|
|
|
![]() |
#1 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2010
البلد: بين الساء والأرض
المشاركات: 140
|
رحمك الله أبا صالح
(شكراً أبا صالح)
تتبارى الكلمات بنغمة العبرات على وقع خبر الوفاة. وفاة صديقي وحبيبي محمد الحميد. رحمك الله يا أستاذاً في الدعوة والحياة. أبا صالح: لقد وهبك الله صفات خالدة. تعرفت عليها منذ أن عرفتك. من الذي عرفك فلم يحبك ولم يأنس بقربك. لقد كنت تعمل في الدعوة بصمت. وترسل الصدقات إلى الفقراء بخفاء. لقد اتصلت علي العام الماضي تسألني عن زكاة الفطر حتى ترسلها إلى القرى. فوجدت في بيتك أكواماً من الصدقات. وأنا الآن أفقد منك هذا الاتصال. أبا صالح: لقد رأيت منك هدوء الحكيم وتوقد الداعية وعطف الكبير وسهولة الأب الشفيق. لقد كنت أباً تجمعنا إذا حضرت. لن أنسى بذلك الاستراحة لأجل الدعوة وانطلاق الدعوة منها. أبا صالح: لقد كنت منتجاً لا تتوقف عند فكرة واحدة. ولا ينهكك عمل واحد. لقد قلت لي أخاف أن ينهكني المرض بسبب عمل دعوي ثم قمت بهذا العمل. من يراك لا يتوقعك كما أنت. أبا صالح: لقد اتفقنا أنا وإياك على عمل دعوي بعد رمضان. وها أنت تودعني إلى دار الخلود. أسئل الله أن يكتب لك أجر هذا العمل. وأنت الآن موسد على سرير الموت، تنتظرهم يذهبوا بك إلى بيتك الثاني. أبا صالح: حقاً لقد فقدنا بفقدك الإجتماعات الدعوية والجلسات العلمية، آه ما أقسى الموقف لله درك ابا صالح رحمك الله وأسكنك الفردوس الأعلى |
![]() |
الإشارات المرجعية |
|
|