بسم الله الرحمن الرحيم
[POEM="font="Simplified Arabic,4,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]و حببك الرحمن للناس كلهم =سوى حاسدٍ أو مشركٍ أضمر الكفرا
و قد أبغض الكفار أكرم مرسل =و إن كان خير الخلق و النعمة الكبرى[/POEM]
استوقفتني قصة من كم غزيز من القصص التي لم نسمع بها و لم نراها من جوانب حياة سماحة الوالد العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ لترى مدى تواضعه و التي لا تشكل إلا جزءاً بسيطاً من هذا الجانب , وللتذكير فقد كان في ذلك الوقت رئيس هيئة كبار العلماء و رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء و رئيس الجامعة الإسلامية
و غيره من المهام الكبار التي تولاها رحمه الله
أنقل لكم الموقف نصاً /
" اتصل شاب صغير بسماحة الشيخ ـ عبد العزيز بن باز رحمه الله ـ ,
و قال : يا سماحة الشيخ ! الناس بأشد حاجة إلى علماء يفتونهم , و أقترح على سماحتكم أن تجعلوا في كل مدينة مفتياً , ليسهل الإتصال
فقال له سماحة الشيخ : ما شاء الله , أصلحك الله , كم عمرك ؟
فقال : ثلاثة عشر عاماً
فقال سماحة الشيخ : هذا اقتراح طيب , يستحق الدراسة , اكتب إلى الأمين العام لهيئة كبار العلماء بهذا
, فكتبتُ ما أملى به* , ومما جاء في كتابه :
( أما بعد فقد اتصل بي بعض الناصحين , و قال : إنه يقترح وضع مفتين في كل بلد , و نرى عرضه على اللجنة الدائمة, لنتبادل الرأي في الموضوع ) .."
/ ا.هـ
* المتحدث هو الشيخ محمد بن موسى الموسى ( مدير مكتب الشيخ رحمه الله )
رحمه الله فلم يحتقر الرأي و إنما أخذها بمحمل الجد و كتب بها إلى الهيئة لتناقش , و تلاحظ في رسالته ( بعض الناصحين ) كأنه يريد ألا يُحتقر رأيه و اقتراحه ..
فانظر إلى نفسك أيها القارئ /
هل أنت كذلك ؟!
أم أننا في المجالس ننظر للمقترح قبل الاقتراح و المتحدث قبل الحديث ..!
رحم الله علمائنا و جمعنا بهم في جنان الفردوس الأعلى إنه جواد كريم ..
.
.