مشاهدة لمشاركة منفردة
قديم(ـة) 27-05-2010, 04:06 PM   #1
الغائب
عـضـو
 
صورة الغائب الرمزية
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
البلد: بريدة
المشاركات: 1,061
فنــــدلي fendlye ,/




فندليfendlye

,/

هذا الكاتب الكتابي دينا ً , المنصف رأيا ً , الذي حصل على ميدالية لهذا الشأن ، طفت بناظري على صفحات كتابه , وتأملت نفسيا ومعنويا فيما قال .

هبطت عيناي على ما سطره فتحدث عن دين الله العظيم ، عرضا لاتفصيلا ، وأسهب في قمع الغطرسة اليهودية الإسرائيلية في فلسطين ، وكيـَّـفها بأن البشاعة منبعها من الهمجية اللاإنسانية ولا حتى دينيا ، ونادى بإعطاء الفتيات المسلمات الجامعيات الحرية بلبس الحجاب وعدم إيذائهن وقال أنتم تدعون الحرية(قصد بذلك الدول الديموقراطية).

عرض - بكتابه - أن الإسلام يتحاشا عن العنف والأكاذيب الملفقة ، ويحارب الإرهاب السياسي والاقتصادي وحتى الاجتماعي لا كما يعتقده السياسيون أن الإسلام منبع الإرهاب بل هو غني ولايمت ذلك له بصلة ، ويتابع - حديثه - أن مايحزن الكثير ، أن الغرب واللإسلاميين لايعرفوا عن دين محمد سوى الغث ، مما ينشر في صحف معادية للإسلام، قلبت أناملي إلى صفحات من ذلك الكتاب العريض ، فوجدت أنه يدعو الغرب إلى معرفة حقيقة الإسلام ، والتوصل إلى سماء طالما رموها المتغطرسين بسهام الجهل ، ودعا - أيضا مستعينا بالأرقام والنسب والتقارير - إلى أن المسلمين بعد إلقاء تهمة الإرهاب عليهم ، بدو أشد سماحة ، وتمسكا بدينهم ، ، وتيسير المصاعب هدفا للتوصل لطاولة الحوار ، وتفهما جميلا يحتويهم ، أما نحن ( الغرب ) ، وعدة أديان تلاحق طريقنا المعوج بدت ضروسا على المسلمات غباء ، وجهل بالغير أكثر أصداء ، ولازال يعرض بالأرقام والنسب - كما أسلفنا - موقفهم حول عدة اتجاهات مصيرية وحياتية في كتابه فقد رسم جدولا فيه من الأديان ماشاء ومنها الإسلام . سطر فيه النتائج القبلية والبعدية لشتى المناسبات كالسياسة ، فوجدت أن الإسلام يفوق الأديان بجدارة تامة في التفهم للحالات الطارئة ، والحوادث المتعددة الأغراض .

{إن الدين عند الله الإسلام..}

" ديننا الحنيف "
لله درك ما أسعد تتويجنا بك
ومافخرنا قبلك ولابعدك منك
تنبعث روح ، صفاؤها حب لك وفيك وبك.


بتصرف


الغائب
__________________
الغائب غير متصل