|
|
|
|
||
ســاحـة مــفــتــوحـــة المواضيع الجادة ، والنقاشات الهادفة -- يمنع المنقول |
|
أدوات الموضوع | طريقة العرض |
16-07-2007, 01:33 AM | #1 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: في مكاني الآن
المشاركات: 836
|
شـــاااااارك..خطط..فكر..أقرأ..حاول..جرب. .تفاءل..تعلم..أكتب.. ]
شـــاااااارك..خطط..فكر..أقرأ..حاول..جرب. .تفاءل..تعلم..أكتب.. ]
في البداية شل من رأسك ( مستحيل..صعب..لا أعرف..أنا أختلف عن الناس..أنا أعرف نفسي..أنا قدراتي ضعيفة..و..و..إلخ ) وألحقها بـ ( لا أستطيع..أستحي..أخجل..أخشى أن أفشل..أنا لن أنجح لأن فلان عمل وأخفق..وأنا أعرف نفسي إذا فعلت مثله..سوف أتعثر..وأفشل..) ولا تنس ( منْ حولك من المثبطين..تجاوزهم..وضع في إذنك القطن حتى لا تسمعهم..وإذا وصلك شيء منهم..فقل لنفسك..يقصدون غيري..!! ) وابتعد عن الأحكام المسبقة عن طبيعة نفسك.. سواء منك..أو ممن حولك.. واعلم يقناً أن جميع الناجحين لم ينجحوا في المرة الأولى.. بل حاول مرات..ومرات..حتى وصلوا..ثم نجحوا.. والنجاح ليس أن تنجح فقط..بل أن تنجح وتحافظ على النجاح..وتتربع على كرسي الصدارة..و تظل دائما في مقدمة الناجحين والمبدعين.. وفي البداية لا بد أن تثق بنفسك..وتشعر بأنك قادر على النجاح والإبداع.. ومهما كنت..ومهما كانت ظروفك..ومهما قلت..ومهما قالوا.. فإنك تستطيع أن تقدم شيئا..وتصنع مجدا..وتتألق في سماء الإبداع... وتحفر اسمك في صفحات الناجحين.. لأنه في الحقيقة إذا لم تُبعد عنك معوقات النجاح..فلن تصل.. ولتعلم يقناً أن اللبنة الأولى للنجاح والإبداع هي الثقة بالنفس بما منحك الله من نعم ووهبك من قدرات تفوق بها كثيرا ممن حولك.. وفي المقابل.. تيقن أن أول خطوة من خطوات الفشل هي عدم الثقة بالنفس..فمهما قلتَ عن نفسك وقال عنك الآخرين بأن فيك قدرات تؤهلك للنجاح..فإنه من المستحيل أن تستفيد منها وأنت تشعر بعدم الثقة بنفسك.. وهذه الإجازة فرصة في تجديد الثقة بالنفس.. وتطوير الذات.. واكتشاف المواهب.. وتذكر دائما..أنك أنت فقط.. من تستطيع أن تجعل لنفسك مكانا رفيعا في هذه الحياة..فتكون في مصاف من علت همته..وتعود على معالي الأمور..فنفع نفسه..وانتفع به من حوله..واستحق الاحترام والتقدير.. وأنت فقط.. من تستطيع أن تجعل لنفسك مكانا وضيعا..وتعيش على هامش الحياة..فينظر الناس لك نظرة دونية..لأنك صرت في مصاف من دنت همته..وقلت قيمته..فلم ينفع نفسه..ولم ينتفع به من حوله.. .. إذا أنت لم تعرف لنفسك حقها هوانا بها على الناس أهون وقد قيل.. [[ قيمة المرء بما يحسن ]] يتبع,,,,
__________________
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .... آمين.
|
16-07-2007, 01:35 AM | #2 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: في مكاني الآن
المشاركات: 836
|
ولتكن هذه الإجازة بداية لثقتك بنفسك..وتطوير ذاتك..
