من حق الأخ الإكليل أن يرفض أي شيء يدخل داخل نطاقه الخاص ويطالب بالإيقاف , هذا مايُسمى بالحق الخاص أو حقوق الفرد ومثلها مثل رسائل الجوال التي ترد من شركاتٍ بدون إذن مسبق , لو كنت في بلدٍ غربي لتأدبت هذه الشركات وغيرها من أن ترسل إلا لمن وافق وطلب منهم أن يرسلوا له ..
ليس الموضوع عن حكم التصوير ؟ فالمسألة بحثت وتكلم عنها , صاحبكم يخبر أنه لايريدها وهذا حق مكفول له , ولايريد أن يتطاولوا على بيته فيعلقوا عليه الجريدة , لاهم ولا إعلانات بنده وغيرها , ولوكان لي من الأمر شيء لعاقبت كل من يتجرأ ويعلق إعلاناًً على سيارة أو دار أو دكان أو يرسل رسالة جوال بدون إذن صاحبه ....
الإكليل اوافقك وأشد على يدك , وأنا لا أحب أن يعلقوا هذه الجريدة ولاغيرها من الإعلانات على داري بدون إذن ...وللمعلومية قد يستغل هذه الجريدة اللصوص ليعرفوا هل صاحب الدار موجود ام لا ؟