|
|
|
|
||
ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول |
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
14-10-2005, 01:44 AM | #1 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Aug 2002
المشاركات: 377
|
الكِتَابَةُ الجيِّدة
بسم الله الرحمن الرحيم [align=right]قال بعضُ الكتَّاب: «الكتابةُ الجيِّدَة هي التي تكون بعدَ قراءةٍ أجود». وإنني أجد حين أكتب مقالةً لم أحصل قبلها على زادٍ ثقافي كافٍ: بعضَ اضطرابٍ في أفكارها، وضعف ترابطٍ بين أجزائها، وحشوا قد يُثقِل على قارئها أو يصرِفه عنها. ولو أنني شغلتُ نفسي بدراسة ما أريدُ الكتابة عنه لاستطعتُ أن أوجز الكلامَ، وأمنع الواردات المشتبهات، وأريح القارئ من الإسهاب الممل. ولقد صدق أحد معلميَّ في الجامعة إذ يقول: «اقرأ كل ما يتعلق بموضوع بحثك قبلَ أن تشرَعَ فيه». ثمَّ إنني في أحيانٍ أخرى أنصرف عن قراءة ما يتصل بموضوع كتابتي؛ طلبا للاقتصار على ما في الصدرِ من خواطر وهروباً من حشد الأقوال التي سأقف عليها ساعة البحث. وهذا أيضاً داخل في دائرة الضعف الثقافي؛ فلو كانت القراءة جيدة لأحسنت حصر ما أريد من القول دون تزيُّدٍ في النقل. ويقول الناقد الدكتور: حسن الهويمل –في أحد محاضراته في الجامعة-: «أجدني بعد الفراغ مما أكتب قد سلكت مسالك من القول أبعد فيها عن (المنهجية) في البحث؛ لأنني حين أطرق قضيَّة يستدعي الذهنُ قضايا أخرى فأسلك سبيل الاستطراد. ثم قال مخاطباً طلابَه –من بني هذا الجيل!-: أما الواحدُ منكم فيستطيع أن يجمع في ذهنه ما يريد ويصوغه كتابةً مرتبةَ الأفكار». انتهى وهذا ما فهمتُه مما قال. ومهما يكن من أمر فإنَّ الكتابةَ الجيِّدة هي التي تكون بعدَ قراءة أجود. [/CENTER]
__________________
[mark=FFFFFF][align=right]قال الشيخ عبد الرحمن السَّعدي -رحمه الله-: «على كلِّ عبدٍ ... أن يكون في أقواله وأفعاله واعتقاداته وأصول دينه وفروعه متابعًا لرسول الله متلقيًّا عنه جميعَ دينِه، وأن يعرِض جميع المقالات والمذاهب على ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فما وافقَهُ قبلَهُ، وما خالَفَهُ ردَّه، وما أشكل أمره توقف فيه». [/center] [توضيح الكافية الشافيَة]. [/mark]صفحة ناشر الفصيح |
الإشارات المرجعية |
|
|