وذلك من خلال بعض المقترحات التالية : 1. ثق بربك ثم بما منحك به من قدرات . 2. امسح من قاموسك شيء اسمه ( فراغ ) . 3. ليكن شعارك في الحياة [ اليوم أحسن من أمس وغدا أحسن من اليوم ] . 4. عش يومك ولا تعيش أياما قادمة أو أياما ماضية فيضيع عليك الوقت. 5. ليس فيه شيء مستحيل..ولكن فيه شيء صعب يسهل بالاستعانة بالله ثم بالإرادة والعزيمة والصبر والمثابرة. 6. ليكن لك هدف رئيس في الحياة وأهداف تتفرع منه , واحذر من أن تعيش من دون أهداف. 7. ليكن لك برنامج جاد في تنمية قدراتك وتصحيح نقاط الضعف. 8. القدوة..القدوة والصحبة..الصحبة.. من أهم مقومات النجاح , فليكن لك قدوة وأصحاب يتصفون بعلو الهمة. 9. الاستقامة على أمر الله واتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم من أهم أسباب النجاح في الدنيا والآخرة , ومن الخسران المبين أن تنجح في الدنيا وتخفق في الآخرة , ومن التوفيق العظيم أن يكون نجاحك في الدنيا بوابة لنجاحك في الآخرة. 10. الوقت هو عمرك..فلا يكن أسهل شيء تضيعه..بل كن شحيحا بوقتك..واحذر ممن يسرقون وقتك..فهم في الحقيقة أشد ممن يسرقون الأموال..!! وهذا لا يعيه إلا من وفقه الله لاغتنام وقته.. هذا ما تيسر.. ولعل مما يزيد من الثقة بالنفس ويرفع الهمة.. الإطلاع على ما كتب عن الثقة بالنفس وتطوير الذات وصقل المواهب وعلو الهمة فهناك الكثير من الكتب والدورات والأشرطة والندوات والبرامج.. وكذلك الإطلاع على سير العلماء والناجحين والمبدعين جعلنا الله جميعا من الناجحين في الدنيا والآخرة.. ومن المباركين أينما كنا.. ونفع الله بنا الإسلام والمسلمين.. آمين. والله أعلم وصلى الله علي نبينا محمد 1 / 7 / 1428
__________________
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .... آمين.
|
23-07-2007, 07:37 PM | #3 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: في مكاني الآن
المشاركات: 836
|
لا تتعللْ ولا تختلق المعاذير
قرأت في ترجمة نابغة الخط التركي الشهير: محمد أسعد اليساري ما نصه: هو: محمد أسعد اليساري، نسبة إلى أنه كان يكتب الخط بيده اليسرى، وُلد في استانبول مصاباً بالشلل في جانبه الأيمن، وكان جانبه الأيسر هو الآخر مصاباً بالرعشة، فهو ذو بدنٍ وصفه القدماء بأنه عبرة القدر، ومع ذلك فقد استطاع بهذا الجسم العليل أن يفتح طريقاً جديداً في خط التعليق الفارسي. ذهب ليتعلم فن الخط إلى أستاذ الخط المعروف ولي الدين أفندي، فنظر الأستاذ إليه، وحينما رأى حاله لم يتوسم فيه خيراً، فرفض طلبه، فتوجه اليساريُّ إلى أستاذٍ آخرَ، وبدأ يحضر دروسه، ويتعلم على يديه، وحال انتهاء الأسبوع الأول من دراسته، أوقع أستاذه في حيرةٍ، وحصل منه على الإجازة بجدارة، إذ أُقيم حفلٌ كبيرٌ بهذه المناسبة، وكان ممن حضروا مراسيم الإجازة الأستاذ ولي الدين أفندي الذي لم يكترث لحاله من قبل، فقال آنذاك: كنا سنحظى بهذا الشرف، فوا أسفاه لقد ضاع من يدنا. وقال في مناسبةٍ أخرى: لقد أرسل الله هذا الرجل؛ ليحطم به أنوفنا. أصبح اليساري معلماً للخط في البلاط العثماني، ويعتبر أشهر من أجاد خط التعليق في الدولة العثمانية على الإطلاق، على الرغم من أنه كان ضعيف الجثة، ضئيل الحجم، حتى إِنهم كانوا يحملونه بهذا البدن العليل في سلة، لينقلوه من مكانٍ إلى آخر، ولكنه مع التصميم، والإرادة، والهمة العالية أضحى ذكره خالداً، ولامعاً في تاريخ هذا الفن العظيم. توفي - رحمه الله- في 11 رجب 1213هـ، ودُفن في حي الفاتح في استانبول. قرأت هذه الترجمة، فبهرتني، ورأيت نماذج من خط ذلك الخطاط فرأيته آيةً في الإبداع، فأوحى إليّ ذلك بهذه الخاطرة، ألا وهي أن التعلل بالمعاذير، والتماس المسوّغات من أعظم الأسباب التي نعلق عليها إخفاقنا، ونسوّغ بها أخطاءنا، وعجزنا، وقعودنا.....
