بريدة






عـودة للخلف بريدة ستي » بريدة ستي » ســاحـة مــفــتــوحـــة » ( ماهــو الـجــاثــوم) . .!

ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول

 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
قديم(ـة) 29-04-2010, 03:14 PM   #1
أبو ريّـان
.
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
البلد: .
المشاركات: 3,309
( ماهــو الـجــاثــوم) . .!

.

شيءٌ يجثم على صدرك , فتكاد تختنق , ولاتستطيع معه الحراك بتاتًا , سوى أن ترمش بعينيك يمنة ويسرة , تريد رفع يديك , أو تحريك رأسك لكنك لاتسطيع , حتى الصرآخ لاتقدر عليه ..!
هذا الذي يسمى بالجاثوم , وهو أمر يقلق الكثير من الناس , ويندهش منه الكثير
وقد اختلفت الأقاويل في تفسيره وتعريفه , فكان لعلماء النفس , رأي , وللرقاة الشرعيين رأي آخر ..

وقد طرح سؤال في موقع الشيخ المنجـد وذا نصه /
ما هو الجاثوم ؟
كثيرا ً ما نسمع عن " الجاثوم " وأنه من جني يجثم على صدر الإنسان حين يكون تاركاًً للصلاة أو غيرها ، هل يوجد أي شيء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك ؟ أم أنه من الخرافات والأساطير ؟.

أولاً :
الجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان في نومه .
قال ابن منظور :
" الجثام " و " الجاثوم " : الكابوس ، يجثم على الإنسان ، ... ويقال للذي يقع على الإنسان وهو نائم " جاثوم " .
" لسان العرب " ( 12 / 83 ) .
وقال – أيضاً - :
والكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدمة الصرع ، قال بعض اللغويين : ولا أحسبه عربيا إنما هو النِّيدلان ، وهو الباروك ، والجاثوم .
" لسان العرب " ( 6 / 190 ) .

ثانياً :
قد يكون " الجاثوم " بسببٍ عضوي مادي ، كتأثير طعام أو دواء ، وقد يكون بسببِ تسلط الجن ، ويكون علاج الأول بالحجامة والفصد وتخفيف الطعام وغيرها ، ويكون علاج الثاني بالقرآن والأذكار الشرعية .
قال ابن سينا في كتابه الطبي " القانون " :
" فصل في الكابوس :
ويسمى الخانق ، وقد يسمى بالعربية الجاثوم ، والنيدلان .
الكابوس مرض يحسّ فيه الإنسان عند دخوله في النوم خيالاً ثقيلاً يقع عليه ، ويعصره ويضيق نفسه ، فينقطع صوته وحركته ، ويكاد يختنق لانسداد المسام ، وإذا تقضى عنه انتبه دفعة ، وهو مقدمة لإحدى العلل الثلاث : إما الصرع ، وإما السكتة ، وإما المانيا ؛ وذلك إذا كان من مواد مزدحمة ، ولم يكن من أسباب أخرى غير مادية " انتهى .
وهكذا يقول الأطباء المعاصرون ، فقد قسَّم الدكتور حسَّان شمسي باشا الكوابيس إلى قسمين : الكوابيس العارضة ، والكوابيس المتكررة ، وجعل الأول لأسباب مادية ، والثاني بسبب تسلط الجن .

وقال في كتابه " النوم والأرق والأحلام " :
" 1) الكوابيس العارضة :
تحدث لسببين :
أ- تحيز بخارات في مجرى النفس تتراقى إلى الدماغ أو تنصب منه دفعة حين الدخول في النوم ؛ فيشعر المصاب بثقل في الحركة والكلام أو شعور بالفزع ، وهو مقدمة الصرع العضوي ، ويحدث أيضا عند التعرض للضغوط النفسية .

ب_ تعاطي أدوية يمكن أن تسبب الكوابيس وهي :
1. الرزربين .
2. حصرات بيتا .
3. ليفودبا .
4. مضادات الهمود .
5. بعد التوقف عن استعمال الأدوية المهدئة ، كالفاليوم .

2) الكوابيس المتكررة :
وهذا النوع من الكوابيس يدل على تسلط وإيذاء الأرواح الخبيثة للإنسان " انتهى .

