تسميع المقطع الأخير من سورة النازعات
( فإذا جاءت الطآمة الكبرى * يوم يتذكر الأنسان ماسعى * وبرزت الجحيم لمن يرى * فإمن طغى * وآثر الحياة الدنيا * فإن الجحيم هي المأوى * وأمامن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى * يسألونك عن الساعة أيان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إلى ربك منتهاها * إنما انت منذر من يخشاها *كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشيةً أو ضحاها *)
المقطع الثاني / من سورة النازعات
من بداية السورة وحتى قوله تعالى " إنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى"
(والنازعات غرقا * والناشطات نشطا * والسابحات سبحاً * والسابقات سبقا * فالمدبرات أمرا * يوم ترجف الراجفة * تتبعا الرادفة * قلوب يومئذ واجفه * أبصارها خاشعة * يقولون ءإنا لمردودون في الحافرة * إذا كنا عظاما نخرة * قالوا تلك إذا كرة خاسرة *فإنما هي زجرة واحدة * فإذا هم بالساهره * هل أتاك حديث موسى * اذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى * اذهب إلى فرعون إنه طغى * فقل له هل لك إلى أن تزكى * وأهديك إلى ربك فتخشى * فأراه الآية الكبرى * فكذب وعصى * ثم أدبر يسعى * فحشر فنادى * فقال انا ربكم الأعلى * فأخذه الله نكال الآخرة والاولى * إن في ذلك لعبرة لمن يخشى * )