__________________
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .... آمين.
آخر من قام بالتعديل الطموح99; بتاريخ 23-07-2007 الساعة 07:44 PM. السبب: تعديل |
23-07-2007, 07:41 PM | #4 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: في مكاني الآن
المشاركات: 836
|
وكثيراً ما تكون تلك المعاذير، والمسوغات مجرّد أوهام لا حقيقة تحتها، فلا تزال تلك الأوهام تكبر شيئاً فشيئاً حتى تكون لنا سداً منيعاً، حجارتُه سوءُ الظن أحياناً، وتخذيلُ النفس أحياناً، والشك في النتائج والخوف من الإخفاق أحايين أخر.
وقد تكون تلك المعاذير حقيقة، كحال من يتعلل بقلة الذكاء، أو عدم النبوغ، وكحال من يتعلل بسوء الحظ، وقلة التوفيق، وبأن الظروف لم تُواتِه، ولم تأت على وَفْقِ ما يريد، وكحال من يتعلل بتربيته الأولى، وأنه قد قُصِّر فيها، فلم يُوَجَّهِ الوِجهةَ الصحيحة؛ فأخفق، ولم يعد قادراً على استدراك ما فات. وكحال من يتعلل بالبيئة التي يعيش فيها، أو الصحبة التي ابتُلي بها، وكحال من يتعلل بكبر سنه، أو بمرضه، وضعف قواه، وقلة تحمله؛ فيسوّغ بذلك قعوده وعجزه؛ فمثل تلك الأعذار قد تكون سبباً حقيقياً لدنوّ الهمة، إلاّ أنه لا يليق بالعاقل أن يستسلم لها، أو أن يسترسل معها؛ فمهما يكن من شيء فإن الفرصة متاحة، وإن الباب لمفتوح على مصراعيه لمن أراد المعالي، وسعى لها سعيها. فالإنسان بتوفيق الله، ثم بعزمه، وهمته، وتربيته لنفسه - قادر على التغلب على كثير من العقبات والصعاب. وما الصعاب في هذه الحياة إلا أمور نسبية، فكل شيءٍ صعب جداً عند النفوس الصغيرة جداً، ولا صعوبة عظيمة عند النفس العظيمة، فبينما النفس العظيمة تزداد عظمة بمغالبة الصعاب إذ النفوس الهزيلة تزداد سقماً بالفرار منها. وإنما الصعاب كالكلب العقور، إذا رآك خفت منه وجريت نَبَحَك، وعدا وراءك، وإذا رآك تهزأ به، ولا تعيره اهتماماً أفسح الطريق لك، وانكمش في جلده منك. فإذا اعتقدت بأنك مخلوق للصغير من الأمور لم تبلغ في الحياة إلاّ الصغير، وإذا اعتقدت أنك مخلوق لعظائم الأمور، وسلكت السبل الموصلة لها - شعرت بهمة تكسر الحدود والحواجز، وتنفذ منها إلى الساحة الفسيحة، والغرض الأسمى - كما يقول الأستاذ أحمد أمين في فيض الخاطر-. ومصداق ذلك حادث في الحياة المادية، فمن عزم على المسير ميلاً واحداً أدركه الإعياء إذا هو قطعه، وإذا هو عزم على قطع خمسة أميال قطع ميلاً، وميلين، وثلاثة من غير تعب؛ لأن غرضه أوسع، وهمّته المدخرة أكبر. فلا تتعللْ بقلة الذكاء، وإنما استعمل ذكاءك خير استعمال. نعم إنك لا تقدر أن تكون في الذكاء مائة إذا خلقت وذكاؤك في قوة عشرين، ولكنك قادر على استعمال ذكائك خير استعمال حتى يفيد أكثر ممن ذكاؤه مائة إذا هو أهمله، كمصباح الكهرباء إذا نُظّف مما علق به، وكانت قوته عشرين شمعة - كان خيراً من مصباح قوته خمسون إذا عَلَتْهُ الأتربة وأُهْمِل شأنه.