والخلاصة : أن الجاثوم هو الكابوس ، وليس هو خرافة ولا أسطورة ، بل هو حقيقة واقعة ، وقد يكون لأسباب مادية ، وقد يكون من تسلط الجن .
والله أعلم .
أ.هـ


قلت : ونحن لاننكر أنه ربما يكون مرض عضوي وجسدي , لكن لو نلاحظ أن هذا الشيء ( الجاثوم) يصيب الكثير من الناس , بل ويصيب الأصحاء منهم , ممن لايشتكون من أي مرض جسدي أو نفسي ,مع ذلك يعانون منه معاناة شديدة
إذاً فالمترجح والذي أراه راجحًا أنه من تسلط الجن والشياطين على الإنســان ..
وقد سألت أحد الرقاة الشرعيين , فقال : هذا جني أو شيطان أراد أن يستلعب معك ويؤذيـك أ.هـ

وأقولُ أن هذا يعود إلى عدة أســباب منهـا/
1/ عدم الحرص على الأذكــار الــشرعية من ذلك أذكار النوم .. وهي قراءة آية الكرسي , والمعوذتيــن وغيرها مما جاء في السنة الصحيحة .

2/ عدم اليقين بالله , وأن الأذكار سوف تحميه , بعض الناس , يقرأ الأوراد الشرعية , لكن ليس لديه يقين بأن الله سوف يحفظه ويحميه , وهذا سوء ظن بالله , ودليل على ضعف التوكل , ولذلك يتميز الناس عن بعضهم البعض بهذا الجانب , ألا وهو التوكل على الله .. إقرأ الأذكار وتيقن بأن الله سوف يحفظه , وإن وسوس الشيطان لك بخوف أو قلق ,, فتذكر قول الله ( فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ )

3/ كثرة سماع الموسيقى والغناء, وهذا ليس فقط يجلب الجاثوم بل يجلب عشق الجان , وقد أُخبرت عن إحدى الفتيات أنها ابتليت بعشق الجن بسبب كثرة سماعها للموسيقى وإمانها على الغناء .. فبعضهم هداه الله , عند النوم وعند الإستيقاظ تجد الموسيقى ترن من حوله , وهذا بطبيعة الحال يبعد الملائكة , ويقرب الجان والشياطيـن

4/ الـتعري , أو عدم ذكر الله عند التعري , لاتتساهل بهذا الجانب , إن أردت أن تبدّل ملابسك فقل بسم الله , ولاتتعرى من غير حاجة , فماكان ذلك من دأب رسولنا صلى الله عليه وسلم , ولاتنم عاريًا , ستّر نفسك , والتعري من آكد أسباب تسلط الجاثوم على الإنسـان .. فتستر وأعلم أن هناك ملائظة ينظرون إليك فاستحيي منهم .

5/ هناك أسباب عامة, كالغفلة عن ذكر الله , وعدم المحافظة على الصلوات , وهذا لايخفى أن سبب رئيس في ضنك القلب , وضيق النفس , وربما يكون من الأسباب أن يكون البيت مسكون , لكن من يقرأ الأوراد الشرعية فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون ..

من إن استمر معك هذا الجاثوم وتكرر ../

1/ رفع الصوت عند قراءة الكرسي , ولايعني رفعه بشدة , إنما يصوت جهوري فذاك حـسن ..

2/ تشغيل آيات من القرآن وتدبرها وسماعها قبل النوم , والقارئ الذي ترتاح له , وذاك أفضل من النشيد .. فالقرآن يجلب الراحة النفسية للقلب ..

3/ الإكثار من قول : لاإله إلا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قديــر .







كان هذا تعريفًا موجزاً لَمّا رأيت من بعض الناس قلقًا , وخوفًا , واستغرابًـا من هذا الجاثوم
ووصيتي للجميع أن يجعلوا حياتهم كلها عامرة بذكر الله والقرآن ..
فذاك خير ماقضيت به الأوقات واستنفذت فيه اللحظات ..


محبكم /



__________________


آخر من قام بالتعديل أبو ريّـان; بتاريخ 29-04-2010 الساعة 03:37 PM.
أبو ريّـان غير متصل  


 

الإشارات المرجعية


قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
لا يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق

انتقل إلى


الساعة الآن +4: 05:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

المنشور في بريدة ستي يعبر عن رأي كاتبها فقط
(RSS)-(RSS 2.0)-(XML)-(sitemap)-(HTML)