أرفعوا أقلامكم عنها قليلا
واملئوا أفواهكم صمتاً طويلا
لا تجيبوا دعوت القدس ..ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
واتركو القدس لمولاها فما أعظم بلوها
اذا فرت من الباغي
لكي تلقى الوكيلا
طفح الكيل .. وقد آن لكم
أن تسمعوا قولاً ثقيلا
نحن لا نجهل من أنتم
غسلناكم جميعا.. وعصرناكم وجففنا الغسيلا
غنا لسنا نرى مغتصب القدس يهودياً دخيلا
فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا!!
.... أحمد مطر....
ولكم أجمل تحياتي وأشواقي
لار ياسر