقطت صديقتها جراء المرض الذي أصابها وهي تعمل في مصنع الفحم ..
بقيت هذه المرأة وحيدة .. حاولت وحاولت وحاولت .. وأخيراً جاء الفرج .. وقبلن العاملات معها بالشهادة .. ثم قبلت الشكوى ووضع القانون ..
لكن .. مالفائدة من كل هذا .!

يضعون المرأة مع الرجال .. ثم يتركونها فترة .. ثم تشكتي .. ثم يوضع القانون .!


أليس الإسلام .. هو من صان المرأة .. أليس من شرع الإسلام وتعاليمه هو الله سبحانه وتعالى .. وهو أعلم بما هو خير للرجل والمرأة ..


عقول فارغة ومليئة بالشهوة .. أولئك الذين ينادن الحرية وإخراج المرأة من بيتها ..




شكراً ابن الإسلام على هذه الإضافة الجميلة ..

الصباخ 18-08-2007 08:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها اشكالية (المشاركة 702981)
بارك الله فيما كتبت يا اخي

الله يبارك فيك أيضاً .. كنت أتمنى أنك لو أضفت ولو الشيء القليل :) ..

شكراً جزيلاً لك ..

الصباخ 19-08-2007 08:30 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ...حـــور... (المشاركة 703081)
..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخوي الصباخ جزاك الله خير على هذا الطرح ..

انا عن رايي بيتعبون الغرب الى ان يحققو ما يتمنون باذن الله وانا مارى انهم الغرب من يريد هذا التحرر بل هم العلمانيه ابناء هذا الوطن لاكن من غسل عقولهم للاسف ..

..


اقتباس:

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام ، أدوار تتكرر ، إلا أنه لا يوجد قاسم أمين ، ولا هدى شعراوي ، ولا سيزا نبراوي ..
اخوي الصمصام
يجب التفائل مب لهدرجه الحمدالله حنى افضل من غيرنى
بلعكس انا الحمدلله ومتفائله انه الحكومه ما راح تحقق مايتمنون الوصول اليه باذن الله ..

..

اخيراً اشكرك اخوي على المجهود بارك الله فيك

اختكـ
...حـــور...

..



الغرب مستمر في حملته الشعواء ضد المسلمين ..

ومما يقوي موقفه هو وجود بعض أذنابهم .. ممن تربوا في الغرب .. وعاشوا حياة الكفار .. ثم أتوا إلينا هنا ليبثوا سمومهم ..


المشكلة هذي .. لا تستطيع الحكومة أو الحكومات أن تحلها .. وأكثر الحكومات العربية حكومات متفسخة من الدين إن صح قول ذلك ..

حكومتنا في بلادنا .. لن تستطيع محاربة هؤلاء بدون مساعدة من رجال الدين والرجال الصالحين في هذا البلد ..

لأن الحكومة في الأول والأخير تعتمد على هؤلاء ولا تعتمد على أولئك العلمانيين ..

لأنها تعلم علم اليقين .. أنه لو تم غزو البلاد .. فلن يقف في صفها ومساعدتها إلا أولئك الصالحين المصلحين ..

شكراً لمداخلتك ..

الصباخ 20-08-2007 01:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها الـصـمـصـام (المشاركة 703120)


اقتباس:


اخوي الصمصام
يجب التفائل مب لهدرجه الحمدالله حنى افضل من غيرنى
بلعكس انا الحمدلله ومتفائله انه الحكومه ما راح تحقق مايتمنون الوصول اليه باذن الله ..

..
و لله الحمد متفائل جداً جداً جداً ..
و لكن أقول أن هناك دعوات لم تستفد من حركة تحرير المرأة المصرية ، و هاهي تكرر تلك الدعوات بنفس الطابع ، و بنفس المواضيع ، و بنفس المآخذ - إن صدق أنها مآخذ -
و لكن البلد بكامله يقف تياراً أمام هذه الشنشنات ..
و لله الحمد ..

و أما ( حنا أفضل من غيرنا ) فغيرنا ليس المقياس ، و لكن نصبوا إلى الكمال ، و اتباع الشريعة في كل شيء دون استثناء ، و في أمور الدين يجب أن ننتظر إلى من سبقونا و فاقونا دائماً و نتطلع إلى السير على خطاهم ..

شكراً على التنبيه أختي الفاضلة ..



أبوعبدالعزيز .. كما ذكرت التجربة المصرية .. وما حدث فيها من مشاكل ..


أنا أرى أن مايحدث من دعوات تحصل الآن مثلها مثل الدعوات المصرية .. لكن بقالب جديد وبفكرة جديدة ..


بالنسبة للنقطة الأخرى وهي (حنا أحسن من غيرنا) ..

الذي أوقعنا في كثير من المشاكل هي هالكلمة .. ونقارن أنفسنا بناس أقل منا .. والأصل إننا نقارن أنفسنا بمن هو أحسن منا وليس أقل منا ..

إضافة جميلة أخي الكريم ..


شكراً لك ..

