.
.
أَبَا مُهَنَّدٍ الكَريم
شَكَرَ اللهُ سَعيَكَ وَ جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً وَبَارَكَ فِيك
وَفي مَنْ قَامَ لِيُعيدَ تُرَاثَاً مَاضِيِاً قَدْ كَادَ يُنْسَى ..!
وَ لا شَكَّ أَنَّ الإنْسَانَ يُحِسُّ بالاعْتِزَازِ حِينمَا يُذْكَرَ أَهْلُهُ وَأبْنَاءُ مَدينَتِهِ بِحُسْنٍ ذِكْرٍ
وَطيِبِ سُمْعَةٍ ، ولا شَكَّ أَنَّ هَذا سَيُجْعَلُ بُلْدَانَ هَؤلاءِ مُحَبَّبَةً مُقَرَّبَةً لِمَنْ لا يَعْرِفُهَا
والدِّينُ المُعَامَلَةُ وَطيبُ النَّفْسِ ..!!
وَ رُغْمَ أنَّ مِنْ أَقَاربيَ رَحِمَهُم اللهُ مَنْ كَانُوا مِنْ هُؤلاءِ إلا أَنَّنيْ أُحِسُّ بِـ شَيْئ لا أَسْتَطيعُ تَمييزُهـُ
هَلْ سَتُصْبِحُ العقيلاتُ يَوْمَاً مِنْ تُرَاثِ يَحكيْ المَاضِيَ الذيْ بَنَاهـُ الآبَاءُ وَالأجَدَادُ بِمَجْدٍ كَريمٍ طَيِّبْ
إلى تُرَاثٍ للتَّسويقِ لِبَعْضِ الأمُورِ عَنْ طَريقِهِ ؟!
شُكْرَاً لَكُم مَعْشَرَ الأحِبَّة
.
.
__________________
إِنَّ دَمْعيْ يَحْتَضر ، وَ قَلبيْ يَنْتَظِرْ ، يَا شَاطِئَ العُمرِ اقْتَرِبْ ، فَمَا زِلْتَ بَعيدٌ بَعيدْ
رُفِعتْ الأشْرِعَة ، وَبدتْ الوُجوهـُ شَاحِبَةْ ، وَدَاعَاً لِكُلِّ قَلبٍ أحببنيْ وَأحبَبْتُهُ ..!!
يَقول الله سُبحَانَهُ [اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ]!!
يَا رَب إِنْ ضَاقَتْ بِيَ الأرجَاءُ فـ خُذْ بِيَديْ ..!
|