.
أما الصلوات المفروضة كالظهر والعصر وغيرهـا فأنا معك لا ينبغي لأحد أن يفارق جماعة مسجده .. لما في ذلك من المصالح المعروفة لديك .
أما صلاة التروايح فلاحرج أن يذهب الإنسان لإي مسجد يريده بغية خشوع قلبه
والمسألة تحتاج تأصيل شرعي فلايوجد دليل يمنع عن أن يتتبع المرء حسن الصوت ..
ومن منع ذلك كله اجتهادات فقهية تحرزية قد تحصل في مسجد دون مسجد .
والحمد لله جماعة المسجد في الحي يلتقون في جميع الصلوات المفروضة ولانمانع أن نفتح لهم المجال في الذهاب للقراء المتقنين .
وإذا كان إمام التراويح في مسجد الحارة متقن للتلاوة فلن يعزف عنه أحد وإن صلى معه قليل فليحمدالله .
ومن يذهب إلى قارئ متقن حسن الصوت فهو بالطبع سيكمل ويتشجع لصلاة التراويح .
واسمح لي في هذا النقل عن الشيخ / عبدالله بن جبرين رحمه الله .
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
قلت /
وقد وردعن أبي سعد البقال، قال:
( كنتُ أذهب أنا وعبد الرحمن بن الأسود، نتبع حسن الصوت بالقرآن في المساجد في شهر رمضان ).
ولايثبت حديث : (لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ وَلاَ يَتَتَبَّعِ الْمَسَاجِدَ)
جاء من عدة طرق كلها لاتصح .
وبهذا يتبين أن لو ذهب الإنسان إلى المسجد الذي يرتاح إليه في صلاته فلامانع ولايُحجر على المسلمين واسعا .
بوركت .
.