|
|
|
|
||
ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول |
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
20-08-2004, 07:03 AM | #1 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Aug 2004
البلد: صحراء الشرق
المشاركات: 83
|
تبغى تعرف افلام من انتاج مخرجه سعوديه
هيفاء المنصور وتجربة أول سعودية في عالم السينما
لا توجد دور عرض سينمائي في بلدها ولا صناعة سينما والحريات شحيحة للنساء في هذه المملكة المحافظة، وبالرغم من هذا تمكنت المخرجة السعودية هيفاء المنصور من كتابة وإخراج ثلاثة أفلام قصيرة حظيت بإشادة دولية. تقول هيفاء خريجة الجامعة الأمريكية بالقاهرة والبالغة من العمر 31 عاما "كنت محظوظة لأنني بدأت عملي في هذا التوقيت. حتى الآن لم تقابلني معارضة من أي مؤسسات رسمية والناس يرغبون في الاستماع لما يجب علي أن أتقوله. وتضيف هيفاء قائلة: "بعد 11 سبتمبر وأحداث العنف الأخيرة اصبح من الضرورة بصورة اكبر الاستفادة من الفنون ومعالجة القضايا التي تواجهنا." مشيرة إلى الهجمات التي وقعت عام 2001 على مدن أمريكية ونفذتها مجموعة معظمها من السعوديين موالية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن السعودي المولد. وكواحدة من اثني عشر ابنا لوالدين من الطبقة المتوسطة ومتفتحين نسبيا حيث أن والدها مستشار قانوني متقاعد ووالدتها باحثة اجتماعية لم يكن من المستغرب أن تخرج هيفاء عن المألوف. فقد سافرت للدراسة في مصر وهي ميزة لا يتمتع بها في العادة سوى الذكور الذين ينتمون لأسر سعودية ثرية. وتقول هيفاء عن ذلك: "درس والدي نفسه في مصر ولم يكن لديه أي مخاوف من إيفادي للدراسة والعيش هناك بمفردي." وحصلت هيفاء على درجتها الجامعية في الآداب عام 1997 وعادت إلى السعودية حيث تعمل الآن كمحللة في شركة نفط. ولكن منذ سنوات قليلة تحركت فطرتها المبدعة وبدأت دورة بالمراسلة لتعلم الإخراج قدمها معهد الفيلم بنيويورك ولم تتردد في الإنفاق على شغفها الجديد. وبعد الدورة بدأت هيفاء في زيارة الكثير من المهرجانات العالمية وتقول عن ذلك: "اذهب إلى مهرجانات وأقابل مخرجات ومنتجات عربيات أخريات وهو شعور رائع. القيام بما افعله يجعلني اكثر سعادة ورضا عما كنت من قبل." وباعتبارها المخرجة الوحيدة في السعودية فهي ترى الفيلم كأداة للتغيير الذي هو الفكرة الأساسية لآخر أفلامها أنا والآخر. ويحكي الفيلم قصة ثلاثة مهندسين سعوديين-ليبرالي ومتشدد وآخر بلا أيديولوجية معينة- تعطلت سيارتهم. ووجد الثلاثة أنفسهم معا وسريعا ما نشب بينهم الخلاف بسبب وجهات نظرهم المختلفة. تقول هيفاء "يظهر الفيلم صراع الأفكار في السعودية الحديثة والحاجة للحوار والتسامح. لسنا في مجتمع متجانس بل في مجتمع شديد التنوع." ونال الفيلم إشادة في مهرجان روتردام السينمائي هذا العام وفاز بجائزة افضل سيناريو في مسابقة للأفلام بدولة الإمارات العربية المتحدة وعرض بالولايات المتحدة وتركيا. وعرض جزء من الفيلم أيضا في قناة الإخبارية التي تمولها الحكومة ولاقى ترحيبا كبيرا في الصحف المحلية. ويدور فيلم هيفاء المنصور الأول من.. حول قاتل ينفذ سلسة من جرائم القتل يفلت من جرائمه بالتنكر وارتداء العباءة السوداء التي يجب على النساء ارتداؤها في السعودية وأحيانا يغطي وجهه. وبينما ينتقد الفيلم بصورة غير مباشرة العباءة فهو يدعو أساسا إلى تعديل عادات بالية وتوضح هيفاء "كنت أحاول أن اجعل الناس يعيدون التفكير في الكثير من الأشياء المأخوذة كمسلمات." وتكلفة إنتاج الفيلم الذي يستغرق 13 دقيقة ألف دولار وكان من السهل نسبيا إنتاجه حيث صور داخل المملكة. لكن إنتاج أنا والآخر كان اكثر تحديا حيث يدور في 15 دقيقة وصور في دولة الإمارات الأكثر انفتاحا. ومع بحثها حاليا عن تمويل وممثلات للظهور في فيلمها الرابع الذي سيركز على المرأة السعودية تؤكد هيفاء أنها مصرة على مساندة التغيير الاجتماعي. وتردف قائلة: "لا يتفق الجميع في السعودية على القيود الموجودة. أي ممارسة لا تحظى بدعم الناس ستموت آجلا أو عاجلا." ________ هذا الخبر طلع بعام 2002 ابغى اعرف طلعت افلام جديده لسنة 2003 و 2004
__________________
My Happy Ending |
الإشارات المرجعية |
|
|