الصباخ 20-08-2007 06:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها المحار (المشاركة 703158)
اقتباس:

هاهي الآن حلقة الزمان تدور ، و يحدث هنا في بلادنا ما حدث في مصر قبل قرابة التسعين عام
أختلف مع ماذهبت اليه شتان مابين الاثنين مصر ذلك الوقت تعوم فى جهل متفشي وخاصة في امور الدين ,,,لاتطبيقا ولاتعليما , مما سهل اختراق شعبها ودينها وعاداتها الغير مؤصلة شرعا وبمساعدة حكومية وخارجية وبدعم كبير . اما هنا الوضع يختلف تماما الدين الرسمي للدوله الدين الاسلامي والتوجة الحكومي توجه اسلامي ويقود البلاد تشريعا نخبة من افذاذ الامة من علمائنا الاخيار
ويقوم التعليم على الشرع المطهر .فا العلوم الشرعية نتعلمها من التمهيدي حتى الجامعة ومابعد ذلك ايضا .والشعب كافة متعلم تعليما ممتازا بأمور دينة فلاتخفاه الاحكام والفروض والواجبات , لذلك فلا أعتقد انها تنطلي علية تلك لدعوات

اقتباس:

و أما ما ينادى به باسم الحرية فهو مفضوح لا يحتاج إلى إسهاب في البيان ، و تفصيل في التحرير
لماذا هو مفضوح,, هنا يكمن الفرق بين الاثنين


أخي الكريم .. نحن لسنا نقول أن ماحدث في مصر سيحدث عندنا ..

لكن الفكرة هي .. أن الطريقة التي حدثت في مصر لتغريب المرأة المسلمة .. هي نفسها الطريقة التي تحدث لدينا .. لكن بقالب جديد وبفكرة جديدة ..

ومما يساعد على قوة انتشار مثل هذه الدعوات .. تعامل بعض الرجال السيء مع نساءهم أو بناتهم .. والجهل عند بعض العوائل ..

لا ننكر أننا ندرس المنهج الإسلامي من التمهيدي وحتى الجامعة .. لكن هناك جهل .. وهناك سوء في التعامل مع المرأة ..

ولا يعني سوء تعامل بعض الرجال مع المرأة .. أن هذا هو الدين ..

فالإسلام بريء ممن يسيئون إليه .. :) ..

شكراً لك أخي الكريم ..

الصباخ 20-08-2007 09:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها ツحـبـر شـفـافツ (المشاركة 703171)
طرح رائع ,,

لكن عندي إشارة صغيرونه ,,

الإسلااااااااام حرر المرأه ,, لكن المسلمين ماعطوها هالحريه ,,,

أصلا من قال أن المسلمين هالوقت يطبقون الإسلاام!؟!

مسلمين بالأسم بسسسسسسسس,, وبالإعتقاد جاهليين ..

جزاك الله خير ومشكوووور يالشيخ ..

!!

وللــجــاهــلــيــه عــنــوان آخـــــر !

,,

بباي


تدرين وش مشكلتك .!

مشكلتك دائماً بالتعميم ..

يعني أنتِ الآن عممتي على كل المسلمين والبالغ عددهم مليار إنهم مسلمين بالاسم .. وهذا خطأ كبير جداً ..

لا يعني وجود الممارسات الخاطئة تجاه المرأة .. أن الدين الإسلامي يوافقها .. أو يؤيدها ..

فالإسلام برئ ممن يسيئون إليه ..


:) ..

شكراً لكِ ..

الصباخ 22-08-2007 01:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها الـصـمـصـام (المشاركة 703184)
..

أخي المحار : أجد من المناسب لكي يتضح ما أريد أن أذكر المحاور التي أقصد بها التوافق ، و حديثي عن المحاور التي تُطرح ، و ليس عن الظروف الثقافية المحيطة :
التهوين من شأن الاختلاط ، خروج المرأة للعمل ، مساوة المرأة بالرجل في كل شيء ، التشكيك في الحجاب الشرعي ، الدعوة إلى الخروج من البيت بشكل عام ..و هذا تعرفه من خلال متابعة إحدى صحفنا المحلية ..
هذا من جانب المحاور ..

و أيضاً يتكرر الأمر من جانب الوسائل ، كما ترى ، هاهي التلفزة ، و الصحافة ، و الإذاعة ، و أضيف مؤخراً ( الشبكة العنكبوتية ) فتجد الوسائل الأولى دون الأخيرة ، استخدمت في مصر ، و هاهي الآن تعاود الكرة ..

أنصحك للاستزادة في هذا الجانب ، و معرفة حقيقة حركة التحرير في مصر ، بكتاب للأستاذ الدكتور : عماد ياسين ، و عنوانه ( حركة تحرير المرأة في ميزان الإسلام ) ، وهو كتاب ثري غني ، كما أوصيك أيضاً بكتاب ( المرأة ماذا بعد السقوط ) للكاتبة بدرية العزاز ..

و شكراً لكم أحبتي ..



إضافة رائعة أبوعبدالعزيز .. شكراً لك ..













اقتباس:

المشاركة الأساسية كتبها تالي حياتي موووت ! (المشاركة 703255)


اشكرك اخوي عـ الطرح الرائع ..

في مــيزان حسناتك ان شا الله ..


تحياتي ..



العفو .. شكراً لكِ ..

أراسيل سلمان 24-08-2007 05:33 AM

أشكر لك هذا الطرح الراقي
أخي الفاضل

تحية

أراسيل سلمان 24-08-2007 05:52 AM

توقيعك غير لائق ولا منصف
ماهذه النظرة للمرأة
ومن قال ان أشراف المرأة عورة ؟؟

ام انها رواسب من الجاهلية الاولى ؟؟

أعترض على توقيعك..
وأستنكر عباراتك ..هل هذا هو أخر مايمكن ان نتوصل إليه ؟؟
وهل المراة مهما تثبت من جدارة تظل ليست محل ثقة ولا يمكن ان تعطى حقها<< (أقل حقوقها) ؟؟

لماذا تفتح موضوع عن تحرير المراة لدى الغرب.. وتنسى ان رجال الشرق!! لم تحرر عقلياتهم بعد من أفكار كتلك..وفر للمرأة جو مناسب كي لا تحيد عن الصراط ؟؟

حق لي ان أعجب واشجب وأستنكر

!!!!!!!!!!!!!!!!
سلام من الرحمن


الساعة الآن +4: 10:02 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.