منصور الحربي - القصيم
تحولت تجربة فرضية في المدرسة الثالثة لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة بمنطقة القصيم الى كابوس مزعج بين الطالبات واصابة طالبة بحالة اختناق نقلت على اثرها الى المستشفى في ظل غياب الاسعاف وطبيبة الوحدة الصحية عن التجربة التي اجريت بدون تنسيق مسبق مع الجهات ذات العلاقة.
واعترض عدد من اولياء امور الطالبات على الطريقة التي قامت بها ادارة المدرسة لتنفيذ خطة الاخلاء لحريق وهمي مما اثار الفزع والهلع بين صفوف الطالبات. وقال عدد من أولياء أمور الطالبات لـ (المدينة) انه كان من الواجب اخبار الطالبات مسبقا وعزل من لديه مرض مزمن كالربو والحساسية ونقلهن للأدوار العلوية وابعادهن عن مكان التجربة وتساءلوا كيف يتم ذلك دون التنسيق مع الجهات المعنية كالدفاع المدني والهلال الاحمر وطبيبة الوحدة الصحية على الأقل والتي لم تكن موجودة واستغرب أولياء أمور الطالبات اتصال ادارة المدرسة لأخذ بناتهن المصابات. وتأكدت (المدينة) ان الدفاع المدني لم يكن لديه أي معلومة عن قيام التجربة وكذلك الهلال الاحمر. ومن جهته وجه الدكتور عمر العمر مدير عام التربية والتعليم للبنات بالقصيم بسرعة التحقيق بالحادثة وغياب الوحدة الصحية ولماذا لم يخبر الطالبات سلفا ووعد باتخاذ الاجراءات اللازمة حيال القضية مشيرا ايضا الى انه سيبحث الاسباب التي غابت فيها وسائل الامن والسلامة قبل بدء التجربة.
لإثنين 23 ربيع الأول 1426 - الموافق - 2 مايو 2005 - ( العدد 15349)
http://www.almadinapress.com/index.a...ticleid=107838