__________________
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .... آمين.
|
23-07-2007, 07:43 PM | #5 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Jun 2006
البلد: في مكاني الآن
المشاركات: 836
|
ولا تتعلل بأنك لست نابغة، ولا أنّ الظروف لا تواتيك، فالعالم لا يحتاج إلى النوابغ وحدهم، والنجاح ليس مقصوراً على النوابغ دون سواهم، ولا على من تواتيهم الظروف.
ولا تتعلل بسوء الحظ، فلا يوجد من مُنحوا قدرة على التفوق من غير جهد، وعلى الإتيان بالعجائب من غير مشقة، وعلى قلب التراب ذهباً بعصا سحرية، فلا يكن سوء الحظ - كما تزعم- عائقاً لك عن النجاح. ولا تعتذر بتربيتك الأولى، ولا بعامل البيئة أو الوراثة، فهذه لا تعوق الإنسان عن إسعاد حياته، وملئها بالجد والاجتهاد إذا مُنِح الهمة العالية، والإرادة القوية، والتفكير الصحيح. ولا تتعللْ بكبر السن، وضعف القوى، فتقعد عن كل فضيلة، وتقصر عن كل مكرمة، بل جدّد نشاطك، واستثر همتك، واعمل ما في وسعك. ولا يعني ذلك أنه يُراد منك حال كبرك ما يُراد منك حال شبابك واكتمال نشاطك وفتوّتك. وإنما يُراد أن تَجِدَّ في الاستفادة من طاقاتك الكامنة، وخبراتك السابقة قدر الإمكان، فلو سرت على هذا النحو لعادت لك الروح، ولتجدد فيك العزم. على أن هناك من أصحاب الهمم العالية من يكبر وتكبر معه همّته، فهذا ابن عقيل الحنبلي -رحمه الله- يقول: وإني لأجد من حرصي على العلم وأنا في الثمانين أشد مما كنت أجده وأنا ابن عشرين سنة. ولا تتعللْ بسوء الصحة؛ فكثير من النوابغ كانوا من ذوي العاهات، والأمراض المزمنة، كحال صاحبنا الخطاط الذي مضى ذكره في أول الحديث. المصدر: لا تتعللْ-محمد بن إبراهيم الحمد. منقول من شبكة نور الإسلام
__________________
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني .... آمين.
|
23-07-2007, 07:51 PM | #6 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Sep 2006
البلد: حيث يسكن قلبي !
المشاركات: 1,294
|
.
جزاك الله خير .. مشكور على المجهود ... كلم صحيح إميه بالاميه .. إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم .. <<< له دخل ذي ولا لا ..؟؟!!!! كلامك سليم ياعزيزي ولنا في قصة مخترع الكهرباء ( أديسون ) عبره .. <<< طيب وذي له دخل بالموضوع ..؟؟!! تحياتي,,, <<< لا نشوفك ثانيه زيييين >> سم ان شاء الله ...!!!!!!!! .
__________________
الــذيــب .. في وقتٍ مضى , |
23-07-2007, 10:23 PM | #7 |
عـضـو
تاريخ التسجيل: Mar 2003
البلد: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
المشاركات: 7,209
|
موضوع رائع الله يجزاك خير ياغالي وكما قيل من لايفشل لاينجح
__________________
يــــارب يــــارب يــــارب اشـفـي والـدتـي عـاجـلاً غـيـر آجـل |
الإشارات المرجعية |
|
|