بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله القائل ( لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ )
والصلاة على سيد المرسلين القائل (ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا ) .
فقد كثر الكلام في ظهور الناس من غير علمهم من باب المزاح ظانين بذلك كسب قلوب الناس
من خلال إضحاكهم وإدخال السرور عليهم ، وذلك من التحدث عن فلان بكذا وكذا .
ومن الذين كثر الكلام فيهم حتى فشى الأمر بعض اللاعبين الذين في كل مكان تجدهم يرددون
هذه الكلمة الخبيثة ، في الملاعب والشوارع وللأسف في المدارس .
ولو علمتم أن هذه الغيبة قد أظهرت الفاحشة في الذين آمنوا ، فاتقوا الله فيما تقولون .
أيها الناس علينا البلاغ والإرشاد ، وليس التشهير والفضح - إن سلمنا بصحة ذلك - وعلى رب العالمين الحساب .
إن تتبع عورات الناس من أشد الأمور خطرًا حيث إنها ذنب متعلق بالعباد ولهم حقوق .
أيها الناس عليكم أنفسكم فالزموها بالتهذيب والتزيّن بجميل الأخلاق
أيها الناس إن الغيبة لتأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب .
يقول الله سبحانه وتعالى ( ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا )
ولإن يأكل المرء من جيفة نتنة خير من غيبة مسلم .
أيها الأحباب أسرفنا في الذنوب فمتى نتوب ؟؟
إلى كل مغتاب أقول استغفر لنفسك ولمن اغتبت ، عسى الله أن يغفر لك وله .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته