نعرف أن الحياة كما تدين تدان أو ربما الحياة أخذ وعطاء
يجوز أن يجرحك ويزعج أذنيك بكلمات فارغه تدخل وتخرج
ولن تفقه من حديثم شيئا فيحسبون أنهم سيرجعونك وهم فقدوك
أنانيون من يعاتبك على دمعه أنت سببها في لحظه وينسى دمعاتك
سنه وهو المتسبب بها أنانيون من يعاتبك على لحظه أو ربما وقت قصير
وينسى أنك أنت من يجوز لك معاتبته على لحظات هو المخطىء وأنت المصيب
أنانيون من يريد أن يأخذ منك أجمل الكلام وهو لايريد أن يعطي إلا بمزاج متقلب
يكون فيه يريد منك الأخذ والعطاء ولايسئلك مابك إلا عندما تغير التيار الذي أعتاد عليه